>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

يجرحنى ويداوينى

17 اكتوبر 2016

بقلم : هناء فتحى




هل اليد التى أسالت دمك هى ذات اليد التى تصلح كىّ تضمد جروحك؟ هل تقبل؟ وهل تصدق؟ نعم نقبل ونصدق نحنُ أمة الشرق الذبيح، بل ننتظر دومًا مَن قاتلنا أن يمنّ علينا بنظرة حنان مصطنعة، وندرك أنها مصنوعة! ربما لا ندرك أننا مرضى وبنموت فى دباديب من يسحقنا ويهيننا وينتهكنا ويلعب بأرواحنا كرةً شراب فى حوارى بلادنا المحتلة مما نهيم فيهم حباً؟
فما كاد بعضنا «الشرير» أن يغض الطرف عن أفراح وليالى ملاح بعضنا «الطيب»، الطيب الذى راح يهلل ويغنى ويرقص حينما حصلت طالبة الثانوى الباكستانية «ملالا ضياء الدين يوسفزى» على جائزة نوبل للسلام- مواليد 1997- بعد ما أفرغ أحد إرهابيى طالبان رصاصات ثلاثة فى رأسها وهى وسط زميلاتها فى أتوبيس المدرسة لأنها تجرأت وصارت ناشطة ومدونة تنادى بحرية المرأة وحقها فى التعليم، فتلقفتها إنجلترا الحنونة ونقلتها بين الحياة والموت إلى مستشفى الملكة إليزابيث واعادوها إلى الحياة وصنعوا منها أيقونة عالمية ورمزا لاضطهاد النساء!
■ ادينى عقلك دقيقة واحدة كى أتذكر معك وأسألهم: من صنع طالبان؟ إنهم الغرب وأمريكا، صنعوهم وراحوا يحاربون بهم السوفييت الكفرة واسموهم القاعدة، القاعدة التى هى أم داعش وعمة النصرة وخالة الإخوان وجدة السلفيين، الغرب وأمريكا هم من منحوهم السلاح والعتاد وصنعوا لهم إسلاما إرهابيا دخيلا وجعلوهم أمراء يقاتلون باسلامهم «المستورد» بعضهم بعضا.
مرةً ثانيةً راح بعضنا الشرير يغض الطرف عن بعضنا الطيب ويرقص ويلم النقوط حينما صارت ابنة كردستان العراق الايذيدية المغتصبة على يد بعض رجالات داعش «نادية مراد باسى طه» سفيرة للنوايا الحسنة - مواليد عام 1993 - يوم استقبلها «كى مون» فى مكتبه بالأمم المتحدة الشهر الماضى، وكانت من قبل قد نقلوها إلى مستشفيات ألمانيا للعلاج الجسدى والنفسى، ثم رشحوها للحصول علىٰ جائزة نوبل للسلام.
■ ادينى عقلك وخذه «تانى» لأعرف به من الذى صنع داعش ونشره فى خرائطنا ومنحه أرضا مغتصبة فى العراق وسوريا ليسرق البترول والآثار ويصدره إلى أسياده فى أمريكا وفرنسا وألمانيا وإنجلترا؟ البلاد التى تصنع من ضحايانا أبطالا أمميين؟
الأسبوع الماضى أعلنت جمعية فنون وعلوم السينما فى الولايات المتحدة التى تمنح جائزة الأوسكار عن تقدم دولة «اليمن» -  تانى بقول لك دولة اليمن -  للمنافسة علىٰ جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبى (أنا نجوم بنت العاشرة ومطلقة) للمخرجة اليمنية «خديجة السلامى» التى تعيش فى باريس، ويحكى عن قصة حقيقية لفتاة عمرها 10 سنواتٍ زوجها والداها رغماً عنها لعجوز اغتصبها ليلة زفافها فهربت ولجأت للقضاء وصارت حكايتها فى صنعاء قضية رأى عام، والطريف أن المخرجة نفسها مرت بذات الحكاية حينما كان عمرها 11 عاما.
■ طيب لا تعطنى عقلك مرةً ثالثةً علشان معمليش حاجة فى المرتين السابقتين، لكن تبقى الأسئلة: أى «يمن» تلك التى تزاحم على جوائز الأوسكار، لدينا يمنان بحكومتين ورئيسين وشعبين مقتولين؟ وهل تمنح أمريكا لليمنيين السلاح والأوسكار معا؟ وهل لا تدرك النساء الثلاثة: «ملالا» و«نادية» و«خديجة» أنهن يبيضن وجه قاتلهن ومغتصبهن ومستعمرهن ومشرد شعوبهن وصانع داعشهن، حتى لو حصلن علىٰ جائزتى نوبل والأوسكار؟







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
إحنا الأغلى
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss