>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الحزن بحر منتهاه القدر

13 مايو 2016

بقلم : عادل عبد المحسن




تخطئ يا صديقى إن اعتقدت أن الحزن دموع تنهمر من بحر العيون.
الحزن ياعزيزى أن تخمد فينا جذوة الفرح وتتحطب أغصان الحياة وتتلاشى ملامحنا وتفاصيلنا كلها وتتبعها على درب الموت أجزاء الروح.. رويدا رويدا... يبقى قناع الابتسامة متلبسا فى مقدمة جمجمة اعتصرها الحزن وقتلها الهم فشاخت.
كانت يوما ما وجها مضيئا يتلألأ بالسعادة وانتهى فلا تخطئ فالحزن بحر منتهاه القدر.
 يا صديقى أنا والحزن صنوان منذ أن تجاوزت مرحلة طفولتى ويأبى أن يرحل ويتركنى وحيدا ولم أجد يوما أحدا فى وفائه حتى يئست وفاءه.
كنت أتمنى أن يتوقف قطار العمر فى محطته بمرحلة الطفولة أيام أن كنا نلعب حتى نستلقى على ظهورنا من التعب اللذيذ فى أوقات القيلولة فى الصيف الحارق وفى الشتاء القارس وقت هطول الأمطار.
أتذكر عندما كنا نلعب الاستغماية ونختبئ وسط أشجار «الخروع» والغابات على شاطئ النيل حينا وأحيانا أخرى بين أجران القمح وأعواد الذرة وقت الحصاد.
أتذكر أيام أن كنا نقضى جل اليوم فى اصطياد الحمام «الجبلى» وسط الحقول عندما كانت كتائبه بـ«الزى الأزرق» وهى تنتزع حبوب القمح والذرة من الحقول أيام الحصاد وكأنها جنود فى جيش يقوم بمهمته فى منتهى النظام والنشاط وهمة تفوق البشر.
هل ما زال الأطفال يسيرون على نهجنا هذه الأيام أم أن التقدم المزعوم فى الحياة التى تكاد أن تأتى بزخرفها قضى على كل شىء؟
هل لهذه الايام أن تعود يا صديقى؟
أتعتقد أنها من الممكن أن تعيد أدراجها إلى ماضٍ أفتقده؟ لا أعتقد.
فهل من مات يعود حتى تعود الأيام؟
الآن ينتابنى إحساس بلا شىء ينتزع مني كل شىء ويجعلنى أرفض كل شىء
احساس ياصديقى بالحيرة والسكون والصمت المخيف.. كصوت الموت.
إحساس وحنين إلى أيامى الأولى لا أعرف كيف أفلت مما أنا فيه واشطب ثلاثين عاما من عمرى وأعود إلى صباى.
أننى أعرف وعلى يقين أن الماضى لن يعود فهل تعود أمى لتعاقبنى مرة وتمدحنى وتشد من أزرى مرات؟
اشتقت الى حكايات أبى عن أحوال الساسة فى العهد الملكى كم كنت اعشق حكاياته عن جمال عبدالناصر وسعد زغلول ومحمد باشا محمود ولا أعرف كيف كان محبا لهؤلاء الاشخاص واجلالهم رغم ما كان بينهم من خلافات.
هكذا ربانى على احترام الكبير وكأن الكبير فوق النقد.
يا صديقى إننى أشتاق إلى حياتى فى مرحلة الطفولة.
هذه المرحلة من الحياة هى ما أتوق وأحن إليها لا ولن أعيش أمتع ولا أروع من هذه المرحلة وكل ما بعدها أيام تمر وقطار العمر يجرى.
نعم أحب أن أكون حبيس طفولتى ولا أريد العيش فى عالم الوحوش.. نعم أريد أن أعيش أيام البراءة وأنا فى عمر «الكهول».







الرابط الأساسي


مقالات عادل عبد المحسن :

«شفيق» لا تكن حصان «طروادة»
بأى حال عدت يا «رمضان»
اقتراح على مكتب الرئيس
السيسى والسادات
د. أيمن عبدالمنعم.. هل ترى فقراء سوهاج؟!
ما لم تكن قدوة لا تنتظر منى اتباعك
«عبدالقادر» صوت أرض الفيروز فى بلاط صاحبة الجلالة
أيها الجنرال لن نخذلك
للوطن لا لنقابة الصحفيين
«أبوهشيمة» فى جوفك نار
كامل زهيرى.. وإسلام كمال
حيرتنى معاك
«المصيلحى».. تعظيم سلام
حكومة لا تقرأ
أذرع الدولة فى خطر
التليفزيون المصرى فى وادٍ والشعب فى وادٍ
شباب فوق الـ 60
بص من الغربال
سيادة الرئيس هل تعلم بهذا؟!
الخب لايخدعنى
كفى طوافاً حول عجل السامرى
هدمت ضريح «الحسين» فتشيع العراق
أجسام تيران وعقول صنافير
جيل بناة السد العالى
أنفسكم الخائنة
رسالة إلى الرئيس
الرابحون والخاسرون فى سوريا
بطولات المقاتلين لا القاتلين
وحشتنى يا كرم
ليس جديدًا أنه أكثر وفاءً
الحزن بحر منتهاه القدر
الكاذب.. ورد الأصيل
.. وتأكدت أننى أتنفسك
تراها العيون ولا تصفها الكلمات
جيف الفلا
هيكل بشرًا أدعو له بالرحمة
أنتِ بعد الحب حب
بهجت العبقرى
لماذا لا نتجه شرقا؟
عيد بلا أم
لا تصالح.. ولو منحوك الذهب
العوا والحوينى
تسلم يا جيش بلادي
حل الجماعة الإرهابية وحزبها
حزب النور المفترى عليه
لسنا منهم في شيء
كيف نواجه الإخوان شعبيا

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss