>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ما بعد حلب

17 ديسمبر 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




على أنقاض مدينة حلب المدمرة والتى كانت من أجمل بلاد العالم طوال تاريخها توشك الأزمة السورية فى الوقت الراهن على دخول مرحلة جديدة بعد أن استطاعت قوات النظام السورى والقوات الداعمة له من استعادة ما يقرب من 95٪ من حلب الشرقية التى كانت معقلا للمعارضة المسلحة منذ عام 2012، وذلك بعد هجوم مكثف ومستمر بدأ منذ ما يقرب من شهر بعد تدخل القوات الجوية الروسية بقوة ليس لها مثيل ما جعل الأوضاع فى حلب تتدهور بشكل كبير لدرجة أن المراقبين لما يدور فى سوريا طالبوا بوضع خطة فورية تقوم على وقف إطلاق النيران وتقديم مساعدات إنسانية لأهل حلب المحاصرين وإخراج المعارضة والمدنيين، وقد وصف المراقبون الدوليون ما يدور فى حلب أنها أسوأ كارثة منذ الحرب العالمية الثانية، وأن ما يحدث فى سوريا خلف وراءه أكثر من ربع مليون شخص قتلوا فى هذه الحرب التى لا ذنب لهم فيها طوال الأربع سنوات، وشرد نحو أكثر من نصف سكان الدولة، كما خلقت أسوأ أزمة مهاجرين فى التاريخ، أيضا ويرى البعض أنه عندما تتم السيطرة على حلب فإن 90٪ من الأزمة السورية سوف تحل ولكن الأمر أكثر تعقيداً خاصة أن المعارضة السورية ظلت لما يقرب من 4 سنوات كاملة تسيطر على حلب سيطرة كاملة، وكان الأمر يبدو أنه من المستحيل الخروج منها حتى دخلت روسيا بكل قوتها لدعم النظام السورى ومعها إيران وحليفها حزب الله.
لكن الأهم من كل ذلك ما يعانيه الشعب السورى سواء انتصرت المعارضة أو انتصر النظام القائم فإن مدناً كاملة دمرت خاصة فى حلب القديمة التى اشتهرت بأزقتها الضيقة ومنازلها الكبيرة وأسواقها المغطاة وهى أحد مواقع التراث العالمى فى قائمة اليونسكو منذ عام 1986.
البعض يصف الحرب فى حلب الآن بأنها حرب سنية - شيعية خاصة بعد قيام عدد من الجنود السوريين والإيرانيين المشاركين فى تحرير حلب برفع رايات الشيعة فى الأماكن المحررة، وقيام رجال الدين الشيعة فى إيران وفى العراق وفى لبنان بالدعوة لتحرير حلب وأماكنها المقدسة لدى الشيعة من أيدى الإرهابيين السنة.
لذلك فالأمر فى سوريا معقد للغاية والضحية فى النهاية هو الشعب السورى الذى شرد وقتل ويُتمّ أطفاله ورملت نساؤه، فى حرب دائرة الآن على أرض لا ذنب له فيها فالجماعات الإرهابية سواء داعش أو غيرها من الجماعات تضم ما يقرب من مائة جنسية من جنسيات العالم يشتركون فى هذه الحرب بدعوى الجهاد ضد نظام الاسد الكافر، ونظام الأسد يشترك معه بجانب الجيش السورى القوات الروسية وقوات من إيران وحزب الله اللبنانى ومتطوعون شيعة من العراق وأفغانستان وغيرهم من الشيعة فى العالم وكل طرف من الأطراف يدعى أنه يحرر سوريا من الإرهاب، والضحية كما قلنا هو الشعب السورى الذى لم يجد ملاذا آمنا غير الهجرة خارج البلاد.
الوضع فى سوريا يؤكد أن الأمور أكثر تعقيداً ونحتاج إلى حل سياسى وليس عسكريا فقط لأن الأمور كل يوم تزداد تعقيداً وهى تحتاج إلى تضافر الجهود الدولية من أجل وقف شلالات الدماء التى تنزف كل يوم فى ربوع سوريا، فحلب لن تكون المعركة الأخيرة فهناك معارك أشد وطأة من حلب فى مدينة تدمر ومدينة الرقة المعاقل الرئيسية لتنظيم داعش الإرهابى والذى يتحصن بهما ويستعد للانطلاق منهما إلى باقى أرجاء سوريا.
ندعو الله أن يحفظ أهل سوريا وأن يحقن دماءهم بعد أن أصبح شعباً بلا مأوى وبلا دولة والعالم كله يقف متفرجا منذ سنوات لما يحدث فى هدم البلد العربى الشقيق.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
كاريكاتير أحمد دياب
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss