>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة

6 مارس 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




الرئيس السيسى يجوب الكرة الأرضية بطولها وعرضها ليرسم صورة جميلة وراقية لبلده وشعبه ويقابل ملوك ورؤساء دول وزعماء ورؤساء حكومات وبرلمانات ورجال أعمال لجلب استثمارات ومنافع لمصر لتقوية الاقتصاد وإعادة السياحة إلى مكانتها التى كانت عليها فى الماضى، ويحاول بشتى الطرق أن تصبح مصر أقوى دول الشرق الأوسط على الإطلاق، وفى زيارته الأخيرة إلى كوريا واليابان ومن قبلهما كازاخستان من أهم الزيارات الخارجية التى قام بها الرئيس منذ توليه الحكم وحتى الآن وكان صداها واسعاً على المستوى الخارجى وحقق فيها نتائج إيجابية كبيرة سوف تعود على البلاد فى القريب العاجل.
وقد شهدت الرحلة توجهًا حضاريًا فى استخدام مفردات ورموز لها دلالاتها فى جدول الأعمال، وهو ما تمثل فى اختيار توجيه خطابات الرئيس للرأى العام فى تلك الدول والعالم أيضا، وظهر ذلك واضحا وجليا فى خطاب الرئيس فى قلب جامعة نزار باييف فى كازاخستان التى تعد من أهم دول آسيا الوسطى، وقد حمل الخطاب الكثير من الرسائل المصرية والقومية وكذلك زيارته لليابان وكوريا الشمالية التى حاول الرئيس السيسى من خلالها إرسال رسائل طمأنينة إلى تلك الدول أيضا منها أن الإسلام برىء من الإرهاب وأن الإرهاب لا وطن له ولا دين، وخلالها أيضا شرح لهم الوضع فى مصر، وأنها بلد آمن يستطيع جذب السياحة من تلك الدول إلى مصر والأهم من ذلك جزب رءوس الاموال من أجل الاستثمار فى مصر، وشرح لهم التسهيلات التى تستطيع أن تقدمها الدولة للمستثمرين.
 وفى نفس الوقت حملت الزيارة توجه مصر شرقا وهو ما يؤكد أن السياسة الخارجية لمصر لم تقتصر على دول الغرب وحدها.
فى هذا الوقت الذى كان الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أهم زياراته الخارجية الناجحة بكل المقاييس والمهمة على الصعيد الخارجى والداخلى كان الإعلام المصرى وللأسف فى واد ثانٍ آخر لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ولا يهتم سوى بالخوض فى الاعراض والتركيز على السلبيات لدرجة أن الرأى العام المصرى انشغل بما يمليه عليه الاعلام من إسقاط عضوية توفيق عكاشة من البرلمان بعد لقائه السفير الإسرائيلى وبعد واقعة الحذاء التى قام فيها النائب كمال أحمد بضرب توفيق عكاشة فوق رأسه، وأصبح الاعلام لا هم له إلا حذاء كمال أحمد، وبعض وسائل الاعلام التى أقل ما توصف به أنها أتفه مما يكون بالغت فى وصف الحذاء، والبعض منها بدأ يشرح لون الحذاء والبعض الآخر بدأ يجرى وراء معرفة مقاس الحذاء، ونوع الرباط وكم يبلغ ثمن الحذاء، ورغم أننى ضد ما فعله توفيق عكاشة واتقبل أى قرار اتخذ ضده إلا أننى أرى أن وسائل الاعلام فى مصر لا ترى فى هذه البلاد إلا السلبيات فقط، فبعض الفضائيات تبث لدى المواطنين احساسا بالتشاؤم تجاه المستقبل بتشكيكها الدائم فى المشروعات والخطوات التى تنفذها الدولة، ولم تتناول زيارة الرئيس الخارجية بنفس مساحة تناولها قضية توفيق عكاشة وغيرها من القضايا مثل قضية الفنانة وضابط الشرطة ومن قبلها الفنانة صاحبة شقة الدعارة فهل تحول الاعلام المصرى إلى وصلات ردح وسب علنى دون ضوابط حتى أصبحنا أضحوكة الآخرين؟
ولماذا انحدرت الصفوة فى مصر إلى التراشق بالألفاظ البذيئة فى الاعلام دون مراعاة لحرمة البيوت أو مشاعر المشاهدين؟ لماذا نصدر اليأس والاحباط للناس وكأن البلد خراب ولا يوجد به شىء إيجابى؟! فعلا إعلام فقد الحس الوطنى والأخلاق والضمير ويحتاج إلى وقفة جادة.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss