>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

غبور ومنصور وزمن الكاستور!

20 مايو 2016

بقلم : فتحي الضبع




فى الماضى كانت مصر تسير بخطوات ثابتة فى صناعة السيارات التى ساهمت بشكل واضح فى الدخل القومى وامتلأت شوارع المحروسة بسيارات النصر والـ 131 و 128 والشاهين.
وباتت هذه الموديلات علامات مميزة لكل وافد إلى مصر.. وذاع صيت مصر فى هذا المجال وكانت هذه الموديلات فى متناول متوسط الدخل والذين يستطيعون شراء موديل العام دون عناء كبير، إلا أن الوضع انحرف عن مساره كثيرًا.
ومع بداية التسعينيات شجعت الحكومة على إنشاء مصانع خاصة لإنتاج وتجميع السيارات وبدأت عدة شركات عالمية بإنشاء مصانع لها في مصر وفرقت عدة موديلات حديثة تلبى احتياجات المستهلك مقارنة بما كانت تقدمه نصر التى تراكمت مديونياتها بما يعادل 2 مليار  جنيه وتم تقليص العمالة من 10 آلاف عامل إلى 300 عامل وتم إغلاق المصنع وتخريد معداته ودب الخراب فى كل شبر منه فى الوقت الذى سارع فيه العديد من الشركات الخاصة بإنشاء مصانع تجميع لها.
ونجحت هذه الشركات فى الاستحواذ على نصيب الأسد من حصة السيارات الموجودة فى مصر وأصبحت شركتا غبور ومنصور ضمن أهم العلامات التجارية فى منطقة الشرق الأوسط وذلك ضمن حوافز قدمت لهم من قبل الدولة فى بداية إنشائها ولم تبخل الدولة فى تقديم العون لها من تخفيض الجمارك وتوفير الأراضى وتوفير سيوله لهما «فى الماضى» وغيرها من الحوافز الإيجابية.   وبعد عقود أصبحت مصر فى حاجة لإيجاد هذه الصناعة الوطنية وآن الأوان لهذه الشركات أن تقوم برد الجميل لمصر دون تذمر واتهام الحكومة بالقضاء على هذه الصناعة.
وعلينا أن نجزم بأن 99٪ من الشركات العاملة فى هذا القطاع حققت مكاسب كثيرة، ودائمًا ترفع شعار «لا أحد خاسر فى هذا القطاع».
الحقيقة التى لا ينكرها أحد أن المستهلك هو الذى يتحمل فروق الأسعار وليس المستورد أو الوكيل.
وعلى حكومتنا الرشيدة اتباع سياسة العصا والجزرة مع الشركات المخالفة وعدم الإكثار من الجزر حتى تنهض هذه الصناعة.
وأن المطالبة بحوافز من قبل رجال الأعمال من الحكومة فى الوقت الحالى هو إرهاق لها فى ظل عجز الموازنة لم يحدث من قبل، وأن مصر تحتل المرتبة الأولى فى ارتفاع أسعار السيارات فى العالم لم يأتى من  فراع وأن هناك أيدى خفية تحقق منافع من وراء الأزمة والحكومة على رأسها الطير وجهاز حماية المستهلك لا يستطيع المحاربة فى جميع الاتجاهات.
وفى النهاية الله يرحم زمن النصر والقماش الكاستور.

 







الرابط الأساسي


مقالات فتحي الضبع :

العام الأسود.. للسيارات
النجار قناص التوكيلات وشفيق صائد الدولارات
فى ملعب الحكومة
البعض يموت مرتين
شكراً بان كى.. موز!
سائقو الميكروبات.. الميكروباص سابقًا!
ترامب.. البعبع القادم
عندما تضىء رفاة الفقراء
قطاع السيارات فى انتظار من لايجىء
لو بطلنا نكرمش... نعيش
نعوش.. نصف حصان
فتيس.. الحكومة
لصوص عشرة نجوم
صندوق النكد الدولى!
أيوه.. مالى يا سيادة الوزير
ياريس.. أنا جعان!
عزيزى السيد ترامب.. لم نفسك!
البوك فى جيب الوزير
أسياخ أبو هشيمة!!
باب كريم النجار.. المخلع
الإرث الثقيل
أبى.. صانع الفرحة
الأستاذ الجليل... يوسف حمزة و داعاً
أوبل.. وميتسوبيشى.. وكتر من الفضايح
حلق أم البنات.. وعلى بابا بتاع السيارات
لقمة العيش.. القاتلة
الحكومة والعفريت.. ونقابة التكاتك
بقصمات.. عاطف يعقوب!!

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss