>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

27 مارس 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

رسائل الطيب لبورما وإسرائيل

4 مارس 2016

بقلم : صبحي مجاهد




تابع العالم خلال الأيام الماضية تلك الزيارة التى قام بها الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر التى حملت العديد من الرسائل الواضحة والمهمة ليس للمسلمين وحدهم.. بل والعالم أجمع تؤكد أن المسلمين ليسوا فى سبات عما يحدث من ظلم واضطهاد يتعرض له إخوانهم فى بقاع الأرض، بداية من القدس وانتهاءببورما التى يقتل فيها المسلمون فى حرب عرقية منظمة تدبر لهم ليل نهار.
إن ما قاله شيخ الأزهر فى رسالته للعالم من أنه لا يمكن الصمت عما يحدث الآن للمستضعفين من المسلمين اليوم من قتل وإبادة جماعية وتهجير قسرى فى ميانمار، وسط صمت مخجل من المؤسسات الدولية المعنية، هى جملة أراد الكثيرون سماعها حتى لا يظن قتلة المسلمين ببورما أن جرائمهم مسكوت عنها، ولا تؤلم المسلمين فى العالم، فكانت رسالة شيخ الأزهر واضحة وقوية تنذر حكومة ميانمار بأن أمرا سيحدث بسبب التساهل والصمت عن جرائم القتل التى تتم فى حق المسلمين.
كما كانت رسالة شيخ الأزهر الثانية لا تقل أهمية عن رسالته الأولى، حيث أكد أنه لا يمكن الصمت عما يعانيه المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من احتلال وتهويد وتغيير لمعالمه الإسلامية، وهى رسالة صريحا للكيان الصهيونى بأن ما يفعله لن نغض الطرف عنه، ولن نسمح بضياع القدس أو ضياع حق الشعب الفلسطينى.
أما الرسالة الثالثة وإن كانت مكررة إلا أنها حملت دعوة بالرجوع للحق حيث وجه شيخ الأزهر رسالة للجماعات المتشددة والمتطرفة طالبهم فيها بالرجوع إلى الحق خير من التمادى فى الباطل، وأنه قد آن الأوان ليراجعوا أنفسهم، وندموا على ما فرطوا فى جنب دينهم وأمتهم، واللهُ عزَّ وجلّ - كما يعلمون - يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل.
إن تلك الرسائل هى تعبير حقيقى عما يحمله الأزهر من دور فى مواجهة هموم الأمة وقضايا المسلمين، والتى لو تحققت لانتهت أزمات كثيرة يعانى منها عالم اليوم.
إن شيخ الأزهر قدم للعالم فى كلمته أثناء الزيارة لإندونيسيا نموذجا حقيقيا لإمام المسلمين، وفكر الإسلام الوسطى الذى لا يقبل بالقتل ولا بالظلم ولا بالاضطهاد ليس للمسلمين وحدهم بل للعالم أجمع.
لقد أن الآوان لعلماء الأمة فى كل مكان أن ينهجوا نهج شيخ الأزهر فى الدفاع عن هذا الدين وإصلاح ذات البين بدلا من ان نجعلها معسكرات يحارب كل معسكر آخر والخاسر فى النهاية هم المسلمون أنفسهم.







الرابط الأساسي


مقالات صبحي مجاهد :

حسن الصحبة بالأمهات
التطاول لغة الإرهاب
الإسلام وتكريم المرأة
أطلس الأوقاف
الحب المشروع
الأزهر .. ومكانته
حماية الوقف ومشروع الأوقاف
الوطن أولا
 نبي الإنسانية وأخلاق الحبيب
أمانة « ذوى الاحتياجات الخاصة»
تجديد للتنوير
ضد الإدمان
مؤتمر الافتاء والتجديد المنتظر
مبادرة لنشر الفكر الوسطى
جهود سعودية لراحة الحجيج
أمانة المنبر.. ووثيقة الأوقاف
جهود الإمام.. ومكانة الأزهر
حق الفتوى للدعاة
 وفاة عالم مستنير
الوزير المجدد
صدقة الفطر .. وفرحة الفقير
صوم الصالحين
خطوات الشيطان
الزكاة وحقيقة استثمارها
رمضان فرصة
رمضان ومراجعة النفس
الدعاة.. والموعظة الحسنة
 مجلس عالمى للقرآن .. ودليل للأئمة
تكريم القرآن وحفظته
وزير.. ودعاة ضد الإرهاب
سفر الدعاة .. وقرار الوزير
قوائم الدعوة والفتوى
تقييم الدعاة
تطوير أئمة الأوقاف
فوضى مكبرات الصوت بالمساجد .. وقرار الوزير
تحليلات مغرضة للوقيعة بالأزهر
حقيقة الحب
عملية تطهير للفاسدين بالأوقاف
فتاوى تفصيل
الإفتاء ومواجهة الإرهاب
الخطبة المكتوبة
العقلية الواعية لوزير الأوقاف
الأزهر والإفتاء ومحاصرة الفكر المتطرف
المتشددون وميلاد المسيح
الأزهر فى مواجهة التشيع
ساحة الطيب وكرم الإمام الأكبر
أمن مصر وعد إلهى
تأشيرة حج
حجاج برتبة شهداء
الصدق منجاة العمل الخيرى
الأزهر والأوقاف.. تكامل لا اختلاف
عندما يتحدث الغرب باسم الإسلام
الإسراء.. وعلاقتنا بالله
الأزهر ومؤسسة القرن الأمريكية

الاكثر قراءة

الحضارة المصرية تبهر الرئيس البلغارى فى القلعة ومتحف التحرير
«بيرلو»: يوفنتوس سيفوز بأوروبا.. بشرط
50 دار نشر تشارك فى معرض الإسكندرية الدولى للكتاب
«القاهرة - صوفيا».. الطريق لاستقرار الشرق الأوسط والبلقان
سفارة مصر بالبرازيل تحتفل بيوم المرأة العالمى
إطلاق مجلس الأعمال المصرى البلغارى
«كانتى» عن مفاوضات الريال: مفيش حاجة رسمى

Facebook twitter rss