>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

شهداء مصر

13 ديسمبر 2016

بقلم : المهندس عبد الصادق الشوربجى




يومًا بعد يوم أصبح واضحا تماما حجم المؤامرة التى تتعرض لها مصر وشعبها وقيادتها منذ ثورة الثلاثين من يونيو، سيناريو طويل ومُريب بلغت ذروته يوم الأحد الماضى صباحا بالاعتداء الخسيس والجبان الذى وقع على الكنيسة البطرسية وكان بداخلها المئات من إخواننا وأخواتنا الأقباط يصلون ويبتهلون إلى الله.. إله كل المصريين.. مؤامرة قام بها جبان وخسيس لا ينتمى لأى دين على وجه الإطلاق فلا يوجد دين سماوى يدعو لقتل بشر يصلون داخل مسجدهم أو كنيستهم.
إن ما جرى كان محاولة خسيسة وجبانة لتحريض الأقباط على الدولة والوطن وهى محاولة أثبتت فشلها الكبير، إن من خطط لهذه الجريمة يعلم تمام العلم أن قوة مصر فى وحدتها الوطنية وتلاحم شعبها فى السراء والضراء فى أوقات الحزن والفرح فإذا كان الهدف هو كسر مصر وتركيعها وتحويلها إلى بلد منهار فلابد من ضرب هذه الوحدة الوطنية وتلاحم أبناء شعبها من مسلمين وأقباط.
المؤامرة على مصر بدأت عندما حاولوا ضرب الشرطة المصرية قبل سنوات وفشلوا وعندما حاولوا اشعال حرب أهلية بين كل المصريين وفشلوا وشككوا فى القضاء والإعلام وفشلوا، مليارات تم صرفها من أجل تنفيذ هذا السيناريو الجهنمى وفشلوا وحرقوا مئات الكنائس وفشلوا وقال البابا تواضروس كلمته العظيمة هتحرق الكنائس هنصلى فى الجوامع هتحرق الجوامع هنصلى فى الكنائس هتحرق الاتنين هنصلى فى الشوارع مع بعض ووسط بعض أصل إحنا كلنا مصريون.
إن أعداء مصر وعملاء الشيطان لا يتركون مناسبة تمر إلا ويحاولون استغلالها لتأليب المصريين ضد الدولة وضد بعضهم وكان الفشل الكبير ينتظرهم.. ولعلنا نذكر تلك الدعوات المريبة والمشبوهة المعروفة باسم ١١/١١ والتى كان أعداء مصر يعقدون عليها آمالا عريضة وفشلت أيضا، هذا إرهاب جبان تسانده قوى دولية وعالمية لا تريد خيرا بمصر ولا تتورع عن ارتكاب جرائمها فى أى وقت حتى لو كان يوم المولد النبوى الشريف اشرف خلق الله أجمعين ليرتكبوا جريمتهم الخسيسة، ومن قبلها بأيام ارتكبوا جريمة عند مسجد السلام بالهرم راح ضحيتها أبرياء ثم جاءت جريمة التفجير الخسيسة على الكنيسة البطرسية.
لقد لفت انتباهى بيان الكنيسة القبطية الذى صدر بعد الحادث الإرهابى الخسيس والذى اتسم بالعقلانية والهدوء وجاء فيه بالحرف الواحد «تؤكد الكنيسة المصرية على حفظ الوحدة الوطنية التى تجمع كل المصريين على أرض مصر المباركة ونصلى أيضا لأجل المعتدين لكى يرجعوا إلى ضمائرهم حيث ينتظرهم الحكم الإلهى العادل والعزاء لنا جميعا».. نعم بيان عاقل جدا رغم ضخامة الألم والذى يعتصر قلوب كل مصرى ومصرية.
إن جنازة شهداء مصر الرسمية والشعبية إنما تعنى وتؤكد شيئا واحدا لن يتغير أبدا وهو شعب واحد وطن واحد نعيش معا ونحلم معا وأرواحنا فداء لهذا الوطن العظيم مصر، وهو المعنى النبيل الذى عبر عنه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى كلمته أثناء جنازة شهداء مصر.







الرابط الأساسي


مقالات المهندس عبد الصادق الشوربجى :

30 يونيو ثورة وإرادة شعب
حكاية وطن.. وإرادة شعب
دعوات.. وأمنيات
منتدى شباب العالم رسالة مصرية للعالم
عاش الشهداء ويسقط الإرهاب
بابا السلام فى أرض السلام
ملحمة وطنية اسمها جبل الحلال
المهنية التى غابت
الجزيرة وأدوارها المزيفة
الإعلام الأمريكى.. شاهد ما شافش حاجة
الشباب صانع المستقبل
نصر عظيم لشعب وجيش
إنجازات رغم التحديات!
دروس لا ُتنسى
العودة إلى الضمير
محمد وبطرس فى حب مصر
تحيا مصر بالعمل لا بالصراخ
مصر والسعودية إيد واحدة
مصر ونوابها الجدد
مصر فوق الجميع
العالم يقرر: مصر فى مجلس الأمن
الحج جهود مشكورة وخطط مطلوبة والافتراش ظاهرة يجب القضاء عليها
كل عيد ومصر بخير
نريد إعلامًا لا أوهامًا!
وزارة التربية والتعليم تبدأ تربية وتأديب المؤسسات الصحفية

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss