>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

مصر تنطلق نحو المستقبل

8 مايو 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




أثبتت الأيام أن مصر يمكن أن تمرض لكنها لن تموت أبداً، ففى الأيام الماضية أثبتت الإرادة المصرية أن الشعب المصرى يتحدى المستحيل، ينطلق إلى الأمام ليبنى ويعمر الصحراء الجرداء، والذى يتصور كل من يراها أنها لا يمكن أبداً أن تتحول إلى خضراء إلا بفعل السواعد المصرية، والدليل القوى على ذلك تحويل عشرة آلاف فدان فى صحراء الفرافرة إلى أرض زراعية تنتج القمح والشعير والخضر والفاكهة بأجود الأنواع وأفضلها ودون استخدام أى مواد كيماوية وفى فترة وجيزة لم تتعد العام الواحد، هذه المنطقة رأيتها فى شهر ديسمبر الماضى عندما أعطى الرئيس عبدالفتاح السيسى إشارة البدء فى زراعة الأراضى، وكان المشروع يومها فى بدايته، وعملية بناء الطرق كانت تتم على قدم وساق، والآن انتهت الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة من زراعة العشرة آلاف فدان وبناء قريتين بالمنطقة كل قرية بها ألفا وحدة سكنية تنتظر شبابنا ومزارعينا ليقيموا فيها ويعمروا الصحراء ويعيدوا تشكيل خريطة مصر من جديد.
رأيى الشخصى منذ قيام ثورة يناير وبعدها ثورة 30 يونيو أن مصر حتى تنطلق انطلاقة حقيقية عليها أن تبدأ فى مشروعات زراعية، لأننا فى الأصل بلد زراعى كنا فى الماضى سلة غلال العالم والآن نرى أن المشروع الجديد الذى ينتج بسرعة فائقة ويستقطب عمالة كثيفة هو المشروع الزراعى، ففى ستة أشهر فقط بدأ المشروع ينتج وبدأت بوادره تظهر للجميع ومشروع المليون ونصف المليون فدان يمكنه أن يستقطب ما لا يقل عن نصف مليون عاطل لسوق العمل وفى نفس الوقت يستطيع هذا المشروع أن يقلل الفجوة بين استهلاك المواد الغذائية واستيرادها وبذلك نقلل من استخدام العملة الصعبة وبالتحديد الدولار الذى يرتفع سعره يوماً بعد يوم بسبب سياسة الاستيراد الكبرى، هذا المشروع يعطى الأمل الحقيقى لكل مصرى مع المشروعات الأخرى التى تتم على قدم وساق فى شرق بورسعيد وتنمية سيناء وجبل الجلالة وغيرها من المشروعات العملاقة.
مصر الحقيقية هى المنتجة العطية الواثقة فى نفسها وفى شعبها وفى قدرتها على البناء والانطلاق إلى الإمام، ولم تكن مصادفة أن يكون القمح هو إشارة البدء التى بدأها الرئيس السيسى، وكأنه يدشن بداية طريق الأمل أمام المصريين التى تنطلق نحو المستقبل ولن يوقفها أحد، ومهما حاول المتآمرون فى الخارج والداخل أن يبثوا روح اليأس والانهزامية فى نفوس المصريين أو حاولوا حتى تشتيت أفكارهم سعياً وراء تفكيك الدولة وتحويلها إلى سوريا أو العراق أو ليبيا أو اليمن فلن ينجحوا أبداً خاصة أن مسيرة البناء التى تشهدها مصر الآن لن تتوقف أبداً وسوف تستمر، علينا فقط التحلى بالصبر لسنوات قليلة.
هذا البلد أمامه مستقبل واعد بعد أن تنتهى هذه المشروعات العملاقة التى بدأناها وسوف تنتهى على أكثر تقدير بعد عامين عندها سوف يحصد المصريون نتاج تعبهم وعرقهم وصبرهم الذى طال طوال أكثر من 30 عاماً كانت فيها البلاد محلك سر ولم تتحرك بمشروعات حقيقية تتبنى خططاً للمستقبل خاصة بعد إنشاء شبكة طرق على أعلى مستوى من الجودة لم تشهدها البلاد من قبل مما يسهل من عملية الاستثمار والتنقل داخل البلاد.
ويخلق الأمل الحقيقى لأبناء هذا الوطن بعد أن كان اليأس صديقهم طوال السنوات الماضية والله المستعان.

 







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
«العربى للنفط والمناجم» تعقد اجتماعها العام فى القاهرة
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
كاريكاتير أحمد دياب
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط
الصحة 534 فريقًا طبيًا لمبادرة الـ100 مليون صحة ببنى سويف
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس

Facebook twitter rss