>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز

1 مايو 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




الشعب المصرى كله أصبح يترقب إظهار الحقيقة فيما يحدث لأبنائه فى الخارج، بعد أن تصاعدت أزمات المصريين فى الخارج على مدار الأيام الماضية بشكل كبير، وكأن المصرى أصبح رخيصاً بعد أن تعرض عدد منهم للقتل والخطف والتهديد بالخطف، ففى ليبيا لقى 16 مصريا مصرعهم فى اشتباكات مع ليبيين فى مدينة بنى وليد بعد الاشتباه فى تورط عدد منهم فى مقتل ثلاثة ليبيين تم العثور على جثثهم بمنطقة الحى الصناعى بالمدينة الليبية، والغريب أن شخصيات المصريين وأسماءهم غير معروفة حتى الآن وأغلبهم لا يحمل أوراق إثبات شخصية بعد أن كانوا فى طريقهم لهجرة غير شرعية، بعد أن ضاقت بهم أرض مصر، ولم يجدوا فرص عمل، فكان قرارهم بالمخاطرة والهجرة للخارج، حتى إن كانت هذه الهجرة غير الشرعية ثمنها حياتهم.
وبعد مرور ما يقرب من أسبوع كامل على احتراق الشاب المصرى شريف ميخائيل مازالت حقيقة الحادث غير واضحة، وأقوال أطراف متعددة متضاربة فى تفاصيلها، حتى بيان السفارة البريطانية لم يجزم بشىء واضح، فقد بدأ البيان بتقديم التعازى لأهل الضحية والشعب المصرى، وأكد أن الشرطة البريطانية تعمل حاليا على تحديد ملابسات الوفاة، وأن الحكومة البريطانية ستظل على اتصال وثيق بالخارجية المصرية لحين الانتهاء من التحقيقات والوصول إلى المتهم الحقيقى، وأكد أن الشرطة قامت بالقبض على رجل فى العشرينات يشتبه فى إضرامه النار فى المبنى بنية تعريض الحياة للخطر، وتم إطلاق سراحه على ذمة القضية وفقا لما ستسفر عنه التحقيقات.
فى نفس الوقت الذى وجد فيه المصرى محمد عادل رشدى البالغ من العمر 62 عاما والذى وجد مقتولا بجوار صندوق قمامة وقيل إن جسده به علامات تعذيب ولا يعرف أحد حتى الآن ملابسات الحادث، رغم أن الرجل مشهود له بحسن الخلق والسير والسلوك، ولم تصدر الأجهزة الأمنية الأمريكية حتى الآن بياناً يؤكد السبب الحقيقى للوفاة.
فى نفس الوقت أيضا تم احتجاز مركب صيد مصرية فى تونس وعلى متنها 14 فردا قرب ميناء جرجيس تم اقتيادهم إلى قاعدة بحرية فى مدينة صفاقس حيث تقوم السلطات التونسية بالتحقيق معهم، وأخيرا تعرض عشرة طلاب مصريين بجامعة مانى بموسكو لتهديدات بالخطف من قبل عصابات روسية لم تذكر سبب تهديدها لهؤلاء الطلاب الذين يدرسون فى الجامعات الروسية وليس لهم أى دور سياسى حتى يتم تهديدهم بالخطف وترويعهم بهذا الشكل.. هل تتحرك الخارجية بشكل قوى لمعرفة حقيقة ما يدور للمصريين بالخارج وإظهار الحقيقة للرأى العام أم أننا سوف نترك حقوق هؤلاء الغلابة تضيع وتقيد كل هذه الحوادث ضد مجهول كما حدث فى الماضى لشخصيات شهيرة خاصة فى لندن عندما قيدت واقعة مقتل سعاد حسنى وأشرف مروان ومن قبلهما الليثى ناصف على أنها حوادث انتحار، رغم أن كل الدلائل تقول إنهم قتلوا.
نحن نطالب بإظهار الحقيقة لكل من تعرض فى الخارج لحادث جنائى، كما أنهم - ونحن معهم - فى الخارج يطالبون بإظهار حقيقة مقتل الشاب الإيطالى ريجينى، لأن روح ريجينى مثل أرواح المصريين لهم علينا حق فى إظهار حقيقة إزهاق أرواحهم وتقديم الجانى إلى يد العدالة مهما كانت شخصيات القتلة.
وعلى الخارجية أن تمارس كل أنواع الضغط على تلك الدول كما يمارسون هم علينا ضغوطاً لا حصر لها من أجل الوصول إلى حقيقة مقتل الشاب الإيطالى ريجينى، ونحن فى انتظار إظهار الحقيقة.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
كاريكاتير أحمد دياب
قلنا لـ«مدبولينيو» ميت عقبة انت فين..فقال: اسألوا «جروس»
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك

Facebook twitter rss