>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

للرئيس وزملائى «1»

27 اكتوبر 2016

بقلم : ايمن عبد المجيد




سجل تاريخ البشرية، للكاتب المصرى اسبقية الإمساك بالقلم، عاصر أحداث وحوادث ميلاد الدولة فسجلها، اعتصرته تجربة  الحضارة المصرية الضاربة بجذورها فى عمق التاريخ، فنقلها للعالم على جدران المعابد وأوراق البردى، ولا تزال تبهر سكان الكون حتى الآن.
ستظل كلمات آبائنا الأوائل تنبض بالحياة أبد الدهر، رغم ما يعلوها من غبار الزمن، ربما يؤرقهم تحول أفواه بعض أحفادهم، إلى براكين تقذف حمماً، عبر شاشات الفضائيات على المشاهدين، أو تدمع اعينهم لما يعانيه شباب تلك المهنة المقدسة.
شاهدت أمس الأول ندوة تأثير الإعلام على صناعة الرأى العام الشبابي، والتى حضرها الرئيس متابعاً ومشاركاً بالرأي، ضمن فعاليات المؤتمر الوطنى الأول للشباب المنعقد بشرم الشيخ.
وكونى أحد شباب مهنة الصحافة المعنيين بهمومها وآلامها والإعلام عموماً، منذ وطأت قدماى بلاطها، أجد من المفيد طرح قضية إصلاح المنظومة الإعلامية لحوار أوسع وأشمل من مجرد ندوة، فى ظنى- وليس كل الظن إثم- رغم ما حوته من تنوع فى الآراء، فإنها وصفت عرضًا دون المساس بجذور مسببات المرض، بخلاف ما حوت من أخطاء فادحة فى ظل الدعوة لتدقيق المصطلحات.
ويبقى السؤال للرئيس عبدالفتاح السيسي، هل الدولة جادة فى إصلاح المنظومة الإعلامية؟ والسؤال للأسرة الصحفية والإعلامية: هل تريدون لمصداقية الإعلام البقاء، أم تبغون دفن المهنة حية، مسربلة بحجاب كثيف من الأعراض عن الاعتراف بحقيقة ما آلت إليه أوضاعنا؟!
لقد كان عنوان الندوة من شقين، الأول: «تأثير الإعلام» والثانى: «الرأى العام الشبابى» ومن ثم الهدف هو قياس مدى التأثير بنوعيه السلبى والإيجابى، فإذا بالمنصة خاصة الأكاديميين منهم يشعرون المشاهد وكأنهم يلقون محاضرة معدة سلفا، وبدا ذلك واضحاُ فى الهروب من اسئلة الزميل اسامة كمال الذى اجاد فى ادارة الندوة، واصرارهم على تلاوة ملاحظاتهم المدونة سلفاً.
ومن ثم غلب على النقاش الاهتمام بالقشور لا الجذور، وصف العرض لا البحث عن مسببات المرض، ووضع علاجاته، فالأسئلة الجوهرية كان ينبغى أن تنصب على صانع الرسالة الإعلامية والرأى العام باعتبارهما محور القضية موضع النقاش.
وللاصلاح الجذرى للمنظومة الإعلامية ينبغى أن ننطلق من سؤال جوهرى: من هو الصحفى أو الإعلامى؟ الحقيقة أن التأثير ناتج عن رسالة إعلامية يصيغها مرسل هو الإعلامى ومستقبل هو القارئ والمستمع والمشاهد ومستخدم وسائل التواصل الاجتماعى، وأزمة الإعلام فى مصر أنه بات مهنة من لا مهنة له.
فمن صاحب حق منح تراخيص مزاولة المهنة؟ وما معايير اعتماد الإعلامي، وهل تلك المعايير مطبقة؟ وهل العاملون بالمهنة ملزمون وفق قانون بتطوير أدواتهم المهنية؟ وهل هناك ايفاء بالحقوق وإلزام بالواجبات؟
الإجابة لا.. فكل فنان أو فنانة يبلغ من الكبر عتيا يعتزل الرياضة أو الفن ليبدأ مشواره على الفضائيات بلا سابق انذار أو تأهيل، وكل من يملك بضعة آلاف أو تسكع فى أروقة الميادين والمظاهرات يعتلى منابر الفضائيات باعتباره زعيمًا ثورثًا وكل من لا يجد وساطة للعمل بوزارة ما يجد طريقه إلى صالات التحرير، وإن لم تسعفه كفاءته قد يشفع له صبره سنوات أو انتماءه لحزب مالك للصحيفة، وهناك من الكفاءات من يظل خارج المظلة النقابية لسنوات رغم كفاءته واقتداره.
والسؤال الثانى الجوهري: من يقود الآخر الإعلام أم الرأى العام؟ وما خصائص الرأى العام وأى إعلام نقصد؟
هالنى الخطأ العلمى الذى وقع فيه الدكتور حسين أمين، عندما استخدم مصطلح «صحافة المواطن» و«المواطن الصحفى»، وللأسف صدر لنا الغرب مصطلح «المواطن الصحفي» فتلقفناه بلا وعى وبات يردد فى اروقة ومنتديات علمية باعتباره حقيقة من المسلمات.
وهنا أربأ بأستاذ جامعى الوقوع فى هذا الفخ، فصفة صحفى لا ينبغى أن تمنح لغير ممتهن الصحافة بشكل حرفى وفق ضوابط علمية وموضوعية، أما المواطن الذى ينقل واقعة وفق رؤيته أو يرسل فيديو لحادثة، هو فى الحقيقة شاهد عيان على واقعة القت به الصدفة فى موقع الأحداث، ومن ثم هو مواطن مصدر وليس صحفيًا، ومن ثم يجب أن نخضع روايته أو زاوية صورته وما يرسله أو يشيره من فيديوهات للتدقيق المهنى، ألم تسمع عبارة «مصادر متطابقة»، أين هى الآن من صحافتنا وإعلامنا.
وللحديث بقية إن شاء الله.







الرابط الأساسي


مقالات ايمن عبد المجيد :

بنت «الكفاح» و«الأكرمين»
الحرب داخل «الجمجمة»
دبلوماسى نعم.. ضعيف لا
المكايدة النقابية
هل يتجرع الفرس مرارة ما صنعته أياديهم الآثمة أم يخدعون العالم
استهداف نسيج الوطن
الإمام الطيب
استهداف للوطن
ليست مغنماً!
الجيش و«الجزيرة» «2»
الجيش و«الجزيرة»
جهنم الصهاينة.. ماذا بعده؟!
ترامب والحذاء
عبيد الصحافة «4»
هنا فساد لمن يريد الإصلاح «3»
للرئيس وزملائى «2» تنمية الإعلام من أجل التنمية
الرياضة والأمن القومى
«تنجيد» الخطاب الدينى
يوم تساقط الفانتوم والإخوان
مصر ورقعة الشطرنج «5» «دار الصحفيين»
مصر ورقعة الشطرنج «٤»
مصر ورقعة الشطرنج «3»
مصر ورقعة الشطرنج «2»
مصر ورقعة الشطرنج «1»
الحكومة والزوجة الثانية
الزند وعكاشة.. حكايات ما قبل الذبح
هل يزرع العرب السلاح؟!
شعب لم ولن يقهر
قانون النعجة دوللى
إحياء للإرادة والسيادة والكرامة الوطنية
نكسة «التحرش» عرض لمرض
مجلس قومى للمستثمر الصغير
إلى رئيس مصر القادم
سفينة الوطن
تفوق «روزاليوسف» مهنياً
عائد من القدس «2»
عائد من القدس
تحالف الخفاء يتحول للعلن على استحياء
فارس القومية وزمن الميليشيات
أعمدة بناء المستقبل
«الإخوان» تنتحر بحمل السلاح
مصر والكرة ورقعة الشطرنج
مصر والكرة ورقعة الشطرنج
عيد بنكهة سياسية
الأطفال أبناء الدولة
السياسة القذرة وقذارة السياسة
السيسى وصناعة النفاق
سقوط المخطط الكبير
سيناء الأزمة والحل «5»
سيناء الأزمة والحل «٤»
سيناء الأزمة والحل «1»
سيناء الأزمة والحل «٣»
سيناء الأزمة والحل «٢»
حاصروا الفتنة بالعقل
الوطن فى خطر
«روزاليوسف» لن تموت

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
كاريكاتير احمد دياب
Egyption كوماندوز
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف
اليوم.. أكبر تشغيل لمصر للطيران فى موسم عودة الحجاج

Facebook twitter rss