>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

مصر والسعودية شراكة استراتيجية

10 ابريل 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




العلاقات بين مصر والسعودية علاقات تاريخية تضرب بجذورها فى أعماق التاريخ، فهى ليست وليدة اليوم بل وليدة نضال مشترك بين الدولتين منذ توقيع معاهدة الصداقة بين الدولتين عام 1926 التى أيدت فيها السعودية مطالب مصر بإجلاء القوات البريطانية عن الأراضى المصرية ووقفت إلى جانبها فى المحافل الدولية حتى جاء عام 1955 الذى شهد توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين ووقفت السعودية بجانب مصر أيضًا عام 1956 أثناء العدوان الثلاثى وفى عام 1967 دعا الملك فيصل ـ رحمه الله ـ جميع الدول العربية للوقوف بجانب مصر لصد المعتدى والمحتل، وظل الدعم السعودى حتى كان نصر أكتوبر عام 1973 الذى شهد قيام المملكة العربية السعودية بقيادة حرب البترول ضد الغرب وأمريكا الداعمين لإسرائيل، وفى أعقاب ثورة 25 يناير عام 2011 وثورة 30 يونيه 2013 قدمت السعودية دعمًا سياسيا ودبلوماسية وماليا لمصر وكانت أول دولة داعمة ومؤيدة لخريطة الطريق حتى تخطت مصر مرحلة الأزمة واتجهت إلى مرحلة النمو، فى نفس الوقت وقفت مصر إلى جانب المملكة فى حماية أمن منطقة الخليج العربى عقب إعلان الرياض عن خوض معركة الحرب لدعم الشرعية فى اليمن وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى.
وتأتى زيارة الملك سلمان لمصر فى توقيت مهم جدًا، فى الوقت الذى تتكالب فيه دول الغرب وأمريكا على مصر، ومحاولات التشكيك فى العلاقات المصرية ـ السعودية لتعبر هذه الزيارة عن مدى العلاقة التاريخية بين البلدين وأن قضاياهما مشتركة فى محاربة الإرهاب ومناقشة الوضع فى سوريا واليمن وليبيا والأوضاع فى لبنان والأمن القومى العربى، بالإضافة إلى توقيع العديد من الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين والتى تصل إلى 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم فى مجالات عديدة منها الطاقة والبترول والتعليم والزراعة والثقافة والإعلام والسياحة والقوى العاملة والتدريب والاستثمار، بالإضافة إلى استمرار دعم المملكة لمصر من احتياجاتها البترولية لمدة خمس سنوات، وأيضًا مشروع تنمية سيناء بـ1.5 مليار دولار.
إن هذه الزيارة التاريخية للملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين للقاهرة سوف تمثل دفعة قوية للأمام، وتفتح بابا واسعًا للأمل فى تماسك الأمة العربية وإعادة وحدتها مرة أخرى، للتخلص من الإرهاب أولاً وللتخلص من التبعية ثانيًا.
إن هذه الزيارة يترقبها العالم أجمع وينتظر نتائجها ليس المصريون والسعوديون فقط بل كل أبناء الأمة العربية ينتظرون نتائج هذه الزيارة، لأن الجميع يعرف مكانة وقدرة وقوة مصر والمملكة العربية السعودية، وأن الدولتين هما رمانة ميزان المنطقة العربية بأثرها، وتوحدهما معناه توحد الأمة العربية والإسلامية فى نفس الوقت الذى ينظر فيها العالم لهذه الزيارة بعلامات تعجب بعد أن حاول البعض الوقيعة بين الدولتين ثم فوجئ بأن العلاقات بين الدولتين الشقيقتين أكبر وبكثير من أى خلاف.
حفظ الله مصر والسعودية وحفظ الله السيسى وسلمان.
 







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
كاريكاتير أحمد دياب
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss