>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

القتلة

31 يوليو 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




القتل ليس معناه فقط أن تقتنى سلاحا ناريا أو سلاحا أبيض ثم تقتل من حولك ولكن هناك قتلة من نوع آخر هم أكثر إجراما وترهيبا وتخويفا وعداء - فى نفس الوقت - للشعب المصرى الذى أصبح يئن من كثرة قاتليه الذين يخططون ويدبرون لعملية قتله ليل نهار دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق وكأن الشعب المصرى جاء من كوكب آخر، فالإخوان الإرهابيون والائمة المتطرفون والقساوسة المتعصبون والذين يضاربون فى الدولار والتجار الجشعون والأهم من ذلك المسئولون المتخاذلون وآخرون أصبحوا كثيرين يمشون على أرض مصر ووسط هذا الشعب المغلوب على أمره الذى يحتاج لمن يقف بجانبه، ويساعدهم قتلة محترفون.
وقد بدأت حكاية قتل الشعب المصرى فى السنوات الأخيرة على يد الجماعات الإرهابية سواء كانت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أو غيرها من الجماعات المتطرفة ليل نهار من خلال العمليات الإرهابية الدنيئة التى راح ضحيتها العشرات من أبناء الشعب المصرى دون أى ذنب.
وهناك الائمة المتطرفون سواء كانوا من الأزهر أو من الأوقاف وكلنا نعرفهم بالاسم وهم الأعلى صوتا والأكثر انتشارا وقد أصبحوا رموزاً فى المجتمع ومن شيوخه المفضلين لدى بعض القنوات والبرامج الفضائية ومن خلالهم تخرج عدد كبير من الشباب والفتيات متطرفين لا يعرفون لغة الحوار أو لغة العقل، والمنطق ولا أدرى لماذا تركهم الأزهر وتركتهم وزارة الأوقاف حتى الآن يحرضون على قتلنا جميعا.
وهناك قساوسة متعصبون نعرفهم أيضا بالاسم وهؤلاء القساوسة مع شيوخ التطرف يساعدون فى حرق البلد وقتل الشعب المصرى من خلال نشر الفتنة الطائفية التى يمكن أن تحرق الأخضر واليابس وهؤلاء يحتاجون إلى وقفة جادة ومحاسبة عسيرة على أفعالهم وأقوالهم بدلا من تركهم ليل نهار ينفثون سمومهم فى أنصاف المتعلمين وانفاق المثقفين الذين يصدقونهم ويسيرون على نهجهم وينفذون توجهاتهم، وكل من ينفخ فى كير الفتنة الطائفية قصدا أو جهلا هو بالفعل قاتل ومجرم فى حق بلده ووطنه وكذلك تجار الدولار والمضاربون فى العملات الأجنبية هم بالفعل قتلة لأنهم يعملون على رفع السعر لأعلى درجة حتى يحققوا هم أرباحا على حساب الفقراء والمهمشين حتى إن بعض أصحاب النفوذ فى القرى والنجوع سواء فى الوجه البحرى أو الوجه القبلى بدأ كل واحد منهم التخلى عن أرضه أو مصنعه والتفرغ التام للمضاربة فى الدولار وشركات الصرافة التى تتعامل دون ضمير هم أيضا قتلة، والتجار الذين لا هم لهم إلا تخزين السلع الأساسية حتى يستطيعوا أن يرفعوا سعرها أضعافا مضاعفة هم قتلة والمسئولون الذين لا يتحركون لتنفيذ القانون هم قتلة، فالشعب المصرى أصبح أعداؤه كثيرين كل منهم يريد أن يمتص دمائنا ويريد أن يربح على حساب موت الجميع.
الحكومة المصرية لا أدرى لماذا هذا العجز ولماذا عدم التحرك إلا عندما يتدخل أكبر رأس فى الدولة وهو الرئيس عبدالفتاح السيسى حتى ينقذ هذا الشعب من الهلاك؟ هل كان المهندس شريف إسماعيل منتظراً لقاءه بالرئيس السيسى حتى تصدر الأوامر بغلق شركات الصرافة المخالفة وتفعيل القانون لمن يضارب فى العملة حتى ينخفض سعر الدولار بعد هذا التصريح من 13.70 جنيه إلى 10.70 جنيه، البلد يحتاج إلى حسم سريع وبتر لكل العناصر الفاسدة التى تحاول أن توقف مسيرة تقدم البلاد وتحاول مص دماد الشعب المصرى.
تجب محاكمة كل مسئول كان بيده أن يتحرك سريعا ولم يفعل، وفى النهاية مصر لن يتم بناؤها إلا بأيدينا وبتكاتفنا ضد الفسدة والمفسدين يرحمنا الله منهم ومن شرورهم.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل

Facebook twitter rss