>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

«البيرنس» الذى مات... مثلنا

26 ابريل 2016

بقلم : هناء فتحى




ليس فقط لأن «أوباما» خرج ببيان عاجل فى نصف الليل ينعى فيه بأسى الوفاة المفاجئة والأليمة لمطرب الروك آند رول الأمريكى الأسود «برنس روجر نلسون» الملقب بـ«البرنس» اسما وفعلًا على شاشة التليفزيون البريطانى أثناء وجود الرئيس الأمريكى  بالمملكة المتحدة للاحتفال بعيد ميلاد ملكة إنجلترا، وليقنع - أو ليهدد - الإنجليز  بعدم الخروج من الاتحاد الأوروبى.. وبالمرة ليبارك حفيد «ديانا».. الطفل وولى العهد الذى أيقظوه من عز النوم ليلتقى «أوباما» بالروب دى شامبر.. قال أوباما: مات «برنس» أحد أكثر الموسيقيين الموهوبين فى  زماننا.
ولكن لأن الوفاة جاءت أسيانة هكذا.. فهذا العازف والمغنى الموسيقى العالمى صاحب السبع جوائز جرامى وجائزة أوسكار عن اغنيته (المطر الارجوانى) التى شارك بها كموسيقى تصويرية لفيلم يحمل عنوان الغنوة الحزينة الجميلة.. المغنى الذى لف الدنيا وشاف العالم وعاش بالطول والعرض مات وحيداً على أرضية الاسانسير.. لم يمت على ذراع حبيبة.. ولا فى حضن أسرة.. ولا بين ملايين محبيه.. مات كسعاد حسنى وويتنى هيوستن وعبدالحليم حافظ ومايكل جاكسون وداليدا وأسمهان وهيث ليدجر  وكل الغرباء  على الأرض.. مات البرنس ميتة شعبية بامتياز.. مات مثلنا.
فما أن خرج «أوباما» على شاشة التليفزيون الإنجليزى ليواسى أبناء بلده الذين خرجوا للشوارع بالشموع مفجوعين باكين على وفاة مطربهم المحبب حتى توالت التويتات المعزية من  أوبرا وينفرى وإلتون جون.. والجميع.
لكن آلاف معجبيه وأبناء بلدته مينا بوليس بولاية منيسوتا  كان لهم  رأى آخر.. طلب وحيد أن يتم إطلاق اسم اغنيته الأشهر المطر البنفسجى على الحى الذى ولد وترعرع به.. وبالفعل قاموا بإجراء استفتاء لتحقيق مطلبهم.. هذا الفعل ليس غريباً على الشعب الأمريكى فى مجمله  ولا على أوباما تحديداً المعروف عنه عشقه للموسيقى لدرجة أنه قام منذ شهر بتقديم حفل موسيقى وتم بثه على كل الشاشات هنا.. وليس غريبًا أن تجد الحفلات الموسيقية تقام فى أى مكان حتى محطات المترو والمسارح الفقيرة المتنقلة.
سيبقى موته لغزا كموت المستوحدين فى الأرض.. الذين يغترفون من الدنيا الكثير والكثير.. مشاهير تملأ صورهم بيوت الناس.. لكن قلوبهم ترتعش صقيعا وعيونهم تتفجر دمعا حينما يلجأون لأرواحهم وحيدين حزانى صفر اليدين.
تقول الشرطة الأمريكية إن الوقت لا يزال مبكراً  جداً لإعلان سبب الوفاة.. انتحار  أو  جريمة قتل  أو  جرعة مخدرات زائدة  أو  قضاء وقدر.. هكذا أعلنوا أيضاً لحظة وفاة مايكل جاكسون.. وكذلك الحال بالنسبة لموت المطربة الأمريكية السوداء  ويتنى هيوستن التى ماتت غرقا فى البانيو  بجرعة هيروين زائدة إلا أن أسرتها لا تزال تطالب بتشريح الجثة شكا فى وفاتها مقتولة من قبل  عصابات المخدرات التى كانت تتعامل معهم مطربة وبطلة فيلم «بودى جارد» حيث كانت تدين لتلك العصابات بمبالغ طائلة.  
مات البرنس عادى جداً مثلما نموت نحنُ  لكنه عاش «برنسيس» فلوس وشهرة ونساء.. شرب وإدمان.. يستحم بالحليب والماء المعطر.. يرتدى أفخر الثياب  مرةً واحدةً فقط.. رقص وغنى علىٰ أكبر المسارح. . وسقط  ميتاً علىٰ بلاط عار من الكسوة فى مصعد.. ودفن فى عمق الأرض وحده.







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

مجلس إدارة جديد لمركز شباب «كفر شكر»
«السيسى» فى زيارة تاريخية لـ«النمسا» لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
عوائد مالية محققة ومتوقعة لخزانة الدولة بـ590 مليون جنيه
الطرق الصوفية تحتفل بمولد «النجيلى» بالمحمودية
مصر لكل المصريين
المرأة المصرية.. قصص كفاح ونجاح
185 ألفا إجمالى الطلبات الجديدة على التليفون الأرضى و609 آلاف لخدمة الانتظار

Facebook twitter rss