>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أسقطوا الطائرة.. لإسقاط مصر

23 مايو 2016

بقلم : محمد بغدادي




 مازال مخطط الإخوان الإرهابى يقاوم الفناء، يترنح ولا يريد أن يسقط، يلفظ أنفاسه الأخيرة، ولا يريد أن يعترف بالهزيمة، تعاونه كل محاور الشر، ولا يحرز سوى الإحباط والخيبة، فالدولة المصرية تتقدم، وهم يتراجعون، مصر تخطو بثبات نحو المستقبل، وهم يتخبطون، إنها مؤامرة لتركيع مصر، إما العفو والمصالحة، والعودة لسدة الحكم، أو مسرح الأحداث، أو إحراق مصر، وإزهاق أرواح الأبرياء، وإفساد العلاقات المصرية الدولية.
 فليس من قبيل الصدفة أنه كلما أحرزت مصر تقدما جديدًا فى مجال العلاقات الدولية والإقليمية، يحاول التنظيم الإرهابى الدولى أن يفسد هذه العلاقات، وكلما عقدت مصر اتفاقا مع أى دولة يعين مصر على الخروج من أزمتها الاقتصادية، تعرضت هذه الدولة لحادث إرهابى ممنهج باحتراف، لإفساد هذه العلاقة، وتدمير هذا الاتفاق، إنها ليست شماعة لتعليق أسباب الكوارث عليها، وإنما إذا أردت أن تبحث عن الجانى ففتش عن المستفيد، وفى حادث طائرة باريس المنكوبة التى راح ضحيتها أبرياء تنفطر لحكاياتهم الإنسانية القلوب المتحجرة، لم نجد سوى أعضاء التنظيم الإرهابى هم الشامتون الوحيدون، فيكاد المريب يقول خذونى (!)، فهذه مقتطفات من مظاهرة الشماتة الخسيسة لتنظيم لا يعرف سوى سفك الدماء، ولا يجيد سوى البغضاء، ولا يعشق إلا منظر أشلاء ضحاياه الأبرياء، إنهم وحوش فى ثياب بشر، يكرهون كل ما يمت للإنسانية بصلة (!).
 فقد قال التنظيم فى بيان له على لسان المتحدث الرسمى طلعت فهمى:  «مصر للطيران تخرج من الخدمة بعد السد العالى، وقناة السويس، والسياحة، والجنيه»، وادعى حسن عبدالحميد أحد الكوادر الشبابية بالتنظيم: «أن سقوط الطائرة طعنة جديدة للنظام تنذر بقرب سقوطه»، وأضاف على صفحته بموقع (فيسبوك): «أن سقوط الطائرة سيؤدى لزيادة غضب المواطنين على النظام»، وقال الدكتور خالد الزعفرانى القيادى الإخوانى المنشق: «إن شماتة أعضاء التنظيم توضح حقيقة ما يحملونه للشعب المصرى من كراهية».
 وبخلاف هذه التصريحات، سنجد آلاف التعليقات الأخرى الشامتة لكتائب الإخوان الإلكترونية، وهنا نحن لسنا بحاجة إلى «شارلوك هولمز» للبحث عن المستفيد من هذه الكارثة المروعة، فنحن أمام مخطط إجرامى لإسقاط طائرة مصرية؟، أم مخطط شيطانى لإسقاط الدولة المصرية؟، التى سعوا عبر ثمانين عاما للوصول إلى عرشها، لإسقاطها وتفكيكها وطمس هويتها، فنحن أمام مشروع تخريبى لحرق مصر، فعندما اعيتهم الحيل لجلب المتفجرات عبر الحدود الغربية، أو أنفاق حماس، وضيقت عليهم الأجهزة الأمنية الخناق، لجأوا إلى إشعال الحرائق فى كل مكان، فالحرائق لا تحتاج إلى ديناميت، أو قنابل، إنه مجرد عود كبريت وتشتعل الحرائق، وتتضخم الخسائر، لإحراق البشر وأقوات الناس وأرزاقهم، إنهم خونة لا يعرفون إلا الدماء والدولار والعمالة، فالخيانة تجرى فى دمائهم، نحن أمام مخطط ممنهج مدروس بعناية فائقة، مخطط يهدف لإفساد علاقات مصر الإقليمية والدولية التى تسعى الدولة المصرية إلى تثبيت أركانها من خلاله، وهذه أدلة الاتهام والثبوت: 
ــ ليس من قبيل الصدفة أن يظهر حادث الطالب الإيطالى فى ذات الوقت الذى تطورت فيه علاقة الرئيس السيسى مع رئيس الوزراء الإيطالي، وأعلنت فيه شركة (إينى) الإيطالية عن بئر الغاز الذى يبلغ احتياطيه 32 تريليون متر مكعب(!)
ــ ثم يأتى تفجير الطائرة الروسية بعد اتفاقيات وتنسيق استراتيجى بين مصر وروسيا وعقب توقيع اتفاقيات عسكرية كبرى بين الرئيسين بوتين والسيسي، إنها ليست صدفة (!).
ــ ثم توجه عملية إجرامية تجاه الطائرة المصرية التى غادرت مطار «شارل ديجول» الذى يعد واحدًا من أكبر مطارات العالم، لإفساد نشوة الاحتفاء بأكبر اتفاق تعاون اقتصادى عسكرى بين مصر وفرنسا، أثناء زيارة الرئيس أولاند للقاهرة، بالتأكيد هذه الحادثة ليست صدفة (!).
 إنها محاولات متتالية ومتكررة، وسيناريوهات تعدها أجهزة مخابرات عالمية متقدمة، تعمل مع التنظيم الإرهابى، لصالح المشروع «الصهيوأمريكى» لضرب علاقات مصر بكل الدول الصديقة التى مدت أياديها لدعم مصر، ولتدمير كل دعائم القوة والاستقرار فى كل مجال تبدو منه بارقة أمل جديدة تأخذنا نحو المستقبل الذى يليق بدولة عريقة مثل مصر.
 ونحن لا نملك هنا سوى تقديم واجب العزاء لأسر الشهداء من كل الجنسيات الذين كانوا على متن الطائرة، إنهم شهداء عند ربهم يرزقون، إنهم ضحايا عملية إرهابية خسيسة، فكل الخبراء فى شئون حوادث الطائرات يؤكدون أنه لا يمكن أن تختفى طائر، بهذا الحجم فى لحظة واحدة وهى على وشك الهبوط فى مطار القاهرة، دون نداء استغاثة أو إشارات جوية لأبراج المراقبة الدولية، إلا إذا تعرضت لحادث إرهابى مروع كانفجار عبوة ناسفة وضعت من قبل إرهابيين اخترقوا الاحتياطيات الأمنية فى مطار شارل ديجول، أو صاروخ أطلق على الطائرة من أى مكان موال للمخطط الإجرامى الدولي، ولكن رغم كل شىء ستبقى مصر، ويندحر الإرهاب الأسود. 







الرابط الأساسي


مقالات محمد بغدادي :

خط الدفاع الأول
الوطنية والتخوين.. فى خلط أوراق الجزيرتين!
لا تهينوا شعبا عريقا!
برج الأزاريطة المائل!
.. وهل العالم جاد فى مكافحة الإرهاب؟!
أبو أمك.. اسمه إيه!
الصين معجزة إنسانية ومصر ضيف شرف
الثقافة فى أحضان التنمية المحلية
الله لا يحتاج لحماية من البشر
فى ذكرى صلاح جاهـين
قبل تشكيل مجلس مكافحة الإرهاب!
أيام الكابتن غزالى
المسرح فى مواجهة الإرهاب
مبروك.. إلغاء الثانوية العامة!
الموت على الأسفلت
انتخابات النقابة.. وشرف الخصومة
سيمبوزيوم النحت.. يحاصر القبح
القتل على الهوية.. والفرز الطائفى!
الفساد.. والإرادة السياسية
هل سيحقق «النمنم» حلم الناشرين؟
فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد
رحل صياد القوافى.. وداعا سيد حجاب
«مولانا».. على طريقة «التوك شو»!
«مولانا».. بين الدين والسياسة!
منزل صلاح عـبد الصبور فى خطر!
شجرة المحبة فى ملتقى الأقصر
فى وداع جميل شفيق
الهلع الإخوانى.. والهبل السياسى!
قبل إقرار قانون الجمعـيات الأهلية!
أدب نجيب محفوظ.. و«قلة أدب» التراث!
وداعا كاسترو.. آخر الزعماء
الانفلات الإعلامى.. وحبس نقـيب الصحفـيين!
هل يفلت ترامب من اللوبى الصهيونى؟
نار البنزين.. ولعنة التعويم!
«مؤتمر الشباب» أخطاء الماضى.. ومخاوف المستقبل!
الصندوق الأسود للصناديق الخاصة!
المعلم شحاتة المقدس.. وسائق التوك توك!
احتفالات أكتوبر على الطريقة الفرعـونية!
البلطجة الأمريكية إلى أين؟!
مافيا الهجرة غير الشرعية
عودة المسرح التجريبى
الفساد.. أقوى تنظيم دولى فى العالم!
الفساد هو الحل.. أزمة لبن الأطفال!
غول الفساد.. والمساءلة القانونية!
التمثيل «المهرج» فى الأوليمبياد!
القمح.. وفساد الأمكنة!
الإنجاز.. والتشكيك.. والديمقراطية
الربيع العربى.. وخريف أردوغان!
مهــزلة الضــريبة المضـافة!
الإرهاب.. من نيس إلى أنقرة!
كوميديا المسلسلات.. ودراما «المقالب»!
30 يونيو ثورة شعـب
فوضى الإعلانات.. والعبث بالتراث
لا يحق لكم إهانة المصريين!
جودة التعليم.. وتسريب الامتحانات
تجديد الخطاب الثقافى
زلزال المنيا بدأ فى الثمانينيات
مصر تتألق خارج مصر (!!)
أزمة الصحافة.. وإدارة الأزمة!
صراع الديناصورات على جثة سوريا
الإرهاب الاقتصادى.. داخلى وخارجى!
الإعلام وإدارة الأزمة.. وخطاب الرئيس
سلمان والسيسى.. فى مواجهة سايكس بيكو الجديدة
الفن والاقتصاد.. بجامعة المنيا
فزع الجامعات والأندية من الموسيقى!
فن تعذيب المواطن.. وتـَنـَطَّع التاكسى الأبيض!
أكبر متحف مفتوح فى العالم
مأساة الإعلام بين محلب والسيسى
علاء الديب.. آخر النبلاء
أزمة الأمناء والأطباء.. ومقاومة التغيير
وزير.. من جهة أمنية
إعـلامنـا الخاص والعام!
فى ذكرى ثورة 25 يناير الغرب يدير حروبنا بـ(الريموت كنترول)
الانفلات السياسى والانفلات الأمنىوجهان لعملة واحدة
الانفراد إخواني.. والإحباط للجبهة الوطنية..
ثورة يوليو والإخوان.. من تنكر لتاريخه فقد مستقبله
الربيع الليبي.. والخريف المصرى .. ونجح الليبيون فيما فشل فيه المصريون
الأمة المصرية.. ودولة الإخوان
أوفي المشير بوعوده.. فهل سيفي الإخوان بعهودهم؟!
شعار المرحلة: «يا أنجح أنا.. يا الفوضى تعم!!»
الفرصة الأخيرة.. لكي تسترد مصر مكانتها..
الحكومة الربانية بين أبوتريكة.. وإسماعيل هنية
أطماع «الإخوان».. بين الطفولة الثورية.. والأخطاء السياسية
الدولة المدنية.. والدولة الدينية بين «الإخوان» و«الفلول»
الإخوان.. و«التزوير المعنوى» لانتخابات الرئاسة
مناظرة عمرو موسي « 1ـ صفر» لصالح الدولة المدنية
حسن أبو الأشبال والنفاق الإعلامي المهين!
وهل قامت الثورة لتأديب عادل إمام؟!
الخلطة الإخوانية.. فى المواجهات التليفزيونية
فزع الإخوان.. من فلول النظام
في كل مئذنة.. حاوٍ، ومغتصبُ...

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss