>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الكاذب.. ورد الأصيل

27 مارس 2016

بقلم : عادل عبد المحسن




الله جل فى علاه وضع العلماء فى مقام رفيع حيث جاء فى قوله تعالى «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ» مما يؤكد أن العلماء أكثر عباد الله بخشيته.
ومن سمة العلماء التواضع وفضل العلم فى الارتقاء بالبشرية على مدار التاريخ الإنسانى مشهود ومعلوم لكل كائن يفكر ويرى وينطق لذلك لم نسمع عن عالم سعى إلى الشهرة إنما إنجازاته العلمية تضعه فى المراتب العليا.
على خلاف ما قيل ما نجده من الدكتور عصام حجى من تصرفات وكأن له فضلا على مصر لم يسبقه أحد إليه بينما الواقع يؤكد انه لم يقدم شيئا يذكر لهذا الوطن ولم نر انه سعى لإفادة الوطن فى شىء.
ولا أعرف ماذا قدم لوطنه حتى يطل علينا متعجبا كاذبا بأنه تم حذف اسمه من كتاب التربية الوطنية المقرر على طلاب المرحلة الثانوية.
ودعنى أسألك يادكتور أحقا أنت باحث فى الفلك واكتشافات الفضاء اذن كيف فشلت فى البحث عن اسمك فى كتاب لا تزيد مساحته على x10 15سنتيمترا وعدد أوراقه 200 ورقة حيث تبين أن سمك لم يحذف وموجود فى الصفحة 58 بكتاب التربية الوطنية للمرحلة الثانوية.
ومنذ عام ونيف خرجت علينا متعجبا مندهشا أيضا عن عدم اهتمامنا بالانجاز العلمى الذى يتمثل فى هبوط المسبار «روزيتا» على سطح مذنب ولم يكمل مهمته.. هل تعتقد يادكتور أن نساء مصر لم تلد غيرك وغيرك لم تلد النساء ؟!!!
وفى موقع «يكيبيدا» على محرك البحث جوجل سجلت استنكارا لعدم تكريمك فى مصر على أى شىء تكرم ماذا قدمت لهذا الوطن حتى مع قيام صديقك أحمد المسلمانى بفرضك على رئاسة الجمهورية كمستشار علمى فى عهد المستشار الجليل عدلى منصور عندما كان قائما بمهام رئيس الجمهورية طوال عام ماذا قدمت؟!
يا دكتور.. لماذا تحاول إشعارنا بأن لك فضلا لا نراه إذا كان لك فضل قلنا عليه طبعا لا تملك إجابة بينما من يستحق أن تتعلم الأجيال القادمة من سيرته لا ينطق ولا يتكلم لأن أفعاله هى التى تتحدث عن نفسها؟ إنه السير وأسطورة الطب مجدى يعقوب.
ودعونى أسوق لكم هذه الواقعة التى تجعل كل مصرى يفخر بهذا الوطنى القبطى.
فى عام ١٩٩٢ أرادت بريطانيا منح الدكتور مجدى يعقوب لقب سير وهذا اللقب لا يمنح سوى لمن يحمل الجنسية البريطانية فقط فطلب منه التنازل عن الجنسية المصرية فرفض مما اضطر المملكة المتحدة إلى تغيير القانون البريطانى الذى تجاوز عمره 300 سنة حتى تتمكن الملكة من منح الدكتور مجدى يعقوب لقب (سير) فهذا اللقب لا يمنح لمزدوجى الجنسية ويجب أن يكون صاحبه بريطانى الجنسية فقط وفى مقابلته مع الملكة سألته لماذا رفضت التنازل عن جنسيتك وكان من الممكن ان تخسر اللقب المرموق... رد الأصيل «لو خيرت بين الكرسى الذى تجلسين عليه وبين مصريتى سأختار الثانية».
مجدى يعقوب ذهب إلى أقصى الصعيد وأنشأ مركزا طبيا عالميا لعلاج مرضى القلب من بنى وطنه.
هذا هو من يستحق أن يؤرخ له ويدرس عنه فى كتب التاريخ والتربية والوطنية والمجلدات العلمية ورسائل الدكتوراة.
من يستحق أن تدرس سيرته العلمان النوويان يحيى المشد وسميرة موسي وأسطورة العلم مصطفى مشرفة.







الرابط الأساسي


مقالات عادل عبد المحسن :

«شفيق» لا تكن حصان «طروادة»
بأى حال عدت يا «رمضان»
اقتراح على مكتب الرئيس
السيسى والسادات
د. أيمن عبدالمنعم.. هل ترى فقراء سوهاج؟!
ما لم تكن قدوة لا تنتظر منى اتباعك
«عبدالقادر» صوت أرض الفيروز فى بلاط صاحبة الجلالة
أيها الجنرال لن نخذلك
للوطن لا لنقابة الصحفيين
«أبوهشيمة» فى جوفك نار
كامل زهيرى.. وإسلام كمال
حيرتنى معاك
«المصيلحى».. تعظيم سلام
حكومة لا تقرأ
أذرع الدولة فى خطر
التليفزيون المصرى فى وادٍ والشعب فى وادٍ
شباب فوق الـ 60
بص من الغربال
سيادة الرئيس هل تعلم بهذا؟!
الخب لايخدعنى
كفى طوافاً حول عجل السامرى
هدمت ضريح «الحسين» فتشيع العراق
أجسام تيران وعقول صنافير
جيل بناة السد العالى
أنفسكم الخائنة
رسالة إلى الرئيس
الرابحون والخاسرون فى سوريا
بطولات المقاتلين لا القاتلين
وحشتنى يا كرم
ليس جديدًا أنه أكثر وفاءً
الحزن بحر منتهاه القدر
الحزن بحر منتهاه القدر
.. وتأكدت أننى أتنفسك
تراها العيون ولا تصفها الكلمات
جيف الفلا
هيكل بشرًا أدعو له بالرحمة
أنتِ بعد الحب حب
بهجت العبقرى
لماذا لا نتجه شرقا؟
عيد بلا أم
لا تصالح.. ولو منحوك الذهب
العوا والحوينى
تسلم يا جيش بلادي
حل الجماعة الإرهابية وحزبها
حزب النور المفترى عليه
لسنا منهم في شيء
كيف نواجه الإخوان شعبيا

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss