>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أسياخ أبو هشيمة!!

29 يوليو 2016

بقلم : فتحي الضبع




شاب أنيق جذاب استطاع خلال حقبة بسيطة أن يصبح أحد أهم رجال الأعمال على الساحة.
حبه للشهرة دفعه أن يتزوج بفنانة ساطعة النجومية ومادة خصبة للصحافة الفنية حتى وقتنا هذا.
هذا الشاب هو أحمد أبو هشيمة الذى يعتبر الآن ملك الحديد، الذى اتجه للإعلام مؤخرا عن طريق شرائه لإحدى المحطات الفضائية ويسعى الآن لشراء المزيد من وسائل الإعلام حتى أن الصحف الغربية وصفته بـ«مردوخ مصر» الجديد.
والتحليل النفسى لهذه الشخصية يسعى لأن يكون فى دائرة الشهرة والدليل على ذلك الاقتران بهذه النجمة صاحبة الجدل الواسع على صفحات الجرائد والمجلات.
وإن امتلاك أبوهشيمة لبعض وسائل الإعلام المعروفة والسعى لامتلاك وسائل أخرى يثير الكثير من علامات الاستفهام.. هل هناك أشخاص وراء أبوهشيمة تسعى لإسكات أصوات معينة أم أن أبوهشيمة يسعى إلى ذلك حبا للشهرة، مع العلم أن بعض هذه الوسائل لا تحقق مكاسب مادية تعادل تجارة الحديد.
إن النهم الذى انتاب أبوهشيمة فى شراء كل ما هو مسموع ومرئى وغير ذلك يدل أن هناك حلقة مفقودة فى هذه الصفقات وأن هناك الكثير من علامات استفهام.
دعنا نجزم أن حرية الإعلام اليوم باتت على المحك، خاصة أنها تمثل الجانب الأهم فى الكشف عن الجديد من القضايا الخاصة بالفساد وطموحات رجال الأعمال غير المشروعة.
وهل نحن أمام عز جديد يسعى لامتلاك وسائل إعلامية قد تتحكم فى العقول وبغرض توجيهات معينة فى هذه المرحلة، إن أسياخ أبوهشيمة سوف تغرس فى عيون كل ماهو لا يناسب توجهاته فى هذه المرحلة وامتلاكه أهم وسائل الإعلام الموجودة على الساحة لا يبشر ببارقة أمل فى وجود وسائل إعلامية أكثر حرية.
إن عقلية التاجر لا تتناسب مع عقلية تجار الحرية، والساعى لامتلاكها سوف يخسر أشياء كثيرة ويظل تحقيق الربح هو الهدف الأول دون النظر لتحقيق المكاسب المعنوية.
لا نملك إلا أن ننتظر ونرى كيف تسير الأمور فى هذه المرحلة، خاصة فى الخريطة الإعلامية الجديدة.. فى النهاية تظل قضية الحرية والمسئولية إحدى القضايا التى تم طرحها على مدار سنوات كثيرة ورغم ذلك لم يتم التوصل إلى حل.
والذى يملك المال يملك العقول والتوجيهات فى هذه المرحلة ولكن لكل شىء نهاية والنجاح له ثمن والشهرة أيضا وكم من أشخاص كانوا مثل الطير واليوم لا نعرف عنهم شيئا.. اللهم بلغت اللهم فاشهد.







الرابط الأساسي


مقالات فتحي الضبع :

العام الأسود.. للسيارات
النجار قناص التوكيلات وشفيق صائد الدولارات
فى ملعب الحكومة
البعض يموت مرتين
شكراً بان كى.. موز!
سائقو الميكروبات.. الميكروباص سابقًا!
ترامب.. البعبع القادم
عندما تضىء رفاة الفقراء
قطاع السيارات فى انتظار من لايجىء
لو بطلنا نكرمش... نعيش
نعوش.. نصف حصان
فتيس.. الحكومة
لصوص عشرة نجوم
صندوق النكد الدولى!
أيوه.. مالى يا سيادة الوزير
ياريس.. أنا جعان!
عزيزى السيد ترامب.. لم نفسك!
البوك فى جيب الوزير
باب كريم النجار.. المخلع
الإرث الثقيل
أبى.. صانع الفرحة
الأستاذ الجليل... يوسف حمزة و داعاً
أوبل.. وميتسوبيشى.. وكتر من الفضايح
حلق أم البنات.. وعلى بابا بتاع السيارات
لقمة العيش.. القاتلة
الحكومة والعفريت.. ونقابة التكاتك
بقصمات.. عاطف يعقوب!!
غبور ومنصور وزمن الكاستور!

الاكثر قراءة

6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض
ندرك المعنى الحقيقى لأسطورة الخطيب

Facebook twitter rss