>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر

19 ديسمبر 2016

بقلم : هناء فتحى




كتبت - أنت لن تعرف تحديداً المعنى والظرف والرسالة التى أرادها الأديب الكبير مجيد طوبيا،78 عاما، حين أقدم فجأة من داخل شرنقته  وسكونه الطويل علىٰ كتابة وصيته فى سابقة تبدو جديدة علىٰ الكُتَّاب المصريين، باعتبار أن أمورا متشابهات  قد قام بها كُتَّاب عرب وكُتَّاب آخرون من جميع بلاد القارات البعيدة، وصيته المهمة التى تبدو كأنها قصته الأخيرة، أو صرخته المدوية فى وجه بلاد تجاهلته وأجبرته علىٰ الانزواء والصمت ليبدو كأنه صار أحد أبطال روايته الشهيرة  «أبناء الصمت».
وصيته لم تكن عقاباً لنا ولا انتقاماً منا ولا نكايةً  فينا، على العكس تبدو كأنها مصالحة مع السنين، فقد أوصى بالآتى، أن تؤول كل ممتلكاته إلى مؤسسة مجدى يعقوب لعلاج أطفال مصر والعالم العربى.. ممتلكاته المتمثلة فى منقولات عينية من أثاث وسلع معمرة، وكل ما تبقى لديه من أموال فى حسابه الشخصى ودفتر التوفير. إضافة إلى مجمل إنتاجه الأدبى الحافل المهم، ويشتمل على إعادة نشر وتوزيع  قصصه ورواياته، له سبع روايات وسبع مجموعات قصصية وكتاب عن يحيى حقى وآخر للأطفال، وحتى اللحظة استجابت لوصيته دار نشر «تويا» ووقعت معه عقدين لإعادة طبع روايتيه: «تغريبة بنى حتحوت» و«الهؤلاء» وجار تصميم أغلفة الإصدارات الجديدة. وقام الأديب الكبير بالاتصال باتحاد كُتَّاب مصر لتحويل جميع مستحقاته بعد الوفاة لمؤسسة مجدى يعقوب.
ونحنُ  لا نعرف إن كان كل هذهِ   الدراسات الأدبية الكثيرة التى تناولت نقداً  أعمال الكاتب الكبير مجيد طوبيا وقارنت كتاباته بكتابات «كافكا» و«ألبير كامى» قد  ألهمته أن يحذو طريقا للكاتب التشيكى  «فرانس كافكا» الذى كان أحد الكُتَّاب الذين قاموا بكتابة وصيتهم، فقد أوصى كافكا  بحرق كل أعماله المخطوطة غير المنشورة! وعلى الرغم من أن أحداً لم ينفذ وصية كافكا بل على العكس تمت طباعة مخطوطاته إلا أن  مجيد طوبيا قد كتب وصية شديدة الإنسانية والعذوبة لمساعدة أطفال مؤسسة مجدى يعقوب.
ربما تشبه وصية مجيد طوبيا ما أوصى به الكاتب الإنجليزى العظيم وليام شكسبير حين قرر أن يؤول جزءاً من ثروته لأفراد أسرته والجزء الآخر يؤول لفقراء بلدته الأولى.. هى الوصية المحفوظة فى الأرشيف الوطنى البريطانى.
ثمة وصية طريفة لا تخلو من حزن وأسى  كتبها الكاتب السورى الكبير حنا مينا  حين أوصى أن يكون موته بلا جنازة ولا دموع  ولا سواد ولا عزاء.
لكن وصية مجيد طوبيا أثارت فينا الشجون.. فالكاتب الكبير الذى اعتزلنا بإرادته لم يتقوقع ولم يتشرنق  بل هو مغروس كالنبت فى احزاننا ويدرك جيداً هموم فقرائنا ومرضانا، ويعلم علم اليقين مقدار  حب المصريين وثقتهم فى العالم الدكتور مجدى يعقوب  ما دفعه أن يوصى بكل شىء يملكه لمؤسسته.
ولأننا لا نعرف الأسباب كلها التى أجبرت مجيد طوبيا أن يلوذ بذاته داخل شقته ويعتزلنا، لكننا نعرف أنه إحدى علامات كُتَّاب الستينيات  والحاصل على جائزة الدولة التشجيعية فى القصة عام 1979، ونعرف أنه كتب 7 مجموعات قصصية  هى:  فوستوك يصل إلى القمر، خمس جرائد لم تقرأ بعد، الوليف، الأيام التالية، الحادثة التى جرت، مؤامرات الحريم وحكايات أخرى،23 قصة قصيرة.
كما أنه أنجز 7 روايات هى: دوائر عدم الإمكان، الهؤلاء، أبناء الصمت، غرفة المصادفة الأرضية، حنان، تغريبة بنى حتحوت.
لمجيد طوبيا مسرحية وحيدة بعنوان «بنك الضحك الدولى» وكتاب عن يحيى حقى بعنوان  «عطر القناديل» ورواية للأطفال بعنوان  «مغامرات وحيدة»







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة

Facebook twitter rss