>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

تفجير البرلمان

29 مايو 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




داخل قاعة البرلمان يتم تحديد مسار الشعب وغالبًا ما تتسم المناقشات البرلمانية واستجوابات الوزراء والمسئولين بالطابع الحاد وتصل فى أحيان كثيرة للأصوات العالية وتبادل الشتائم وصولًا إلى الضرب والإهانة وفى بعض الاحيان إسقاط العضوية، فتاريخ البرلمان المصرى مليء بالأمثلة عن ذلك بدءًا من مكرم عبيد الذى تم إسقاط العضوية عنه بعدما تقدم باستجواب عن فساد وزارة النحاس باشا مرورًا بأشهر واقعة فى تاريخ البرلمان عندما اعتدى اللواء زكى بدر وزير الداخلية فى ثمانينيات القرن الماضى على النائب الوفدى طلعت رسلان وكذلك واقعة قيام النائب الراحل طلعت السادات برفع الحذاء فى وجه أمين تنظيم الحزب الوطنى أحمد عز، وأخيرًا فى البرلمان الحالى برلمان الدكتور على عبدالعال الذى أصيب بكل العبر التى مرت على برلمانات مصر عبر تاريخها لكن هذا البرلمان زادت فضائحه فى كل شيء فرغم أنه البرلمان الأهم فى تاريخ مصر نظرًا لانتخابه بطريقة ديمقراطية نظيفة بعد قيام ثورة 30 يونيو  التى صححت مسار مصر ونظرًا للظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها البلاد إلا أن ممارسات هذا البرلمان الخاطئة والمخجلة جعلت الشعب المصرى يستدعى عبارة الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب الراحل «أين أنت يا حمرة الخجل؟!» أمام برلمان لم يستشعر حتى الآن خطورة الظروف التى تمر بها مصر، وانشغل نوابه ببدل الجلسات وتى شيرتات النائب أحمد طنطاوى ويمين طلام النائب مرتضى منصور ثم اسقاط العضوية عن النائب توفيق عكاشة بعد مقابلته للسفير الإسرائيلى وغيرها من الوقائع المحزنة.
ولكن الحقيقة أن الناس عرفت الآن.. والآن فقط لماذا أصر أعضاء البرلمان على أن تكون جلساته سرية، حتى لا يعلم القاصى والدانى، ما يقوم به الأعضاء من ممارسات خاطئة بعد القنبلة التى فجرها الدكتور على عبد العال رئيس المجلس من فوق المنصة بشأن محاولات اختراق  مجلس النواب ووجود خطة ممنهجة لهدم المؤسسة التشريعية والإضرار بمصالح الدولة العليا من جانب بعض مراكز تدريب النواب والممولة من الخارج.
والحقيقة المؤكدة أن الدكتور على عبدالعال لم يطلق كلامًا مرسلاً بلا دليل بل كان لديه أكثر من دليل على صحة ما أعلنه وعدم إفصاحه عن الأسماء التى تلقت تدريبًا من جانب بعض هذه المراكز المسمومة رغم أن أغلب الأسماء معروفة للجميع، وتجب محاسبتها وإسقاط العضوية عنهم ويجب إعلان أسماء تلك المراكز المشبوهة والأمانة والوطنية تحتم على هؤلاء أن يبتعدوا عن الشبهات وأن تكون مصلحة الوطن هى العليا فى المقام الأول، بعيدًا عن مصالحهم الشخصية أو تحقيق منفعة خاصة بحفنة دولارات.
وقد طرحت هذه القضية العديد من التساؤلات على الرأى العام، لعل أهمها: ما هو الهدف من هذه المراكز وهذه التدريبات وما هى الجهات الممولة لها ولماذا محاولة اختراق المؤسسة التشريعية؟!
إن مصر مستهدفة من كل جانب من الداخل والخارج وأصبح استهداف الداخل هو الشغل الشاغل لأجهزة الاستخبارات المعادية لمصر بقصد قيامهم بتدريب الشباب على الديمقراطية بهدف إسقاط البلد وحينما لم يستطيعوا اتجهوا الآن إلى مجلس النواب لإسقاط البلد من خلال القوانين التى يصدرها هذا المجلس، ومن خلال تفجير البرلمان من الداخل، والحقيقة المؤكدة أن الدكتور على عبدالعال حتى لو اختلفنا على إدارته لجلسات مجلس النواب إلا أننا لا تختلف أبدًا على وطنيته فكان قراره بتحذير هؤلاء النواب بعد أن فاض الكيل به خاصة بعد الدورات الأخيرة التى حضرها عدد من النواب على شواطئ العين السخنة، والرأى العام المصرى يقف بجانب رئيس المجلس ويطالبه بأن يكون البتر هو  العلاج الحقيقى لهؤلاء النواب سواء من حضر منهم بحسن نية ومن حضر بسوء نية حتى نقضى على كل فساد قد يصيب هذا البلد الذى لا يتحمل أبدًا أى هزات قد تؤدى بنا إلى الجحيم.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss