>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

العام الأسود.. للسيارات

22 ديسمبر 2016

بقلم : فتحي الضبع




الكل يجمع أن هذا العام الأكثر سوادًَا وقتامة على مجتمع السيارات بسبب حالة الركود التى لم  تشهدها السوق من قبل، الكل يصرخ ويستغيث من الأسعار واختفاء ثم ارتفاع الدولار دون مبرر ويأتى التعويم والذى أصاب هذه السوق فى المقتل، ورغم ذلك وقفت الحكومة مكتوفة الأيدى غير عابئة بالخطر المحدق الذى قد يؤدى إلى انهيار هذا القطاع، وبدأت استراتيجية صناعة السيارات تكون أكثر غموضا وبدأت الحكومة تتلاعب بهذا القطاع أملًا فى إسكاته، وأصبح ذلك واضحًا عندما أعلنت أن استراتيجية صناعة السيارات هى الآن فى ملعب مجلس النواب، إلا أن الأخير لم ينته من الانتهاء وطرحها للمناقشة أملا فى خروج قانون عادل ينصف التجار والعملاء وأصحاب المصانع من جنون العملة الخضراء والذى أخرج لسانه لكل المصريين واستطاع أن يتغلب على الجنيه المريض ويطرحه أرضا، ويعلن انتصارًا طويل الأجل.
المهم مع اقتراب نهاية العام لم يكن حصاد الشركات العاملة فى هذا القطاع أكثر حظا سواء من المبيعات أو من التوسع فى السوق المصرى واقتصرت المهام على توفير الدولار المجنون وطرح بعض الموديلات من قبل الشركات الأم وذلك للحفاظ على توجداها فى السوق المصرية.
العام الحالى يمثل صمتًا رهيبًا لأغلب الشركات وهذا الصمت ما هو إلا ذهول من المفاجآت اليومية، لارتفاع سعر الدولار وعدم استقراره حيث تشير التوقعات أنه سوف يصل إلى ما بعد العشرين جنيها خلال أيام قليلة.
وعلى الجانب الآخر وقف المستهلك مكتوف الأيدى أيضا لا حيلة له فى السعى للحصول على سيارة بسعر مناسب وأن حلم شراء سيارة أصبح ضربا من الخيال واقتصر ذلك على بيع وشراء الموديلات المستعملة والتى أيضا أصابها الجنون بسبب العدو الدولار المجنون.
وعن قطع الغيار حدث لا حرج عن تقليدها واختفاء الأصلى منها  حتى الشركات الأم فشلت فى توفير البعض منها واعتمد الكثير من العملاء على القطع المقلدة أو المهربة.
ولا يخفى على أحد أن بعض أصحاب معارض السيارات لديهم مخزون من بعض الموديلات، وذلك أملا فى استمرار ارتفاع الأسعار والاستفادة من الفروق فى الأسعار من وقت لآخر.
والحقيقة أن الكل مدان فى هذا القطاع من الشركات الأم لأصحاب المعارض والتوكيلات حتى المستهلك مدان أيضا، وعلى الجانب الآخر من أروقة هذا القطاع هناك لاعبون كبار يلهثون للحصول على المزيد من المكاسب والأموال والتوكيلات أملا فى زيادة حصتها السوقية.. نعم القانون لا يحرم اللعب الشريف ولكن اللعب من وراء الستار هو الاستغلال بعينه فى ظل غياب عيون الحكومة التى من المفترض أن تكون ساهرة، وفى النهاية مصر سوق كبير ويسع الجميع، ولكن مع غياب اللعب النظيف سوف يهوى هذا القطاع ولا يمكن إنقاذه.







الرابط الأساسي


مقالات فتحي الضبع :

النجار قناص التوكيلات وشفيق صائد الدولارات
فى ملعب الحكومة
البعض يموت مرتين
شكراً بان كى.. موز!
سائقو الميكروبات.. الميكروباص سابقًا!
ترامب.. البعبع القادم
عندما تضىء رفاة الفقراء
قطاع السيارات فى انتظار من لايجىء
لو بطلنا نكرمش... نعيش
نعوش.. نصف حصان
فتيس.. الحكومة
لصوص عشرة نجوم
صندوق النكد الدولى!
أيوه.. مالى يا سيادة الوزير
ياريس.. أنا جعان!
عزيزى السيد ترامب.. لم نفسك!
البوك فى جيب الوزير
أسياخ أبو هشيمة!!
باب كريم النجار.. المخلع
الإرث الثقيل
أبى.. صانع الفرحة
الأستاذ الجليل... يوسف حمزة و داعاً
أوبل.. وميتسوبيشى.. وكتر من الفضايح
حلق أم البنات.. وعلى بابا بتاع السيارات
لقمة العيش.. القاتلة
الحكومة والعفريت.. ونقابة التكاتك
بقصمات.. عاطف يعقوب!!
غبور ومنصور وزمن الكاستور!

الاكثر قراءة

الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
15 رسالة من الرئيس للعالم
هؤلاء خذلوا «المو»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss