>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

خنجر الفتنة الطائفية المسموم

24 يوليو 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




الفتنة الطائفية أخطر وأصعب مئات المرات من الإرهاب فهى تقضى على الأخضر واليابس وشعب مصر العظيم تاريخه حافل بالحب والمودة بين أطيافه المختلفة فلا يمكن أن يستطيع أحد أن يفرق بين المواطنين المصريين على أساس الدين أو اللون أو أى شىء آخر منذ آلاف السنين والمصريون يعيشون على أرض واحدة وتحت سماء واحدة لم يستطع أحد أن يفرق بينهم أو يجعلهم شيعا ومذاهب وحتى الاستعمار عندما احتل مصر عبر العصور لم يستطع أن يشق صف المصريين وما يحدث الآن هو نوع من الوقيعة بين المصريين بعد أن عجزت قوى الشر فى الخارج وفى الداخل عن تفكيك مصر، بدأت تخطط هذه القوى للوقيعة بين المصريين مرة عندما ظهر ما يسمى السبكى الذى سب نساء الصعيد واتهمهن فى شرفهن وقامت الدنيا ولم تقعد ومرات أخرى على أساس مسلم ومسيحى وسوف تكون الفتنة القادمة على أساس سنى وشيعى بإضافة بعض الطرق الصوفية إلى الشيعة حتى تستطيع هذه القوى أن تحرق البلد لكن مصر والمصريين لن يسمحوا بذلك أبداً وما يحدث فى محافظة المنيا من حوادث طائفية لا يجب السكوت عليها وتجب محاسبة كل واحد مخطئ بالقانون لأن القانون وحده كفيل بإعطاء كل ذى حق حقه، وحتى لا تتحول الفتنة الطائفية إلى خنجر مسموم فالمنيا التى لا يعرفها أحد طوال تاريخها هى عروس الصعيد وأطلق عليها هذا الاسم لأنها من أجمل محافظات الصعيد وكانت أكثرها استقرارا وهى المحافظة التى تخرج فيها الأديب الكبير طه حسين والدكتور مجدى يعقوب والفنانة سناء جميل وغيرهم من أعلام الثقافة والفكر والأدب والفن والرياضة، وفى محافظة المنيا ترتفع نسبة التعليم عن باقى محافظات الصعيد وهى من أوائل المحافظات التى كانت بها جامعة إقليمية بعد جامعة أسيوط.
ويجب على كل المسئولين أن يقفوا صفا واحداً لوأد هذه الفتن المصطنعة والتى تحاول قوى خارجية وداخلية أن تلعب على وتر الفتن الطائفية خاصة فى المنيا التى اختيرت بعناية فائقة، فالمنيا كان بها رموز التطرف من قبل أمثال عاصم عبدالماجد وخالد الاسلامبولى وسعد الكتاتنى القيادى الإخوانى، وحاولت هذه القيادات الضالة فى ثورة 30 يونيو أن تقضى على الأخضر واليابس فى هذه المحافظة من خلال حرقها لأكبر عدد من الكنائس لكن قوة المصريين واتحادهم قضيا على هذه الفتن.
والرئيس عبدالفتاح السيسى استطاع أن يعيد للمصريين قوتهم وتلاحمهم بعد أن نادى فى أكثر من موقف بأن قوة المصريين الحقيقية فى وحدتهم، والوحدة قادرة على ردع قوى الشر فى الداخل والخارج وهو الأمر الذى يجب أن ننتبه له جميعا خاصة بعد أن رأت هذه القوى أن مصر بدأت تسير على الطريق الصحيح خاصة بعد ظهور العديد من المشروعات إلى النور وبدأت خطوات التنمية الحقيقية تظهر للجميع، فما كان من هذه القوى إلا أن تعبث فى البلد وتلعب على وتر الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين لكنها لم ولن تنجح وسوف تفشل كما فشلت من قبل عشرات المرات، حفظ الله مصر وحفظ الله شعب مصر مسلمين ومسيحيين.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
كاريكاتير
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss