>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

نيويورك تعيش فى «الهسهس»

29 مارس 2016

بقلم : هناء فتحى




ما إن أطار الإرهاب عقل بروكسل الأسبوع الماضى وفرتك قلبها من قنبلتين اثنتين يا دوب حتى وضعت أمريكا هى الأخرى يدها على صدرها.. وراحت تتحسس مواضع الوجع - وجع قلبها - محاولة أن تمسك دقاته اللاهثة.. وكأن ما جرى فى بلجيكا جرى فيها -هى تعرف أن ما يجرى فى أوروبا سيجرى فى أراضيها وقد حدث فى فرنسا. ، ويحدث فى تركيا كل 3 أيام - و فعلا ما هى إلا دقائق قليلة تلك التى أعقبت تفجيرىّ مطار ومحطة مترو بروكسل الأسبوع الماضى حتى استنفرت أمريكا قواتها وأطلقتها فى كامل مدن ولاياتها.. وكانت الاستعدادات تلك واضحة وجليةً هنا فى نيويورك العاصمة الثانية لأمريكا وأكثر المدن الأمريكية التى اكتوت بالإرهاب.
أمريكا مصنع الإرهاب الانتر ناشونال.. أمريكا أكبر صانع ومصدر للإرهاب الدولى إلى بلادنا تعلم أنها لابد وأن تشم دخان مصانعها! وتعلم كذلك أن بلجيكا هى أكثر دول أوروبا إرسالا لداعش سوريا.. وتعلم يقينًا أن الذين فجروا مدخل مطار بروكسيل صباح الثلاثاء الماضى كانوا يرسلون رسالة أولى للمطار الذى يشحن الإرهابى بسعر من 3000 إلى 10000 دولار حسب درجته العلمية ومهارته الإجرامية.. وتعلم - أخيرًا - أن الأيام ستلف وستدور.
فكان أن منحت سلطات نيويورك صباح الثلاثاء الماضى ساقيها للريح ورمح رجال الشرطة مترجلين وفوق الأحصنة وداخل سياراتهم البيضاء مسرعين الى مواضع الألم القديم.. صوب الأماكن التى ضربها الإرهاب فى نيويورك من قديم: ميدان تايمز سكوير مثلًا..  وبرجىّ مركز التجارة العالمى مثلًا آخر.. لكن سخرية القدر كانت فى مكان ثالث لم يتوقعه بوليس نيويورك ولا عمدتها بلازيو - بلازيو الذى استيقظ صباحًا متجهًا إلى تايمز سكوير يخطب فى الناس مذكرهم بما جرى لهذا المكان من قبل حينما حاول الباكستانى الأمريكى «فيصل شهر زاد» فى صباح يوم 1 مايو 2010 تفجير سيارة نيسان كانت تقف بالصدفة فى ميدان تايمز سكوير، حيث وقف عمدة نيويورك «بلازيو» صباح انفجارات بروكسيل الثلاثاء الماضى ليخطب فى الزائرين - ولكن سيارة فيصل شهر زاد لم تنفجر وتم القبض عليه محاولا الهروب من مطار جون كيندى
■ لكن ما الذى جرى بالضبط فى محطة سابوى (جراند سنترال) مانهاتن نيويورك العاشرة صباح الثلاثاء الماضى؟
- إذ فجأة انطلق دخان كثيف أعمى الأبصار فى محطة مترو جراند سنترال.. مكان بعيد عن التخيل وعن التواجد الأمنى.. القدر كان يخايلهم ويلعب بأعصابهم ويذيقهم مما يسقونه سمًا لبلاد الدنيا والآخرة.
نعم كان الحدث داخل محطة مترو « جراند سنترال» بمانهتن: هرج ومرج وصراخ كان.. صافرات إنذار عالية.. سيارات إطفاء وإسعاف.. وكأنه فيلم رعب لهيتشكوك..  «بانيك» علىٰ أصوله.. حريق ضخم أعقبه دخان كثيف ملأ المحطة الرئيسية.. ثوان مرت على حريق جراند سنترال حتى قطعت القنوات المحلية إرسالها لتبث المشهد حيا..  الاعتقاد البديهى الذى تبادر لعقل الجميع هو تفجير إرهابى متزامن مع ذاك الذى حدث فى بروكسل وفى ذات الوقت..  شوف يا أخى؟
 وبعد إخلاء المكان وإخراج المئات من داخل المحطة مختنقين ومنهارين تمامًا..  تبين أن النيران الضخمة والدخان الكثيف ناتجان عن احتراق وتسرب غاز من متجر مخبوزات بالمحطة ولم يكن تفجيرا إرهابيا كما اعتقد الجميع وتوقع.. ماشى يا عسل.
ما حدث فى سوريا خمس سنوات دمروا فيها البلد وافنوا فيها كل روح.. لن يمر مرور الكرام .. لا على أوروبا ولا علىٰ أمريكا التى تعيش أزهى سنوات الهسهس.

 







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

إزالة 55 تعدٍ على أراضى الجيزة وتسكين مضارى عقار القاهرة
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
15 رسالة من الرئيس للعالم
هؤلاء خذلوا «المو»
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة

Facebook twitter rss