>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

التناقض العجيب

27 اغسطس 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




فى مصر شباب زى الورد اتعلم أحسن تعليم، وتدرب أفضل تدريب فى تخصصه والبعض الآخر ثقف نفسه لكنه لا يحب أن يعمل فى بلده ويرفض فكرة فرص العمل داخل البلاد، البعض منهم يهاجر هجرة شرعية إلى دول الخليج أو حتى دول أوروبا، وبصعوبة بالغة يرضى بأى فرصة عمل ويرحب بها حتى لو كانت بائع صحف فى محطات المترو أو يغسل صحوناً فى الفنادق، وكثير من الشباب مستعد للتضحية بحياته عن طريق الهجرة غير الشرعية التى حصدت أرواح ما يزيد على 17 ألف شاب فى السنوات الأخيرة لقوا حتفهم فى عرض البحر بحثا عن حلم حياة  أفضل. هؤلاء الشباب إذا طلبت منهم أن يعملوا فى مصر يرفضون رفضا باتا، وهناك أدلة كثيرة على ذلك، أعرف أصحاب شركات طلبوا للتعيين عدداً من الخريجين فى وظائف مختلفة فلم يتقدم لهذه الوظائف التى هى فى الأصل تخصصات عادية مثل المحاسبة والإدارة وأمناء مخازن وغيرها من الوظائف فلم يتقدم لها إلا عدد لا يزيد على 20٪ من عدد المطلوبين رغم أن هذه الوظائف كانت مرتباتها تتراوح بين 1500جنيه، و2000 جنيه نفس الأمر فى محافظة الجيزة حكى لى اللواء كمال الدالى محافظ الجيزة عندما قام بحملة إزالة للباعة الجائلين فى شارع العريش بالهرم فوجد ما يزيد على 300 شاب يعملون فى مهنة البائع المتجول وهم فى الأصل يحملون مؤهلات عليا وطلب الاجتماع بهم فى مكتبه وأثناء الاجتماع قال لهم إنه استطاع أن يوفر لهم فرص عمل فى عدد من المصانع بمناطق الجيزة الصناعية سواء فى مدينة 6 أكتوبر أو غيرها بمبلغ يتراوح بين 1500 جنيه و2000 جنيه بالإضافة إلى مظلة تأمينية شاملة على كل فرد إلا أنهم رفضوا نهائيا ووافق ثلاثة أفراد فقط على هذه الفرصة من بين أكثر من ثلاثمائة شاب، رغم أن البعض منهم أكد أن دخله الشهرى من العمل بائعا متجولا فى الشارع يتراوح بين ثلاثة وأربعة آلاف جنيه فى الشهر نظير العمل ما يقرب من 16 ساعة فى الشارع بدون أى حماية من أى جهة حكومية، وعلى النقيض الآخر نجد فى مصر شباباً من سوريا والعراق واليمن يخترع فرص عمل لنفسه ويعمل بتصاريح رسمية، والبعض منهم يعمل فى مصانع وفى شركات ويجتهد وينمى قدراته حتى يصل إلى ما يريد.
عدد كبير من المقيمين فى مصر من الشعب السورى والعراقى واليمنى يعملون الآن بجد واجتهاد ويربحون أموالا تستطيع أن تجعلهم فى وضع معيشى أفضل وبكثير من المصريين لأن حال المصريين أصبح من العجائب، فهم يفضلون الموت فى قارب شراعى وسط البحر من أجل فرصة عمل تهدر الكرامة أو العمل فى الشارع طوال اليوم على العمل فى الشركات والمصانع، فالمصرى يعيش حياة التناقض العجيب لأن الشاب المصرى يريد أن يجنى أكبر قدر من الأموال فى وقت قصير جداً حتى لو كان ذلك على حساب حياته أو كرامته، وبالإضافة إلى أن تطلعات الشباب المصرى وأحلامه أكبر وبكثير من الواقع الذى يعيشه فمتى يفيق هؤلاء الشباب من الأحلام الوردية إلى الواقع الذى نعيشه، لأننا بصراحة فى أشد الحاجة إلى شبابنا الذى سوف يكون المستقبل له فهو الذى يبنى مستقبل هذا البلد والآمال عليه كثيرة، لذلك نتمنى من هؤلاء الشباب أن يكونوا على وعى كبير بما يدور حولنا، وأن يضعوا كل آمالهم وأحلامهم فى بناء هذا الوطن من خلال العمل فى المشروعات الكبرى التى تبنى الآن فى طول البلد وعرضه حتى نعبر هذه الفترة العصيبة التى تمر بها البلاد.. والله الموفق.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss