>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الإرهاب واحد والوطن واحد

13 ديسمبر 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




أثبتت الأجهزة الأمنية أنها على قدر المسئولية بعد أن استطاعت كشف غموض وملابسات الحادث الإرهابى  الجبان الذى استهدف المصلين الآمنين بالكنيسة البطرسية فى وقت قياسى، والذى سقطت على أثره 25 شهيداً ونحو 49 مصاباً، وهو ما يؤكد حرفية أجهزة الأمن المصرية التى كانت على قدر كبير من المسئولية فى التعامل مع مثل هذه الجرائم الخسيسة ذات الخطورة الكبيرة والجديدة على مجتمعاتنا المسالمة، بعد أن أصبحت هذه العمليات الإرهابية تتخذ أسلوبا متطوراً تؤكد من خلاله أن الإرهاب أصبح مدعوماً من الداخل ومن الخارج من أجهزة مخابرات تتعامل معه بشكل متطور جداً يصعب رصده أو وقف عملياته، وأثبتت الحوادث الأخيرة أن هذه العمليات وراءها دول تدفع أموالاً ضخمة لزعزعة الاستقرار فى مصر وإعاقة مسيرة النهوض المصرى التى بدأت أولى خطواتها من خلال الإصلاح الاقتصادى والاستقرار الذى حدث فى الشهور الأخيرة.
وهذا الحادث الأليم الذى أبكى كل مصرى أثبت أنه نقلة نوعية فى العمليات الإرهابية بعد أن استطاعت الجماعات الإرهابية نقل عملياتها إلى قلب العاصمة وتوسيع نطاق المستهدفين ليشمل الجيش والشرطة وعامة الشعب المصرى مسيحيين ومسلمين، وهو ما يؤكد أن هذه العمليات ترصد كل من وقف وساند ثورة 30 يونيو ودعم الإرادة الشعبية التى أزاحت الإخوان المسلمين عن سدة الحكم.
هذا الحادث يؤكد أن مصر فى تحدٍ كبير ليس فقط مع عدو ظاهر وواضح فى الخارج وهو الداعم للمتطرفين، ولكن مع عدو أيضا فى الداخل ينفذ ما يملى عليه من الخارج ومع عدد من مروجى ومعتنقى الفكر المتطرف ومشايخ الفتن التى باتت فتاواهم غير المسئولة محركاً قويا للكراهية لكل من حولهم، خاصة بعد أن أصبح الشباب العاطل عن العمل صيداً سهلاً لتجنيده بهذه الأفكار المتطرفة، ومن خلال كل هذا أصبح على الدولة مسئولية كبيرة لاستيعاب طاقات هؤلاء الشباب وتطويعها لخدمة مسيرة نهوض الدولة، خاصة بعد أن وضعت الدولة أولى خطواتها للنهوض بالشباب من خلال المؤتمر العام للشباب بشرم الشيخ حتى لا يسقط هؤلاء الأبرياء فى أيدى المتطرفين والإرهابيين.
وقد أثبت هذا الحادث الأليم أن مصر يقظة من خلال أجهزة أمنها التى استطاعت فك لغز الجريمة النكراء خلال ساعات قليلة، لذلك نطالب الأجهزة المسئولة بضرورة نشر فكرة أنظمة المراقبة الإلكترونية وكاميرات المراقبة بجميع دور العبادة والأماكن المهمة، لأهميتها فى كشف غموض العديد من القضايا المهمة، بعد أن أصبح الإرهاب أكثر تضوراً وشراسة وبات لا يفرق بين جندى يحرس الحدود وبين مصل آمن فى مسجد أو فى كنيسة يتعبد إلى ربه.
مصر ستظل باقية والإرهاب إلى الجحيم، فالوطن واحد والإرهاب أيضا واحد.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض
ندرك المعنى الحقيقى لأسطورة الخطيب

Facebook twitter rss