>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ليس جديدًا أنه أكثر وفاءً

20 مايو 2016

بقلم : عادل عبد المحسن




أقرب كائن قريب الشبه من الإنسان هو الكلب فكثيرا ما نرى الكلاب عندما تلهو وتلعب سويا وتجلس وتمشى معا وأحيانا تتشاجر سويا كأنه إنسان مع آخر.. حتى الثعلب الذى يوصف دائما بأنه لئيم وغدار لم نر ثعالب فى مجموعات تلهو وتلعب سويا أو تتقاتل لذلك لا أستغرب عندما يقال فلان كلب ابن كلب فلنترك الثعالب وأتساءل هل شاهد أحد منا الثعابين تتعارك وتتقاتل مثل الإنسان الذى يزيد على الكلاب انه يقتل ولم نر كلبا يوما قتل آخر؟!
أعتقد الإجابة «لا» وربما يعود ذلك الى عدم رؤية الإنسان لما يحدث فى علاقة الثعابين بعضها بعضا نتيجة للعداء الكبير بين الإنسان والثعبان فكلاهما يحاول ان يقضى على الآخر فى حين أن العلاقة بين الإنسان والكلب علاقة ودية يسودها التعاون وقليلا ما يحدث خلاف بينهما بالضبط مثل علاقة الإنسان بإنسان آخر.. لذلك أستغرب عندما يشتم إنسان آخر بأن يوصفه بالكلب، وحتى لا أنسى نعم هناك فرق كبير بين الإنسان والكلب وكل إنسان يعرف هذا الفرق وهو أن الكلب لا يغدر ولا يخون مثل الإنسان فالكلب يشتهر بالوفاء.
وأسوق لكم هذه الواقعة والتى حدثت مع نجل شقيقى عاصم ففى يوم عقر كلب صاحبه الطفل عمرو ولم تمر دقائق حتى فارق الكلب الحياة حزنا على فعلته فى حق صاحبه.
فاذا كان هناك من له الحق فى الاعتراض على التشبيه بين الإنسان والكلب هو الكلب الذى لا يرضى أن يكون مثل بعض الناس غدارون خائنون.
 لا أقصد أبدا الانتقاص من قدر الإنسان وتفضيل الكلب عليه لأن الإنسان كرمه الله على سائر مخلوقاته قال الله تعالى فى محكم التنزيل «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ» وسخر كل شىء للإنسان من أجل عبادته ولكن أين هذه العبادة والناس كاذبون ومنافقون وسارقون وجرائم الإنسان ضد باقى المخلوقات لا تحصى ولا تذر وجحود الإنسان فى كل الأمور تجعل الجبال أكثر خشية من الإنسان قال الله تعالى « لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون» فأين التفكر وأين التدبر والإنسان قد طغى وبغى ونسى كل شىء.
لا يفوتنى أن أقول إن عندى «فوبيا» من الكلاب فعندما كنت صغيرا أثناء ذهابى إلى منزل خالتى وسط الزراعات حيث يعتاد القاطنون بعيدا عن العمران فى الخلاء اقتناء كلاب حراسة هاجمنى عدد من كلاب حراسة منزل خالتى حاولت الهرب ولكنهم استطاعوا اللحاق بى وعضى أسفل البطن تحت «سرتى» ومنذ ذلك الحين ولا أخشى شيئا فى الدنيا سوى الكلاب رغم أنهم أكثر وفاء من كثير من بنى البشر الذين لا أجد فى التعامل معهم سوى الأسف والحزن على ماهم فيه أو ما نحن فربما أكون واحدا منهم فى عالمنا الذى تحول غابة لا مكان فيه للحق والعدل والصدق والقيم.







الرابط الأساسي


مقالات عادل عبد المحسن :

«شفيق» لا تكن حصان «طروادة»
بأى حال عدت يا «رمضان»
اقتراح على مكتب الرئيس
السيسى والسادات
د. أيمن عبدالمنعم.. هل ترى فقراء سوهاج؟!
ما لم تكن قدوة لا تنتظر منى اتباعك
«عبدالقادر» صوت أرض الفيروز فى بلاط صاحبة الجلالة
أيها الجنرال لن نخذلك
للوطن لا لنقابة الصحفيين
«أبوهشيمة» فى جوفك نار
كامل زهيرى.. وإسلام كمال
حيرتنى معاك
«المصيلحى».. تعظيم سلام
حكومة لا تقرأ
أذرع الدولة فى خطر
التليفزيون المصرى فى وادٍ والشعب فى وادٍ
شباب فوق الـ 60
بص من الغربال
سيادة الرئيس هل تعلم بهذا؟!
الخب لايخدعنى
كفى طوافاً حول عجل السامرى
هدمت ضريح «الحسين» فتشيع العراق
أجسام تيران وعقول صنافير
جيل بناة السد العالى
أنفسكم الخائنة
رسالة إلى الرئيس
الرابحون والخاسرون فى سوريا
بطولات المقاتلين لا القاتلين
وحشتنى يا كرم
الحزن بحر منتهاه القدر
الحزن بحر منتهاه القدر
الكاذب.. ورد الأصيل
.. وتأكدت أننى أتنفسك
تراها العيون ولا تصفها الكلمات
جيف الفلا
هيكل بشرًا أدعو له بالرحمة
أنتِ بعد الحب حب
بهجت العبقرى
لماذا لا نتجه شرقا؟
عيد بلا أم
لا تصالح.. ولو منحوك الذهب
العوا والحوينى
تسلم يا جيش بلادي
حل الجماعة الإرهابية وحزبها
حزب النور المفترى عليه
لسنا منهم في شيء
كيف نواجه الإخوان شعبيا

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
كاريكاتير أحمد دياب
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
الاتـجـاه شـرقــاً
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر

Facebook twitter rss