>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

فى الزيارة الملكية.. سمعتُ ورأيتُ فى القاهرة

10 ابريل 2016

بقلم : إبراهيم بن سعد الماجد




فى مقالى الأسبوع الماضى تحدثت عن زيارة سيدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لجمهورية مصر العربية، وأشرت إلى الجانب الاجتماعى الذى يربط الشعب السعودى بالشعب المصرى.
اليوم وأنا أكتب من القاهرة ضمن الوفد المرافق للملك المفدى، سمعت من الإخوة فى مصر العزيزة ما يثلج الصدور وهو معلوم لدى مسبقاً، ولكن كونى غبت عن مصر سنوات سعدتُ بما سمعت، زرنا مؤسسات ثقافية وإعلامية عدة، التقينا مثقفين وأكاديميين ونخب مختلفة، نزلنا الشارع وسمعنا من الراجل والراكب ما يسر الخاطر، الجميع بلسان واحد يرون أن زيارة زعيم الأمة وإمام المسلمين سلمان بن عبد العزيز تُعد فتحاً مبيناً لمصر وأهل مصر، الاقتصاديون منهم يرون أن فى المجلس السعودى - المصرى الذى يرأسه صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولى ولى العهد النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، يرون أنه كان فى غاية الأهمية، ويرون أن فى تكليف خادم الحرمين الشريفين لسمو ولى ولى العهد مديراً لهذه الملفات الضخمة والمؤثرة دلالة واضحة على العناية الفائقة التى يوليها الملك المفدى بالعلاقات السعودية - المصرية، وبالشأن المصري.
ورأيت من الأمور المبشرة بالخير ما يجعلنى أقول وبكل ثقة مبروك لمصر خروجها من عنق الزجاجة، وولوجها إلى فضاء أرحب، وما ذلك إلا بهذه الوقفة الملكية من سلمان الحزم والعطاء والنماء، رأيت أناس مستعدة أن تعمل وأن تُشارك فى تنمية قادمة بهذه المشاريع التى وُقعت اتفاقياتها بعشرات المليارات، وبمشاريع أخرى سترى النور قريباً ايضاَ، ما يجعلنى واثقاً – بإذن الله – بأن مصر غداً لن تكون مصر اليوم، فرقم البطالة المخيف الذى وصل  40%، سيكون بقدرة الله وتوفيقه أقل من ذلك بكثير خلال السنوات القليلة المقبلة، المشاريع السعودية المتعثرة وجدت حلاً فى اغلبها، وهذا سيخلق سوقاً منتجاً.
قد يكون الأبرز من أخبار هذه الزيارة إعلان الملك سلمان بن عبدالعزيز إنشاء جسر يربط المملكة بمصر، لحظتها تذكرت بيتاً لغازى القصيبى - رحمه الله - قاله ضمن قصيدة له عند افتتاح جسر الملك فهد الذى يربط مملكة البحرين بالمملكة العربية السعودية حيث قال: درب من العشق ..لا دربٌ من الحجرِ، فى إشارة إلى عمق العلاقات التى تربط المملكتين الشقيقتين، وأنا اليوم أستعير هذا البيت لهذا الجسر الذى أطلق عليه جسر الملك سلمان، فليس هذا الجسر إلا دربا من العشق والحب المتبادل بين الشقيقتين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.
شاهدت وسمعت حبا متبادلا بين السعودى والمصري، المسئول والمواطن..شاهدت وسمعت إصراراً من الجانبين على دفع التعاون إلى آفاق أرحب.
إننى أكتب بقلبى لا بقلمى فرحاً بما تحقق لمصر على يدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  من نقلة نوعية فى التعاون والدعم.
لذا فإن المأمول من جميع رجال الفكر والثقافة والإعلام أن تقف مع هذا الإنجاز الضخم وقفة تدعم المسيرة المباركة بين البلدين الشقيقين، فنحن فى أمس الحاجة إلى المؤسسة الإعلامية الواعية بدورها الكبير والمؤثر.







الرابط الأساسي


مقالات إبراهيم بن سعد الماجد :

ملك الحزم.. فى قاهرة المعز
ذكريات تعيدنا لهم
انطباعات
الأخوة المهيبة
لماذا يكره المصرى السعودى؟!
الأمة فى مواجهة الصعود الإيرانى
الأمة فى مواجهة الصعود الإيرانى

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
خطة وزارة قطاع الأعمال لإحياء شركات الغزل والنسيج

Facebook twitter rss