>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير

17 ابريل 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




«الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها»، هذه الحكمة تنطبق على أزمة جزيرتى تيران وصنافير هاتان الجزيرتان ظلتا لعقود طويلة لا يسمع عنهما أحد اللهم إلا عدد قليل ممن لهم دراية بمنطقة جنوب سيناء أو ممن قرءوا التاريخ العسكرى فهم يسمعون عن جزيرة تيران تحديدا، أما صنافير فأكثر من 90٪ من الشعب المصرى لا يسمع عنها وظلت هاتان الجزيرتان نائمتين لا يسمع عنهما أحد حتى استيقظنا على خبر تقسيم الحدود بين مصر والسعودية فاشتعلت الفتنة بين المصريين وهل هما مصريتان أم سعوديتان، وأنا هنا لا أناقش أو أجزم بملكيتهما لأى دولة ولكن ما يهمنى فى الحقيقة هذه الفتنة التى اشتعلت فجأة بين الشعب المصرى الواحد الذى لم يسمع معظمه عن جزيرة صنافير تحديداً ولا يعرف أهميتها أو دورها أو قيمتها، لكن ما حدث أن كل معكسر أصبح يتهم الآخر بالخيانة وانعدام الضمير لدرجة أننا أصبحنا نعيش حالة فوضى عامة فى كل شىء، ونعانى من الفتاوى الكثيرة من كل من هب ودب وكثر الخبراء العالمون ببواطن الأمور فى هذا الشأن، وأيضا كثر المخبرون والمنافقون والنشطاء السياسيون العالمون ببواطن أمور تيران وصنافير وتحول المجتمع المصرى إلى فوضى فى الاتهامات المتبادلة والكل يلعب على هواه والكل يرى نفسه على صواب والآخرين على خطأ.
فالأمر لم يعد مجرد خلاف فى الرأى أو اختلاف فى وجهات النظر أو حتى أزمة مصالح، بل أصبح حالة مرضية تحتاج إلى علاج ودراسة.
فالأزمة لم تكن مفتعلة بل أشعر أنها كانت معدة، لأن الأمر تكرر قبل الإعلان عن ترسيم الحدود بأيام قليلة فى أزمة الشاب الإيطالى ريجينى انقسم المصريون إلى فريقين فريق يشكك فى الأجهزة الأمنية المصرية ويتهمها علانية بقتل الطالب ريجينى وفريق آخر يدافع عنه، وتحول الأمر إلى حرب كلامية بين معسكرين أو فريقين، لدرجة أن أحد المعسكرين أصبح يتهم الدولة المصرية بشكل مباشر وبدون دليل على قتل الطالب ريجينى وهو ما استغلته وسائل الإعلام الغربية ضد مصر وأنا هنا لا أدافع عن أحد ولا أتهم أحداً ولكن الاتهام والدفاع يجب أن يكون بدليل أو بمستند.
مصر الآن أصبحت تحتاج إلى ثورة حقيقية، لكن هذه المرة تحتاج إلى ثورة ضمير تعيد لنا ضمائرنا التى ضاعت وسط الزحام ووسط حالة الاستسهال السياسى أو حالة الفوران السياسى والثورى التى بدأت منذ خمس سنوات ولم تنته حتى الآن.
بغض النظر عن كون الجزيرتين مصريتين أو سعوديتين فأنا أحتفظ برأيى فيهما وبغض النظر عمن قتل ريجينى فالله وحده هو الذى يعلم من قتله لكن فى النهاية رفقا بمصر ورفقا بشعب مصر.. التى تريد أن تستقر وتهدأ ولن يعود لها هذا الهدوء.. إلا كما قلت من خلال ثورة الضمير ليس من أجل أشخاص بأعينهم أو نظام بعينه أو حكومة بعينها بل من أجل الوطن ومن أجل هذا الشعب المغلوب على أمره فالأنظمة والأشخاص والحكومات زائلون والوطن هو الباقى ولن يبقى فى النهاية غير وجه الله سبحانه وتعالى.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
كاريكاتير أحمد دياب
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
ثالوث مخاطر يحاصر تراث مصر القديم
الحكومة تستجيب لشكاوى النواب بعد تهديد عبدالعال للوزراء

Facebook twitter rss