>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 يونيو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»

28 فبراير 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




على غرار مسلسل «الراية البيضاء» الذى جسدت بطولته الفنانة الراحلة سناء جميل فى دور المعلمة فضة المعداوى السيدة الثرية تاجرة السمك التى تحدت كل المسئولين فى محافظة الإسكندرية من أجل الحصول على فيللا الدكتور أبوالغار الذى يمتلكها أبا عن جد ويمتلك كل المستندات الدالة على صدق كلامه وهو يعرف معنى وقيمة هذه الفيللا التى لا تمثل حوائط وأرضاً وأشجاراً فقط بل تمثل التاريخ والتراث والحضارة وفى نفس الوقت يهتم بها المثقفون والمتعلمون وحتى العامة من الناس يفهمون معنى وقيمة هذه الفيللا الأثرية بعكس الذين لا يقدرون قيمة الثقافة والتراث والحضارة والمستقبل.. على هذا النهج تسير الدكتورة غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى أو فضة المعداوى فى وزارة المهندس شريف إسماعيل، فهى لا تقدر قيمة وأهمية المؤسسات الصحفية القومية ودورها التنويرى والتثقيفى للمجتمع المصرى، هى كل ما يهمها فقط مبانى وحوائط هذه المؤسسات التى تنظر لها على أنها موضة قديمة يجب أن تحصل عليها بكل الطرق مهما كلفها ذلك من مجهود.. ففى يوم وليلة استيقظت فضة المعداوى - أقصد طبعا الدكتورة والى - على أن الوزارة لها ديون قديمة لدى المؤسسات الصحفية القومية منذ ثمانينيات القرن الماضى، فاتخذت قرارها بنفس طريقة فضة المعداوى بإصدار أوامرها لموظفيها لتهديد المؤسسات الصحفية القومية بضرورة سداد مديونياتها القديمة خلال شهر واحد فقط أو تقديم طلب تقسيط خلال هذا الشهر وإلا سوف تتخذ إجراءاتها القانونية بالحجز على المؤسسات الصحفية أو حبس المسئولين عنها ولم تقل لنا الدكتورة والى كيف لمؤسسة مديونة مثل مؤسسة «روزاليوسف» بمبلغ 220 مليون جنيه أن تسدده فى هذا الشهر وهى تحصل على مرتباتها من الدولة، وهو نفس الأمر فى جميع المؤسسات القومية.
ورغم البيان الهزيل الذى أصدرته الوزيرة فى اليوم التالى لتنفى فيه ذلك إلا أنها أكدته بأنها تقوم بإرسال هذا البيان لكل المنشآت التى عليها ديون للوزارة وأنا اسأل الوزيرة التى قامت منذ ما يزيد على عام بالحجز على سيارات المؤسسة وترفض ترخيصها إلا شهرين فقط كل ستة أشهر: كيف لها أن تتحرك مثلما يتحرك العاملون فى هذه المؤسسات بسيارات غير مرخصة وكيف لمؤسسة كل تحركاتها بسيارات لنقل الورق ونقل الكتب والصحف أن تتحرك دون ترخيص من سمح لها أن تفعل فى المؤسسات الصحفية ما تفعله الآن؟ لماذا لم تقدم الدكتورة والى المسئولين عن وزارة التضامن فى فترة سداد هذه الديون إلى النيابة لأنهم لم يحصلوا الدين وقت استحقاقه حتى لو كانوا خرجوا على المعاش؟ أم أن الدكتورة والى استيقظت فجأة ووجدت ضالتها فى المؤسسات الصحفية التى أعجبت بها كثيرا كموقع جغرافى يدر الملايين فتريد الحجز عليها وبيعها لآخرين قد نعرف البعض منهم ولا نعرف الآخرين ممن يريدون هدم هذه المؤسسات وهم كثيرون، ولم تفكر فى حال آلاف العمال الذين سيشردون ويتركون أعمالهم ولصالح من تخطط الدكتورة والى هل لصالح الحكومة التى تصر على عدم المساس بالمؤسسات القومية أم لصالح آخرين مجهولين تضرهم المؤسسات القومية لتناولها للأحداث ونقلها للأخبار والدفاع عن الدولة.
ولماذا ضربت بتصريحات الرئيس عرض الحائط والذى يؤكد دعم المؤسسات الصحفية فى كل يوم؟
لماذا تذكرت ديون المؤسسات الصحفية وتفعل بها ما تريد وتركت الفساد ينخر فى الوزارة دون أن تتحرك أو تحيل المسئولين عن هذا الفساد للنيابة.
الأيام القادمة سوف تشهد فتح ملفات كثيرة تبين للجميع لماذا تصر الدكتورة والى على السيطرة على المؤسسات الصحفية مثلما فعلت فضة المعداوى لكن المؤسسات الصحفية لم ولن ترفع الراية البيضاء للدكتورة والى وسوف تفتح جميع الملفات المسكوت عنها فى الوزارة.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

استطلاع جالوب: ٥٧%من الإيرانيين يرون أن الوضع الاقتصادى يزداد سوءًا
مصر تكرم أبطالها
أباطرة المخدرات فى قبضة «الداخلية»
«S 400».. تدمر العلاقات «التركية – الأمريكية»
الموازنة تحقق فائضًا تاريخيًا
تطوير المناطق التراثية والتاريخية «مهمة قومية»
وزير الدفاع فى زيارة رسمية لـ«فرنسا» تستغرق عدة أيام

Facebook twitter rss