>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

عيد أم الشهيد

20 مارس 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




كلنا نحتفل بعيد الأم هذه الأيام، كل سنة وكل أم بخير وصحة وسعادة وكل مصر فى أحسن حال، لكن هناك عيد أم مختلفا نهائياً لم نفكر فيه هو عيد أم الشهيد، فكل أم استشهد ابنها هى الآن تعيش حياة مختلفة عن كل الأمهات بعد أن فقدت فلذة كبدها فأصبحت الأيام والساعات والشهور مختلفة بالنسبة لها ولا تجد ما يصبرها على فراق ابنها إلا متعلقاته الشخصية التى تعود إليها وتشم ريحه فيها وتناجيها وكأنها تناجى ابنها.
أنا واحد ممن عاشوا عيد الأم مع أمى رحمها الله بعد أن استشهد ابنها الأكبر فى حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، وظلت أمى حتى وفاتها فى مارس عام 2003 وهى فى حالة حزن على فقدها ابنها الأكبر وكانت فى عيد الأم تسترجع ذكرياتها بأن تخرج من دولابها متعلقاته وكأنها تناجى ابنها الأكبر الذى كانت تنتظره فى كل حين وهى تعلم أنه حى يرزق فى السماء فكانت تناجيه وكأنه يرد عليها، حتى إننا كنا نخاف عليها ونحاول بشتى الطرق أن نخرجها من الحالة التى هى عليها.
اليوم أشعر بكل أم شهيد فى وسط الاحتفال بعيد الأم بعد أن فقدت ابنها شهيداً فى الميدان وهى تنتظر ابتسامة من ابنها وليس هدية كما يتصور البعض، هذه الابتسامة تعيد لها روحها التى فقدتها بفقدها ابنها أو بحضن ابنها بين ذراعيها كما كانت تفعل فى الماضى، لكن الله سبحانه وتعالى قد حرمها وهى على قيد الحياة منه وسوف يعوضها ويعوضه فى جنة الخلد.
فى هذا اليوم الذى يحتفل فيه العالم أجمع بعيد الأم علينا نحن أن نحتفل بأم الشهيد فهى أحوج إلينا الآن من أى وقت مضى، أن نذهب إليها، وأن نمد أيدينا إليها، ونحاول بقدر الإمكان أن نعوضها ولو جزءاً بسيطاً مما تشعر به أمهات الشهداء، نحن نحتاج إلى أن نتكاتف ونلتف حول أمهات الشهداء وأن نتذكر مواقفهم البطولية، فقد ضحوا بأرواحهم الزكية من أجل أن نعيش نحن ومن أجل أن تبقى مصر وطنا، أقصد باحتفالنا بأم الشهيد ألا يكون الاحتفال مقصوراً على شهداء القوات المسلحة والشرطة فقط بل كل من ضحى بروحه من أجل هذا الوطن وعلينا كأفراد أو جماعات أن نذهب لكل أم فقدت ابنها، أن نحتفل بها، ونقدم لها ولو وردة صغيرة، أو بالسؤال عنها فى هذا اليوم فهى أحوج ما تكون بأن نكون جميعا حولها بعد أن تحولت حياتهن إلى جحيم بعد فقدان أبنائهن.
فآلام الفقد التى تنتاب كل أسر الشهداء واحدة، ودوافع الذين استشهدوا جميعا فى حب هذا الوطن أيضا واحدة من أجل أن نبقى نحن أحياء ونحن لا نملك لهم جميعا إلا الدعاء لهم والثناء عليهم ما حيينا والوفاء لأحلامهم التى حققوها لأوطانهم ودفعوا حياتهم ثمنا لها.
نرجو من الله العلى القدير أن يتقبلهم فى عليين، وأن يصبر أسرهم وأمهاتهم، وأن يجعلنا سببا فى تخفيف آلامهم ولو للحظات فى عيد الأم.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss