>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الأمريكان وحرق مصر

8 اكتوبر 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




رغم أن مصر تمر بمرحلة من أصعب مراحلها، وتحاك لها المؤامرات من كل مكان فى الداخل والخارج، لكننى لم أكن أتوقع أن تكون المؤامرة بهذه الفجاجة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية التى لا تريد لمصر والمنطقة العربية ولا حتى الأمة الإسلامية الاستقرار والتقدم، ففى الوقت الذى تحتفل فيه مصر بنصر أكتوبر العظيم وتستعد فيه البلاد لاستقبال الأفواج السياحية مرة أخرى بعد عام كامل تكبدت فيه السياحة خسائر فادحة جراء توقفها بعد حادث الطائرة الروسية التى وقعت فى سيناء، وبدأت بعض الدول ترسل سائحيها لمصر وإعلان الأجهزة المسئولة أن بشائر عودة السياحة قد بدأت وأنهم  ينتظرون موسماً سياحياً قد يعوض ما فات إلا أن الأمريكان كان لهم رأى آخر، بقيام السفارة الأمريكية فى القاهرة بإصدار بيان تحذيرى لرعاياها تحذرهم بعدم التواجد فى الأماكن العامة والمتنزهات، وأماكن ركوب الحافلات والملاهى الليلية ودور السينما لاحتمال وقوع عمل إرهابى كبير اليوم «الأحد»، الأمر الذى جعل عدداً من السفارات الأجنبية تقوم هى الأخرى بتحذير رعاياها بنفس الأسلوب، وكأن الأمريكان يعرفون دبة النملة على أرض مصر، فإذا صدقت توقعاتهم ومعلومات مخابراتهم لا قدر الله فهذا يدل على أن الأمريكان هم أصحاب المؤامرة وهم وراء هذا التفجير، لأنهم لم يعطوا معلومة واحدة للأجهزة الأمنية المصرية حتى تستطيع أن تمنع وقوع هذا الانفجار، ثانيا كيف للأمريكان أن يرصدوا خطوات الجماعات الإرهابية على أرض مصر خطوة بخطوة ويعرفوا أماكن ووقت التفجير وهم أنفسهم لم يستطيعوا التوصل لمثل هذه المعلومات على أرضهم، فجميع العمليات الإرهابية التى تمت داخل أمريكا لم يستطع جهاز واحد من أجهزة الولايات المتحدة الأمريكية - أكبر وأهم أجهزة استخبارات فى العالم - رصد عملية إرهابية واحدة واحباطها قبل وقوعها حتى يستطيعوا أن يرصدوا ذلك فى مصر.
أمريكا تلعب لعبة قذرة.. فى هذه الأيام تمر ذكرى أحداث ماسبيرو، وتريد أمريكا أن توقع أقباط مصر مع الأجهزة المسئولة، وهذا أمر لم ولن يحدث لأنه تنبه بعض شباب الأقباط الذى يريد أن يخرج فى هذا التوقيت لإحياء ذكرى ماسبيرو بأن هناك عملية سوف تتم ضدهم، وهذا غير حقيقى.
فى نفس الوقت تحاول أمريكا أن تلفت نظر العالم أن مصر مازال بها إرهاب، والحذر من السفر إليها واجب حتى تضرب السياحة فى مقتل، وتظل مصر بلا سائحين خاصة بعد أن انحسرت العمليات الإرهابية بشكل كبير خصوصاً على أرض سيناء وأصبحت الأمور أكثر أمنا وأمانا.
وفى نفس الوقت أيضا تستغل شكوى المواطنين من ارتفاع الأسعار وترهبهم وتخوفهم بالعمليات الإرهابية حتى تزيد الأمور اشتعالا، الأمريكان هم الأمريكان لا يريدون الخير لمصر ولا للمنطقة العربية ولا العالم الإسلامى أجمع، وأوباما مثل هيلارى وترامب كلهم واحد والخطط واحدة وهدفهم واحد هو تدمير هذه الأمة بكل الطرق وكل الوسائل.
حفظ الله مصر من كيد الأمريكان وكيد الكائدين.. وحفظ الله الأمة العربية والإسلامية.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات

Facebook twitter rss