>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

الشعب ودولة أمناء الشرطة

21 فبراير 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




 تغولوا وتوحشوا ونسوا أنفسهم وتصوروا أنهم فوق القانون إنهم دولة أمناء الشرطة التى أصبحت شوكة فى حلق النظام وفى حلق وزارة الداخلية.. تصوروا أنه لا رادع لهم ولا حسيب يوقف تهورهم وجبروتهم، خاصة بعد أن أضربوا أكثر من مرة وأغلقوا أقسام الشرطة ومديريات الأمن بالجنازير على ضباطها وموظفيها وفى كل مرة يضربون فيها عن العمل أو يتظاهرون من أجل مصالح شخصية لهم كانت الإجابة سريعة وتحقيق طلباتهم كاملة، وجرائمهم ازدادت بشكل لا يمكن السكوت عنه فى الفترة الأخيرة والتى وصلت إلى أكثر من 8 جرائم فى شهر واحد ما بين القتل والتحرش والنصب والسرقة وضرب الأطباء فى المستشفيات، وكلها جرائم يشيب لها الولدان ولا يمكن السكوت عنها، نعم هناك أمناء شرطة ضحوا بدمائهم من أجل هذا الوطن، وهناك من يتبرأ من أفعالهم البشعة، ورغم الاتفاق على أن كل مهنة أو وظيفة بها المخطئ والشريف إلا أن دولة أمناء الشرطة أخطاؤهم قاتلة وأفعالهم شائنة وتزيد على خطأ أى مهنة أو عمل آخر، خاصة فى الشهور القليلة التى تعددت أخطاؤهم بشكل بشع وأصبحت هذه الأخطاء تسىء لوزارة الداخلية والحكومة والنظام وتصب فى مصلحة الجماعة الإرهابية التى استغلت هذه الحوادث وباتت أبواقها فى الفضائيات الخاصة بها تنادى الشعب المصرى بالثورة على النظام الذى أفرز أمناء الشرطة الذين يقتلونكم فى الشوارع بغير ذنب، فكان لابد من وقفة حاسمة مع هذه الفئة التى لا تعرف إلا لغة العنف مع المواطنين من خلال تشريع حازم وحاسم فى نفس الوقت ويعيد الأمور إلى وضعها الطبيعى، وأيضا يعيد هؤلاء إلى رشدهم من خلال محاكمات سريعة لكل من يرتكب خطأ ويكون الفصل من الخدمة هو أقل عقاب يناله المخطئ بعد محاكمته، ولابد أن يتم عمل تأهيل نفسى لأمناء الشرطة قبل وأثناء عملهم مع حصولهم كل فترة على دورات تدريبية فى كيفية التعامل مع المواطنين باحترام كامل، وأن يعلم أن دوره هو حماية المواطن وخدمته وليس ضربه وسحله وقتله بسلاحه الميرى.
على وزارة الداخلية أن تراجع نفسها فى اختياراتها لهذه الفئة من أمناء الشرطة، وعليها أن تقف موقفا حازما من المخطئين وإعلان التحقيقات بشفافية كاملة حتى لا يشعر المواطن بالخوف والرعب منهم.
أعرف أشخاصاً عديدين يرفضون نهائيا الذهاب إلى قسم الشرطة لتحرير محضر أو إنهاء أى أوراق خوفا من تعرضهم للإهانة على أيدى أمناء الشرطة، كما أننى أعرف أمناء شرطة على قدر كبير من المسئولية والاحترام والأخلاق الكريمة، لكن الفئة المسيئة زادت وبشكل كبير فى هذه الأيام.
على الحكومة تدارك الأمر سريعاً، ولا تنتظر فى كل مرة أن يتدخل الرئيس عبدالفتاح السيسى للمطالبة بتشريع حازم ضد هذه التجاوزات التى تسىء للجميع، وأن يكون تحرك وزارة الداخلية بشكل أكثر سرعة لاحتواء غضب المواطنين والشعب المصرى الذى وقف بجانب الشرطة فى ثورة 30 يونيو، فلا يكون الجزاء بعد ذلك من أمناء الشرطة الضرب والقتل والسحل، أعتقد أن الأيام القادمة سوف تشهد قرارات حازمة لضبط أداء هذه الفئة التى تسىء إلينا جميعا مواطنين وحكومة.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss