>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل

12 ديسمبر 2016

بقلم : هناء فتحى




أدهشتنى، إلى حد كبير، صدمة فنانى هوليود تجاه العبقرى «مارلون براندو» وكذلك كل هذا الرعب الذى أصاب الشعوب الأوروبية والأمريكية تجاه إعادة بث اعتراف كاتب القصة والمخرج الكبير «بيرناردو بيرتولسى»: بأن مشهد اغتصاب «مارلون براندو» لـ «ماريا شنايدر» فى فيلم«The Last Tango in Paris» كان اغتصابا حقيقيا ولم يكن تمثيلاً. يااه، حتى تلك الشعوب المتحررة إلى حد مستفز بتموت فى جلدها من هذا الفعل حقيقةً كان أم تمثيلاً.
الفيلم الذى تم عرضه سينمائيا عام 1972 ويحكى قصة رجل وامرأة بوهيميين يلتقيان صدفة فى باريس وتضطرهما الظروف أن يعيشا معًا فى شقة واحدة ويتفقان أن يخفى كلاهما عن الآخر اسمه وأسراره، يمارسان الحب، وتسير البطلة عارية تماما أمام البطل فى مشاهد الفيلم، لكن يروعها إلى حد الجنون أن مشهد اغتصابها من عشيقها كان حقيقا 100/100، حيث اتفق مارلون براندو صباح تمثيل المشهد مع المخرج بنيته على اغتصاب البطلة بجد وجد - البطلة ذات التسعة عشر عاماً وقتها - لتأتى انفعالاتها حقيقية، لكن ماريا شنايدر- المصابة بالسرطان - اعترفت عام 2007 وقبل موتها بـ4 أعوام لصحيفة «ديلى ميل» بأنها شعرت بالإذلال والحقارة وأن مشهد الاغتصاب لم يكن موجوداً بالسيناريو أبدا وتم صنعه فى يوم تصويره.
نحنُ هنا أمام عدة وقائع ذات دلالات مهمة فى هذا الصدد:
■ أولا: لم تكن هى المرة الأولى التى تثار فيها الأتربة حول مشهد الاغتصاب فى فيلم «Last Tango in Paris»، لكنها المرة الثانية، وكانت المناسبة هذهِ المرة هى الاحتفال بيوم المرأة العالمى للقضاء على العنف 25 نوفمبر الماضى فكان أن قامت المؤسسة الإسبانية غير الربحية «El Mud De A by via» بإعادة نشر وبث الفيديو الذى اعترف فيه المخرج بالواقعة.
■ ثانيًا: بالرغم من النفى المتكرر للواقعة برمتها الذى أصر عليه ميكو الابن المتبقى لمارلون براندو حيث إن أخاه يقضى عقوبة بالسجن وأخته قد ماتت منتحرة قبل وفاة والدها، إلا أن تفكيرا مثل هذا من الوارد أن يطرأ علىٰ عقل الممثل العبقرى مارلون براندو، خاصة أنه كان فى نفس العام خارج لتوه من لعب دوره الخالد فى ثلاثية العراب، كان مأخوذا بالغرابة والشطح، فى ذات الوقتِ كان المخرج أيضاً يبحث لنفسه عن امرأة مجنونة وحرة يلتقيها صدفة ويعشقها دون أن يعرف اسمها وفصلها، ومن هنا كتب الفيلم، ومن هنا اجتمع المجنونان «مارلون براندو» و«بيرناردو برتولوتشى»، ومن هنا تفجرت فى مخيلتهما فكرة اغتصاب البطلة دون أن تعلم.
■ ثالثاً: تعرض المجتمع الأمريكى والمجتمع الفنى الهوليودى لأكثر من صدمة تخص الاعتداءات الجنسية أهمها ما صرح به «اليجاه وود» الذى لعب دور الطفل ذى الـ8 سنوات فى فيلم «سيد الخواتم» بأنه قد تعرض داخل استديوهات هوليود لمحاولات اغتصاب، وأن ظاهرة التحرش الجنسى فى هوليود ظاهرة منظمة، وتحظى بالحماية من قبل شخصيات نافذة داخل قطاع صناعة الأفلام.
■ رابعاً: منذ 4 سنواتٍ استحوذ الفيلم الأمريكى «الحرب المتوارية» للمخرج «كيربى ديك» والذى يحكى عن الاغتصاب داخل الجيش الأمريكى، علىٰ اهتمام واسع وقتها حيث زامنه اعتراف وزير الدفاع الأمريكى ليون بانيتا بأن آلاف حالات اغتصاب تحدث داخل الجيش، وصاحب الفيلم أيضاً استقالة مدير الاستخبارات «ديفيد بترايوس» إثر فضيحة أخلاقية.
■ خامساً: يعلم المجتمع الأمريكى جيداً أن ممثله الشهير «بيل كوسبى» هو الآخر متهم بـ21 قضية اغتصاب منها 12 قضية لممثلات زميلات والقضايا الأخرى مرفوعة ضده من عاملات بمجلة البلاى بوى، حيث دأب الممثل قبل أن يغتصب ضحاياه بأن يضع لهن المخدر فى فنجان القهوة.
■ سادسًا: طيب إيه بقى؟ المجتمع الغربى مصدوم من إيه؟







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss