>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 اكتوبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

فى ملعب الحكومة

8 ديسمبر 2016

بقلم : فتحي الضبع




مصر ما هى إلا ملعب كبير والكل فى الملعب باستثناء بعض المتفرجين من أطياف متعددة والكل يحاول تسديد الأهداف أملاً فى فوز أو نصر غال تعود غنائمه فى وقت قياسى.
ولكن هذه المعارف يا سيدى تختلف بعض الشىء عن التى نشاهدها فى المحطات والقنوات التليفزيونية، هذا الاختلاف يتمثل فى كون المواطن هو الكرة التى يتلاقفها اللاعبون وتنهال عليه الركلات من وقت لآخر.
وفى الغالب لا نسمع إلا آهات مبحوحة لهذا المواطن.
والوقت يا سيدى بطىء لإنهاء هذه المبارة الطويلة والتى قد تطول أشواطها عن السنوات ولا مجال للانسحاب أو الإعلان عن فوز أحد الأطراف.
المواطن يا سيدى تحول إلى كرة تنهال عليه الركلات والأزمات من كل جانب ولا يستطيع حتى أن يحصل على طرد أو إنهاء هذه اللعبة السخيفة والتى تتمثل فيها كل قواعد الأنانية والضغط النفسى الذى لا يحتمل.
وأهم من يعتقد أن الحياة طويلة الأجل وأنه سوف يحظى بنصر قليل فى ظل صراع بين مطحون ورءوس الأفاعى  وركلات.. وركلات فى ثوان معدودة تليها ضربات وطعنات فى كل هذا نتمسك بالحياة أملاً فى تحقيق مزيد من الاستقامة أو الجرى البطىء.
..الفقراء وحدهم فى الملعب يتلقون الضربات من كل فج وصوب تارة من أزمة السكر وتارة أخرى من أزمة الدواء وتارة ثالثة من أزمة ارتفاع الأسعار وتارة رابعة من أزمة الإعلام وتارة خامسة وسادسة و.. إلخ.
وتحولت هذه الجولات إلى مصارعة غير متكافئة بين طرفين الأول يملك القوة والمال والحيل واللعب على الشباك والثانى لا يملك سوى الدعاء والنجاة من المهالك.
إنها يا سيدى مباراة غير عادلة فى ظل وضع يحتاج  إلى إعادة نظر من كل الأطراف.
ودائمًا تنتهى اللعبة لصالح الأغنياء والطبقة المسيطرة على مقدرات الأمور؟
حتمًا سوف تنتهى هذه المباراة وتقام أخرى فى نفس المكان ولكن بأشخاص واناس آخرين وبنتيجة معروفة أيضًا.
والسؤال هل سوف تظل مصر ملعبًا غير عادلة لإقامة مثل تلك المباريات أم هناك تغير فى تكتيك هذه اللعبة؟
هل آن الأوان أن تسير الأمور نحو العدالة ويحصل الآخر على نصيبه دون عناء أو لهث لآخر نفس. الكل يراهن على القيادة السياسية والتى قد تحدث تغيرًا فى المياه الراكدة أملاً فى إنهاء معاناة المطحونين فى هذه البلاد.
ولن تنتهى هذه اللعبة لأنه ياسيدى هذه هى سنة الحياة ولكن يحتاج الطرف الآخر مزيدًا من التدريب حتى لا يتألم من الركلات والضربات الموجعة التى تنهال عليه.







الرابط الأساسي


مقالات فتحي الضبع :

العام الأسود.. للسيارات
النجار قناص التوكيلات وشفيق صائد الدولارات
البعض يموت مرتين
شكراً بان كى.. موز!
سائقو الميكروبات.. الميكروباص سابقًا!
ترامب.. البعبع القادم
عندما تضىء رفاة الفقراء
قطاع السيارات فى انتظار من لايجىء
لو بطلنا نكرمش... نعيش
نعوش.. نصف حصان
فتيس.. الحكومة
لصوص عشرة نجوم
صندوق النكد الدولى!
أيوه.. مالى يا سيادة الوزير
ياريس.. أنا جعان!
عزيزى السيد ترامب.. لم نفسك!
البوك فى جيب الوزير
أسياخ أبو هشيمة!!
باب كريم النجار.. المخلع
الإرث الثقيل
أبى.. صانع الفرحة
الأستاذ الجليل... يوسف حمزة و داعاً
أوبل.. وميتسوبيشى.. وكتر من الفضايح
حلق أم البنات.. وعلى بابا بتاع السيارات
لقمة العيش.. القاتلة
الحكومة والعفريت.. ونقابة التكاتك
بقصمات.. عاطف يعقوب!!
غبور ومنصور وزمن الكاستور!

الاكثر قراءة

اعتماد 21 سفيرًا جديدًا بالقاهرة.. الرئيس يتسلم دعوة للمشاركة فى «القمة العربية الاقتصادية» بلبنان
«صنع فى مصر» شعار يعود من جديد
وزيرتا السياحة والتعاون الدولى تشاركان فى مؤتمر «دافوس الصحراء» بالرياض
الجبلاية تصرف 10 آلاف جنيه لحكم انقلب به ميكروباص
7ملايين جنيه للمشروعات الخدمية بـ«شمال سيناء»
وداعاً لحياة الإجرام
أخطر 5 فراعنة

Facebook twitter rss