>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ملك الحزم.. فى قاهرة المعز

3 ابريل 2016

بقلم : إبراهيم بن سعد الماجد




هذا الأسبوع من أسابيع القاهرة المختلفة، حيث يحل ملك الحزم والعزم سلمان بن عبد العزيز على مصر العروبة والإسلام.
فى حوارات ومقالات سبقت قلت إن العلاقة بين البلدين الشقيقين ليست علاقة مصالح أبداً، وإنما هى علاقة أخوة خالصة سطرها التاريخ منذُ تأسيس المملكة العربية السعودية على يدى الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن - رحمه الله - فكانت العلاقات دوماً علاقات أخوة لا تُكدرها السياسة أو اختلاف وجهات النظر فى قضية أو أمر ما.
المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية قطبين مؤثرين سواء فى المحيط الإقليمى أو العالمى، فوجودهما على مسار واحد لا شك أنه يصد الكثير من الأخطار ليس على الدولتين فقط وإنما عن الأمة العربية جمعاء.
أبتعد عن السياسة فى هذا المقال لأتحدث عن الجوانب الاجتماعية فى العلاقات السعودية - المصرية، فمنذ ما يزيد على قرن من الزمن والأسر السعودية كما الأسر المصرية لهما رحلاتهما التى تتحول عند بعضهم من رحلة مؤقتة إلى رحلة مستقرة، فنحن جميعاً نعرف الكثير من العوائل السعودية أصلها مصرية، كما نعرف الكثير من العوائل المصرية أصلها سعودية.
أما قضية المصاهرة فهى منتشرة بشكل كبير، حتى لا يكاد حى فى السعودية يخلو من بيت به زوجة مصرية لرجل سعودي، وللحق فإن زواج السعودى من المصرية يُعد من أنجح زواجات السعوديين من خارج الوطن.
السعودى يكن لأخيه المصرى كل المحبة والمودة الخالصة، مما كون علاقات صداقة قوية بين العاملين فى المملكة العربية السعودية من الأخوة المصريين وإخوانهم السعوديين بل بين أسرهم.
نحن فى المملكة العربية السعودية نعتبر ملكنا وقائد مسيرتنا سلمان بن عبد العزيز، والدنا الذى نسير على دربه ونستقى رؤانا من ثاقب نظرته وبعد نظره، ولذا فإن زيارته لجمهورية مصر العربية تلبية لدعوة فخامة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى مما يزيد من تقوية الأواصر الاجتماعية بين الشعبين الشقيقين، ولذا فاحتفالية مصر وأهلها بهذا الزعيم الكبير، يُعد فى الحقيقة احتفال كل فرد من هذا الشعب المصرى بكل فرد من الشعب السعودي.
سجل التاريخ رحلات متعاقبات لقوافل من وسط نجد إلى أكثر من مكان فى مصر، كما سجل التاريخ أفواجا من المصريين الذين جاءوا للمملكة فى رحلات مختلفة الأغراض، فكان منهم العلماء والأطباء والمعلمين فى شتى أنواع العلوم، فكانت لهم بصماتهم فى بناء الدولة الناشئة آنذاك، كما كان للعامل المصرى بصماته فى التشييد من خلال شركات المبانى والطرق المصرية.
حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين وأرض الكنانة من كيد الكائدين وتربص المتربصين.
والحمد لله رب العالمين.

 







الرابط الأساسي


مقالات إبراهيم بن سعد الماجد :

فى الزيارة الملكية.. سمعتُ ورأيتُ فى القاهرة
ذكريات تعيدنا لهم
انطباعات
الأخوة المهيبة
لماذا يكره المصرى السعودى؟!
الأمة فى مواجهة الصعود الإيرانى
الأمة فى مواجهة الصعود الإيرانى

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss