>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

مصر تدخل عالم حاملات الطائرات

5 يونيو 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




بعد أن أصبح العالم لا يحترم إلا الأقوياء أصبحت مصر دولة قوية بعد أن تسلمت فى احتفال تاريخى الخميس الماضى حاملة طائرات هليكوبتر فرنسية من طراز ميسترال، وتم إجراء مراسم التسليم والتسلم فى ميناء سان تيزار الفرنسى بعد أن قام الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والإنتاج الحربى برفع علم مصر فوق أكبر قطعة حربية بحرية تنضم لأسطول مصر فى العصر الحديث منذ عصر محمد على باشا وحتى الآن.
وقد أطلقت مصر على حاملة الطائرات الجديدة اسم الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ومن المنتظر أن تتسلم مصر حاملة الطائرات الثانية فى سبتمبر المقبل بعد أن تم إطلاق اسم الرئيس أنور السادات عليها.
والواقع يقول إن حصول مصر على حاملة الطائرات من طراز ميسترال يبدو جزءا مهماً من استراتيجية الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى أكد فى كل مرة أنه يعيد بناء مصر من جديد بأن يكون لها جيش قوى بجانب الاقتصاد القوى حتى يكون قادراً على ردع كل من تسول له نفسه المساس بأرض مصر.
إن مصر بحصولها على حاملة الطائرات قد حققت نقلة نوعية ضخمة فى قدرات أسطولها البحرى بما يؤكد أن مشروع الرئيس عبدالفتاح السيسى القومى يهدف الى جعل مصر قوة بحرية كبرى فى المنطقة التى تنتشر بها الحروب والقلاقل، لدرجة أن مصر بحصولها على حاملة الطائرات أصبحت تتفوق على تركيا وإيران عسكريا، وأصبحت لها الذراع الطولى فى البحر المتوسط، خاصة أن الرئيس منذ توليه المسئولية عكف على إحياء ترسانة الإسكندرية البحرية التى بناها محمد على باشا وأعاد تجديدها الرئيس عبدالناصر وتم بيعها فى عهد الرئيس حسنى مبارك، لكن الجيش المصرى وقف لها بالمرصاد وقام بشرائها وتوقفت عن العمل حتى تولى الرئيس السيسى المسئولية فقام بإحيائها مرة أخرى، وأصبحت الآن تعمل بكفاءة عالية فى عملية بناء السفن لتصبح من الترسانات البحرية الكبرى فى العالم والتى تتهافت عليها الدول الكبرى لبناء سفنها فى الاسكندرية ما يؤكد أن مصر تستطيع الآن فرض سيطرتها على مياهها الإقليمية بالكامل.
مصر لديها مشروع قومى كبير لإعادة بناء اقتصادنا وجيشنا فى القرن الجديد، ومن الواضح أن تجديد وإعادة تسليح وتطوير القوات المسلحة المصرية هى المشروع القومى الأول والاكبر، وتعتبر حاملات الهليكوبتر ميسترال من السفن الاكثر تقدما فى العالم ما يتيح لمصر أن تكون لها ذراع طولى فى أعالى البحر والحقيقة تقول إن مصر بعد أن تحقق لها ما كانت تبحث عنه من وجود أهم وأكبر حقل لإنتاج الغاز فى البحر المتوسط يدفع مصر بقوة لزيادة قدرتها البحرية العسكرية لحماية حقول الغاز والنفط فى مناطق شمال الاسكندرية بالبحر المتوسط، وكل المؤشرات تؤكد أن مصر تقفز إلى طريق الصعود الإقليمى اقتصاديا وعسكريا فى وقت واحد رغم كل ما تواجهه من أزمات طارئة وعابرة.
وحاملات الهليكوبتر من طراز ميسترال هى الخطوة الأولى فى برنامج طويل وضعه الرئيس السيسى لزيادة ومضاعفة القدرات العسكرية لمصر وتأكيد قدرة القوات المسلحة المصرية على الردع ومنع العدوان فى هذا المكان من العلم الملىء بالمخاطر والتهديدات وجرائم العنف والارهاب والفوضى الخلاقة التى أصابت الكثير من الدول العربية ودول الجوار تحديدا لذلك كانت مصر سباقة فى حفظ مياهها وأراضيها وسمائها، وأصبحت قادرة على الدفاع عن نفسها وعن أمتها العربية فى أى مكان من المنطقة.. حفظ الله مصر.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss