>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!

31 يناير 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




أثبتت الأيام أنه لا غنى للقارة السمراء عن مصر، ولا غنى للقاهرة عن امتدادها الأصيل فى إفريقيا، خاصة بعد أن نجحنا فى الوصول إلى رئاسة مجلس وزراء البيئة الأفارقة، ومثلت مصر قارة إفريقيا فى اجتماعات تغير المناخ بباريس، إضافة إلى مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى القمة الإفريقية فى أديس أبابا. كل هذا يؤكد أن مصر تسير على الطريق الصحيح.
لقد استطاعت مصر فى الشهور الأخيرة، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، تعويض ما فاتها فى العلاقات (المصرية ـ الإفريقية)، بل أستطيع أن أقول إنها محت أخطاء الماضى بتحركاتها فى القارة السمراء بدبلوماسية حكيمة، ما أدى إلى عودتها لأحضان العمق الإفريقى مرة أخرى، بعد سنوات طويلة من القطيعة والجفاء.
ففور اندلاع ثورة 30 يونيو، وما نتج عنها من رحيل حكم الإخوان، واختيار الشعب للمشير عبدالفتاح السيسى رئيسا للبلاد فى انتخابات حرة ونزيهة، أدرك الرئيس بحسه الوطنى أن مصر لا يمكن أبدا أن تفقد امتدادها وانتماءها الإفريقى، فهو يعرف أن مصر بوابة القارة السمراء نحو العالم، وكذلك نافذة للعالم للوصول للقارة السمراء، هذا ما جعل الرئيس حريصا على التمدد فى إفريقيا على المستوى السياسى والدبلوماسى، والعمل على إذابة الحساسيات التى كانت قد نشأت بين مصر ودول أفريقيا فى عصور سابقة.
إن انضمام مصر لمجلس السلم والأمن الإفريقى له أهمية خاصة، حيث سيعمل على تعزيز السلام والأمن والاستقرار فى أفريقيا، فالقارة السمراء عامرة بالمشاكل والمتاعب والأوجاع، وتحمل فى طياتها دولا تحتاج إلى الدعم المصرى سواء بالخبرات فى القضايا الدولية أو الداخلية أو بالتدخل اللوجستى لمعاونتهم على الوقوف على اقدامهم، ففى إفريقيا حالات إبادة جماعية، وجرائم حرب ترتكب، إلى جانب تنامى الإرهاب فى بعض الدول، وعمل بعض الجماعات المتطرفة على زعزعة أمن واستقرار دولها، كل هذا تأخذه مصر فى الحسبان وهى تتجه نحو إفريقيا.
فلمصر رؤية واضحة فى القمة الإفريقية التابعة للاتحاد الإفريقى، حيث تعمل على استكمال مشروع السلم والأمن الإفريقى، وعلى رأسه تفعيل القوة الإفريقية التابعة للاتحاد الإفريقى، وإيجاد حلول للخلافات بين الدول، بالإضافة إلى مناقشة قضايا الإرهاب سواء فى ليبيا أو فى وسط وجنوب القارة.
لقد عادت مصر إلى وضعها الطبيعى، سواء داخل القارة أو على الصعيد العالمى، بعد أن أصبح لها دور واضح وصريح يعمل على خدمة مصالح الدول الإفريقية، وتعضيد العلاقات معها، وكذلك تعزيز وجودها والعمل على صون الحقوق الواجبة على هذه الدول تجاه مصر، وبحث عوامل الاتفاق المشتركة بين مصر ودول إفريقيا للانطلاق فى التعاون، بما لا يضر بأحد، لأن مصر سوف تكون صوت إفريقيا المعبر عن مصالحها والمدافع عن قضاياها من خلال عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن الدولى عن إفريقيا.
إن مصر لديها خريطة واضحة رسمتها من أجل إيجاد حلول لقضية العنصرية التى يتعامل بها الغرب مع القارة الإفريقية، فالغرب - رغم كل ما يدعونه من حضارة وتسامح - لم يتخلص حتى الآن من نظرة التمييز والعنصرية تجاه الأفارقة، ولدينا أبرز مثل على ذلك حوادث القتل العنصرى التى تمارسها الشرطة الأمريكية ضد الأمريكيين السود، والتى نشب على أثرها احتجاجات واسعة فى عدد من الولايات الأمريكية.
علينا أن نعرف جيدًا أن إفريقيا تمثل أحد أهم دوائر الحركة للسياسة الخارجية المصرية، فمصر دولة إفريقية قبل أن تكون دولة عربية، وإذا كانت العروبة بالنسبة لمصر هى اللسان والدين والوجدان، فإن إفريقيا هى البنيان، وسوف تشهد الأيام والشهور المقبلة تغييرًا جذريًا فى وضع مصر فى إفريقيا والعالم.
وسوف تكون القاهرة صوت إفريقيا أمام العالم، مدافعة عن حقوقها من أجل تقدم دولها وازدهارها.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss