>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

لو بطلنا نكرمش... نعيش

13 اكتوبر 2016

بقلم : فتحي الضبع




بدون منازع مصر رائدة فى حوادث الطرق على مستوى العالم والكل مذنب بداية من الحكومة إلى أصغر فرد فى المحروسة.
ولكن تظل الحكومة المتهم الرئيسى فى هذه القضايا.. خد عندك أن التكلفة المقدرة لحوادث العام الماضى فاقت 20.2 مليار جنيه نتيجة لعدد 14.5 ألف حادثة بواقع زيادة 1٪ عن العام قبل الماضى، وبلغت إجمالى الخسائر البشرية فى الأرواح الناتجة عن هذه الحوادث خلال العام الماضى 25.5 ألف حالة وفاة وإصابة، وأن العنصر البشرى يمثل 64٪ من أسباب حوادث الطرق يليه الحالة الفنية للمركبة بنسبة 21.9٪ ثم حالة الطرق بنسبة 2.4٪ وتأتى سيارات الملاكى كأهم نوع سيارات يسبب الحوادث بنسبة 36.80٪ ويليها سيارات النقل بنسبة 27.8٪ وسيارات الأجرة بنسبة 18.9٪.
هذه الأرقام المزعجة تمثل كارثة بكل المقاييس وأن العنصر البشرى جاء فى المرتبة الأولى كأحد العوامل المهمة فى وقوع الحادثة.
دعنا نكون أكثر صراحة ووضوحًا فى بلدنا المحروسة الكل يسعى لامتلاك سيارة بداية من متوسطى الدخل إلى الأغنياء والسبب سوء حالة المواصلات فى مصر خاصة فى أيام الدراسة وحماية الأسرة من سائقى الميكروباص وحوادثها الكثيرة عزيزى القارئ دعنا نتفق أن الغالبية العظمى من شعبنا بعد شرائه للسيارة سواء كانت مستعملة أو على الزيرو يبحث عن واسطة أو معرفة أو قريب أو أى شخص يسدى له ويقدم له خدمة فى المرور للحصول على الرخصة حتى لو أن هذا الشخص كان قادرا على ممارسة القيادة بكل حرفية إلا أنه يسعى بكل جهد للحصول على واسطة لتخليص الإجراءات فى المرور بداية من أمين الشرطة حتى أعلى مسئول مع التحفظ على أن هناك أشخاصًا شرفاء فى هذه المهنة يقدمون خدماتهم دون مقابل.
ولكن نحن الشعب المصرى قبل دخولنا أى مصلحة حكومية نبحث عن الوسطة خشية أن يكون هناك موظف يوقف المراكب السارية وبعد الحصول على كارت توصية تأتى المرحلة الأهم وهو الاختبار فى المرور والغالبية العظمى من المصريين ينجحون فى هذه الاختبارات على الرغم من أنه غير محترف فى القيادة وبعد فترة قصيرة يحصل على الرخصة ويصبح فردًا جديدًا فى فئة المؤهلين لوقوع حادث لقدر الله.
ونهاية القول إن حصولك على الرخصة فى مصر فى فترة وجيزة يقدر من ثلاثة إلى عشرة أيام وهى أسرع مكان يمكن أن تحصل على رخصة القيادة فى العالم.
أما الدول الأخرى حتى دول الموز لا يمكن أن يكون الأمر هكذا فهناك وسائل وإجراءات واختبارات كثيرة للحصول على الرخصة قد تصل إلى سنوات بجانب الاختبارات الدورية من قبل الأجهزة الشرطية بهدف التعرف على الشخص المنوط به القيادة، من حيث الصحة والوعى وغيرها من الأمور قد تصل إلى الحالة النفسية التى تؤثر على قيادته.
ومن هنا لابد أن يكون هناك قانون صارم للحصول على رخصة القيادة وأن زمن «كرمته المائتين جنيه» فى يد الأمين لابد أن ينتهى.







الرابط الأساسي


مقالات فتحي الضبع :

العام الأسود.. للسيارات
النجار قناص التوكيلات وشفيق صائد الدولارات
فى ملعب الحكومة
البعض يموت مرتين
شكراً بان كى.. موز!
سائقو الميكروبات.. الميكروباص سابقًا!
ترامب.. البعبع القادم
عندما تضىء رفاة الفقراء
قطاع السيارات فى انتظار من لايجىء
نعوش.. نصف حصان
فتيس.. الحكومة
لصوص عشرة نجوم
صندوق النكد الدولى!
أيوه.. مالى يا سيادة الوزير
ياريس.. أنا جعان!
عزيزى السيد ترامب.. لم نفسك!
البوك فى جيب الوزير
أسياخ أبو هشيمة!!
باب كريم النجار.. المخلع
الإرث الثقيل
أبى.. صانع الفرحة
الأستاذ الجليل... يوسف حمزة و داعاً
أوبل.. وميتسوبيشى.. وكتر من الفضايح
حلق أم البنات.. وعلى بابا بتاع السيارات
لقمة العيش.. القاتلة
الحكومة والعفريت.. ونقابة التكاتك
بقصمات.. عاطف يعقوب!!
غبور ومنصور وزمن الكاستور!

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss