>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

جزيرة الشيطان

3 ديسمبر 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




الجيش المصرى ببساطة هو التجسيد الحقيقى لكل معانى العزة والكرامة والكبرياء لشعب مصر وشعوب الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، والقوات المسلحة المصرية هى الحصن الحصين للأمة العربية، وهى مظلة الحماية الحقيقية للأمن القومى العربى، ولا يمكن لأحد أن يتجاهل قيمة القوات المسلحة المصرية فى الوعى القومى العربى، خاصة فى الوقت الحالى، بعد أن تعرضت كل الجيوش العربية التى كان لها دور قوى فى وقت من الأوقات للتدمير مثل الجيش العراقى والجيش السورى، من خلال هجمات استعمارية شرسة على العراق وسوريا من أمريكا وحلفائها تارة بحجة وجود أسلحة نووية فى العراق وتارة أخرى بحجة وجود جماعات إرهابية فى سوريا، ولم يبق فى الوطن العربى حاليا إلا جيش واحد فقط متماسك هو الجيش المصرى الذى حافظ على تماسكه، وهو الجيش الوحيد الوطنى فى المنطقة حاليا القادر على دخول أى معركة للدفاع عن مصر والأمة العربية من خلال تطويره وتسليحه بأحدث الأسلحة.
والجيش المصرى له تاريخ طويل منذ عهد الفراعنة، من خلال النقوش التى وجدت على المعابد التى تحكى سيرة الجيش المصرى الذى انتصر على أعدائه وحافظ على أمن مصر، واستطاع أن يحقق انتصارات عظيمة منذ عهد رمسيس الثانى مروراً بطرد التتار وتحرير الدول العربية والإسلامية من شرورهم وطرد الصليبيين وتحرير القدس على يد صلاح الدين وحتى عهد محمد على وطرده العثمانيين وتكوين مصر الحديثة التى كانت تمتلك أقوى الجيوش فى المنطقة، وحتى انتصار الجيش المصرى فى السادس من أكتوبر عام 1973 وأدرك الشعب المصرى منذ فجر التاريخ أن قواته المسلحة هى الدرع التى تحمى وتحافظ على بقاء الدولة المصرية، وأدرك الشعب العربى أن الجيش المصرى هو صمام الأمان والاستقرار للمنطقة كلها.
فأصبحت القوات المسلحة هى درع مصر والأمة العربية مهما تغير الزمن ومهما تغيرت الظروف، وهى الرمز الخالد لمعانى العزة والكرامة والكبرياء لكل الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج.
كل هذا جعل المصريين يتحدون رغم أزماتهم الاقتصادية الطاحنة وارتفاع الأسعار بشكل جنونى ضد الفيلم القطرى المخزى عن الجيش المصرى، الذى روّجت له قناة الجزيرة طوال الأيام الماضية، وعلينا كمصريين أن نشكر قطر وبالتحديد قناة الجزيرة الصهيونية لأنها استطاعت بهذا الفيلم الهايف أن تجعل المصريين ينسون كل همومهم وكل أحزانهم وكل متاعب الحياة ويتفقون على شىء واحد فقط وهو الجيش المصرى لدرجة أن الشعب المصرى، أصبح يردد لفظاً واحداً فقط هو «الجيش قبل العيش» ما يعنى أن هذه الدويلة وهذه القناة الحقيرة استطاعت بهذا الفيلم أن تعيد المصريين للتوحد مرة أخرى وهى لا تدرى، فقد انتجت قطر هذا الفيلم من أجل تفكيك الجيش المصرى، والشعب المصرى معا إلا أن كيدهم فى نحورهم بأن تجمع المصريين وبكل قوة حول جيشهم العظيم واتحدوا ضد هذه الجرثومة التى تدعى قطر وأميرها العميل المتصهين، لأن من أنتج مثل هذا الفيلم هو لابد أن يكون عميلاً خائناً لأمته العربية والإسلامية فقد نختلف كدول عربية والخلاف وارد لكن لا يمكن أبدا أن يصل الخلاف إلى هدم الجيوش والأوطان.. هذه الدولة لا تعرف أبدا أن حجراً واحداً من أحجار الهرم الخالدة أغلى من كل آبار البترول والغاز التى تمتلكها، واستمرارها بهذه الحقارة فى التطاول على جيش مصر يثبت أنها جزيرة الشر بل جزيرة الشيطان.
الدور القطرى لا يقبله الدين والعقل والمنطق والعلم، ويبدو أنها ظاهرة مرضية، وتحولت قناة الجزيرة كما سبق أن قلت إلى جزيرة الشيطان لما تبثه فى الدول العربية من سموم.. لكن للحق أقول أن ما فعلته هذه القناة كان كورقة التوت الأخيرة التى سقطت عنها وأظهرت عوراتها أمام الجميع.
فى النهاية ما أجمل أن تجد شعباً مثل الشعب المصرى يتخلى عن أوجاعه وأزماته ليقف خلف جيشه، رافضا الإساءة له أو التطاول عليه فيعطى درسا فى الوطنية والانتماء لصهاينة العرب فى قطر لعنهم الله.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss