>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

قمة السيسى وسلمان

3 ابريل 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




ربما يكون الحدث الأكبر والأهم فى مصر منذ بداية عام 2016 هو زيارة الملك سلمان لمصر ولقاءه الرئيس عبدالفتاح السيسى، خاصة أن دول المنطقة كلها تترقب هذا اللقاء لما تترجمه هذه الزيارة من تفاهمات بين الدولتين.
فالعلاقات المصرية - السعودية لها خصوصية بالغة الأثر والأهمية فى نفوس الشعبين المصرى والسعودى، والعالم العربى والخارجى ينظر إلى هذه الزيارة على أنها زيارة تاريخية لأنها تحمل من المعانى الكثير بعد أن أصبحت الدولتان المصرية والسعودية أكثر استقرارًا عن باقى الدول العربية، وتمتلكان قوة عظيمة تستطيع ردع أى باغ فى المنطقة، خاصة بعد أن نجحت «عاصفة الحزم» فى اليمن بردع عصابة الحوثى التى كانت تأمل فى السيطرة على اليمن لتمتد بعدها إلى دول الخليج.
 فبعد أن أشاع البعض وجود خلافات بين الدولتين فى وجهات النظر، خاصة فى السياسة الخارجية، تجىء هذه الزيارة لتؤكد أن الخلاف فى وجهة النظر لا يمكن أبدًا أن يخلق فجوة بين الدولتين الشقيقتين، خاصة أن دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية كانت ومازالت الدرع الكبرى لمصر فى ثورة 30 يونيو، وحتى الآن، للتخلص من الإرهاب والإرهابيين.
فمن المهم أن تخلق هذه القمة آليات جديدة لتحقيق الأهداف المرجوة بشأن سرعة إنجاز المصالح الاستراتيجية العميقة بين مصر والسعودية، حيث لا رهان لتوسيع فرص الاستثمار والتجارة والصناعة فى مصر إلا بمشاركة فعالة من الأشقاء السعوديين، وأعتقد أن حزمة الاستثمارات السعودية التى أطلقت فى الأيام الماضية التى تقدر بـ30 مليار ريال سعودى هى خير دليل على أن العلاقات المتينة بين الدولتين ولا يمكن أن تشوبها شائبة، وبالتالى يجب أن تكون القاعدة الحاكمة لكل من مصر والسعودية، قادة ومسئولين، أننا لم نعد نملك ترف التباكى على الماضى والاستسلام للشائعات ومشعلى الحرائق بين الدولتين، بل لا بد من التحرك السريع لإطفاء هذه الحرائق، التى تكون أحيانًا وهمية، وإعادة ترتيب البيت العربى مرة أخرى من الداخل، وعودة زمن التحالفات العربية بعد أن أصبحت مصر والسعودية تملكان القرار السياسى والأمنى فى المنطقة.
إن العلاقات التاريخية المتجذرة بين الشعبين المصرى والسعودى هى التى تحكم العلاقة بين البلدين، مصر والسعودية على الخريطة، جغرافيا واستراتيجيا وثقافيا، تعدان قوسين يحيطان جملة مفيدة وهى (أمن المنطقة العربية)، ويشارك الشعبان قادة دولتيهما ويسندانهما من أجل المضى قدما فى طريق التكاتف والتلاحم المحفوف بالاشواك والالغام والمخاطر التى تحاك من قبل دول وقوى تهدف إلى تفتيت المنطقة وتحويلها إلى اشلاء.
إن زيارة خادم الحرمين الشريفين لمصر فى هذا التوقيت نسفت - وبكل قوة - أحلام وأوهام الشامتين فى مصر والسعودية، وأكدت أن الدولتين على قلب رجل واحد، وأنهما لن تدخرا جهدًا من أجل استقرار وسلامة الدولتين والمنطقة كلها، وتؤكد الزيارة أيضًا أن هناك نواة لتحالف عربى كبير سوف يولد فى الأيام المقبلة من أجل عودة الهدوء والاستقرار للمنطقة العربية.
الطريق إلى منطقة عربية قوية وتطبيبها من الضعف والوهن الذى أصابها بعد الأحداث التى طالتها أعقاب الثورات التى جرت فى العالم العربى، لن يحدث فى يوم وليلة، بل يحتاج إلى مجهود كبير، وسعى حثيث، وتخطى عقبات جمة، تصنعها الصدف او الظروف أحيانا ويحيكها متآمرون غالبا، تلك الامور تدركها جيدا القيادة السياسية المصرية والسعودية، وتعملان سويا على تخطيها والمضى فوقها، ولتكن تلك الزيارة خير دليل، ورداً أمثل، على كل ما يقال حول العلاقة بين مصر والسعودية التى لن تعرف الخلاف أبدا.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss