>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

جاء الفيل لسحق الحمير

12 نوفمبر 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




فاز دونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهورى فى الانتخابات الأمريكية، والذى يرمز لحزبه بالفيل بعد أن سحق مرشحة الحزب الديمقراطى هيلارى كلينتون، التى يرمز لها بالحمار، وهو رمز الحزب الديمقراطى، ورغم أننى من أول يوم ترشح فيه ترامب وأنا من أشد المؤيدين له وبقوة، وكنت أتابع ترشحه لحظة بلحظة متمنيا فوزه رغم أننى أعرف عداءه للإسلام والمسلمين وعداءه الشديد للمهاجرين لأمريكا وموقفه العنصرى المتشدد من العديد من القضايا، لكننى كنت متحمسا له لأنه واضح وصريح فى عدائه، فهو مثل العدو الذى يقف أمامك بكل وضوح، أما مرشحة الحزب الديمقراطى هيلارى كلينتون فهى من أخبث الشخصيات التى عرفها التاريخ، فهى صاحبة أكبر المؤامرات التى شهدها العالم فى تاريخه مع الرئيس الأمريكى الحالى أوباما، صاحب الأصول الإسلامية والبشرة السمراء والذى نجح منذ ثمانى سنوات، والعالم الإسلامى يومها رقص فرحا بنجاحه واستبشر خيراً به، خاصة أن برنامجه الانتخابى كان يتضمن الانسحاب من العراق بعد فترة احتلال قام فيها الأمريكان بهدم العراق وتمزيقه ونشر الفوضى فيه بدعوى البحث عن السلاح النووى لدى صدام حسين، فإذا بالعالم الإسلامى يفيق على خدعة كبرى من هذا المخادع الذى يدعى أوباما وشريكته هيلارى كلينتون فتركوا العراق بلا جيش أو شرطة، وتركوه فى حرب أهلية بين السنة والشيعة وبين الأكراد، وتركوا إيران تتدخل فى العراق حتى أصبح العراق أقل ما يوصف به بلد التفجيرات بلا سبب أو هدف، وساعدوا تنظيم داعش الإرهابى لتكوين دولته المزعومة بدعم منهم، وفعلوا فى سوريا وليبيا واليمن الشىء نفسه بعد أن ساعدوا ما يسمى «الربيع العربى» للإطاحة بالحكومات والإتيان بالتيارات المتأسلمة لتقتل وتنهب وتخرب البلاد وتمزقها، وكان هدفهم الأكبر هو مصر، فساعدوا جماعة الإخوان المسلمين للوصول للحكم من أجل تمزيق مصر والقضاء نهائيا على الأمة العربية والإسلامية وتركها مرتعا للحروب الأهلية من أجل مصلحة إسرائيل ومن أجل بيع أكبر قدر ممكن من الأسلحة الفتاكة التى تُصنع بمعرفتهم.
حتى كانت الطامة الكبرى لهذا الحلف الشيطانى الذى يرمز له بالحمار عندما استيقظوا على نجاح ترامب الذى يرمز لحزبه بالفيل والذى توعد هؤلاء الحمير بسحقهم والقضاء عليهم، بل وتوعد بإدخال هيلارى كلينتون السجن، وتوعد كل من تعاون وتحالف مع هؤلاء الحمير بسحقهم فى الشرق والغرب والخلاص من شرورهم، وأصبح كل حمار تحالف مع كلينتون وأوباما سواء كان من جماعات الإرهاب والتطرف أو من حكومات دول ساعدت هذه الجماعات فى حالة يرثى لها بعد أن تغيرت الخطة تماما، ولأن الفيل دائما وأبدا هو أقوى من الحمار فإن كل حمار الآن يرتعد خوفا وهلعا مما سيفعله فيه الفيل، ورغم ذلك فأنا غير متفائل بالشكل الكبير الذى يتفاءل به الجميع بأن ترامب سوف يقضى على جماعات الإرهاب والتطرف لأن السياسات فى تلك الدول لا تقوم على أشخاص بأعينهم فهناك مؤسسات تحكم الدول وتضع سياساتها على المدى البعيد، وهناك أيضا ما هو أقوى من هؤلاء جميعا وهم جماعات المصالح داخل هذه الدول من أصحاب مصانع الأسلحة والذخيرة التى تريد لآلة الحرب فى الشرق الأوسط أن تستمر حتى يبيعوا أكبر قدر منها، وهناك اللوبى اليهودى الذى يسيطر على دائرة القرار فى الولايات المتحدة الأمريكية والذى لن يتركه يضيع ما خططوا له لسنوات طويلة.
لكن الأهم فى هذا الوقت أن العالم تخلص من الحمار الذى أضاع أوطانا كثيرة وشرد الملايين من الشعوب المغلوبة على أمرها وقتل الأطفال والنساء والأبرياء، وفى الطريق مجموعة من الحمير سوف ينتهون إن شاء الله بقدرة الله الذى سوف يرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، ليخلص العالم منهم ثم بعد ذلك سوف نرى ما سيفعله فيهم دونالد ترامب صاحب رمز الفيل.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss