>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 اكتوبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

سيناء إرادة وطن

24 ابريل 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




نعيش هذه الأيام أعياد تحرير سيناء التى هى فى الأصل أرض الأنبياء ومعبر الديانات السماوية والتى كرمها الله سبحانه وتعالى بذكرها فى القرآن الكريم، فقد وصل إلى أرضها الخليل إبراهيم عليه السلام وعاش فيها نبى الله موسى بن عمران، وفيها تلقى الألواح وعلى أرضها كلم الله نبيه موسى أيضا وزارها السيد المسيح والسيدة مريم عليهما السلام عابرين أرضها قاصدين أرض مصر وتتمتع بأجمل مناظر الطبيعة على الإطلاق بأرضها وجبالها وسهولها الساحرة، وتتنوع فى بحارها الشعب المرجانية والأسماك النادرة والطبيعة الخلابة فهى بحق مركز عالمى للسياحة ويقصدها السائحون من كل بلاد العالم لوجود كل أنواع السياحة من سياحة تاريخية إلى سياحة شفائية إلى سياحة رياضية وترفيهية إلى سياحة دينية فهى مجمع للأديان السماوية فيها الجبل الذى كلم الله عليه موسى والشجرة التى تخرج من طور سيناء وعيون موسى وأقدم الكنائس فى التاريخ وغيرها من الكنوز الأثرية التى لا توجد فى أى مكان فى العالم وهى تتمتع بموقع جغرافى فريد فهى شبه جزيرة تحيطها مياه البحار من ثلاث جهات وجوها مشمس طوال العام لذلك كانت مطمعا للأعداء على مر الزمان فى احتلال سيناء وقد فشل كل من حاول أو تصور أنه قد يسيطر عليها طوال التاريخ القديم منه والحديث، فشل الأعداء فى احتلالها أو السيطرة عليها حتى كانت الحروب الحديثة بجعل سيناء الشيطان الأعظم لمصر من خلال أبنائها فجندوهم وحولوهم إلى متطرفين إرهابيين يحاربون الجيش المصرى على أرضها وبأموال الأعداء فنسى هؤلاء الشياطين الذين يطلقون على أنفسهم أنصار بيت المقدس أن بيت المقدس على أرض فلسطين وتحريره يحتاج محاربة العدو الصهيونى المحتل، لكن الخلل العقلى الذى أصابهم جعلهم يتصورون أن تحرير بيت المقدس يبدأ من القضاء على الجيش المصرى فى الداخل لكن إرادة الله سبحانه وتعالى كانت أقوى منهم ثم إرادة الجيش المصرى الذى استطاع أن يلحق بهم ضربات متتالية قضت على 90٪ منهم وبقى أن نعيد حساباتنا فى سيناء لزرعها بالتنمية المستدامة أو التنمية الحقيقية.
ففى عيد تحرير سيناء لا نكتفى بإذاعة الأغانى الوطنية ونشر أدوار البطولة التى تحققت على أرض سيناء فقط.
ففى الأسابيع الأخيرة أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسى مشروع تنمية سيناء بتكلفة مليار ونصف المليار دولار من أجل إنشاء التنمية المستدامة فى سيناء وهى بالفعل تحتاج إلى هذه المشروعات وأكثر من ذلك بكثير، الإرهاب فى سيناء يحتاج محاربته بزراعة أرض سيناء بالتنمية وإنشاء المصانع والمزارع والمدن، والأهم من ذلك زراعتها بالبشر لابد من وضعها على خريطة التنمية الحقيقية وإنشاء كيانات اقتصادية وسكانية ضخمة من أجل تعمير هذه البقعة الطاهرة من أرض مصر حتى يتحقق الأمن والاستقرار فى سيناء، الإرهاب لا يحتاج لمحاربته فقط بالسلاح والبارود يحتاج لمحاربته بزرع الأمل من خلال رصف الطرق وإنشاء المصانع والمزارع والمدارس والمستشفيات وغيرها من وسائل الحياة الحقيقية.
سيناء تحتاج إرادة وطن وشعبا يبنى ويعمر هذه الأرض الطاهرة.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

للمرة الـ24.. الفراعنة فى أمم إفريقيا
«البوارج» و«الطرادات».. وسائل قهر بها المسلمون أعداءهم
5 آلاف شاب وفتاة فى منتدى شباب العالم 2018
قريبًًا.. «بورسعيد» خالية من العشوائيات
ميدفيديف: مصر تدعم الحلول السلمية لأزمات المنطقة كونها أكبر دولة فى الشرق الأوسط
التر بية والتعليم: ‏«إحلال وتجديد» لقيادات «التعليم»
القارة السمراء منجم العالم

Facebook twitter rss