>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»

24 يناير 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




ساعات قليلة وتحل الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، التى لها دور عظيم فى الكثير من الإنجازات التى حلت بالوطن، أهمها على الإطلاق، أن ثورة يناير ومن بعدها ثورة «30 يونيو» كشفتا الفساد والمفسدين وأزاحتا الظلم والظالمين وفضحتا الإخوان والسلفيين وخيانتهم للوطن، وكسرتا حاجز الخوف لدى المصريين، فأصبح من الصعب خداعهم مرة أخرى، كما كانت تفعل الأنظمة السابقة.
تأتى الذكرى الخامسة للثورة مصحوبة بدعوات مشبوهة، تطلقها بعض الأطراف الخفية، من أجل نزول الناس إلى الشوارع للتظاهر! وهى دعوات أعرف أنها لن تلقى استجابة من أحد، فالمصريون أثبتوا على مدار السنوات الخمس الماضية أنهم على وعى كامل بما يحاك لبلدهم من دعاة التخريب والفوضى.
لقد شهدت مصر استقرارا ملحوظا فى العامين الماضيين، وقد خُتِما باكتمال الأركان الدستورية لمؤسسات الدولة، بعد أن أقر الشعب دستوره الذى يعبر عن ثورتى 25 يناير و30 يونيو، وعلى ضوئه انتخب رئيسا للدولة بإرادة شعبية حرة، وكذلك اختير مجلس نواب يعبر عن الشعب ويمثل جميع طوائفه.
كل تلك الإنجازات جعلت أعداء الوطن يغضبون، محاولين أن يشيعوا فى أرض مصر فسادا، ليهدموا كل ما حققه الشعب ومؤسساته الشرعية، ساعين بكل جهدهم إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء مرة أخرى، ليصبح الشعب، الذى تفتحت أمامه كل أبواب الأمل فى مستقبل باهر، متعبا منهكا، كما كان فى الماضى ولتعم الفوضى البلاد، لكن هيهات، لم ولن ينظر الشعب إلى الوراء، فما مضى أصبح جزءًا من التاريخ، ومصر الآن تصنع مستقبلها الأفضل بإذن الله.
إن دعوات التظاهر التى يروج لها صانعو الفوضى لابد أن تتخذ الدولة إجراءات صارمة ضدها، بأن تتصدى إلى كل مَن يحاول زعزعة استقرار البلد وأمنه، سواء بوقفات احتجاجية أو مطالبات فئوية مفتعلة وتعجيزية.
إن المصريين لديهم الوعى، والإدراك الكافى، ليعرفوا أن بلدهم مستهدف من قوى الشر، فى الداخل والخارج، الذين يحاولون ـ مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير ـ إشاعة الفوضى والخوف والرعب والتوتر فى الشارع المصرى، لكن هؤلاء المتآمرين لا يعرفون أن اللعبة انتهت، وأن الشعب المصرى أصبح نبهاً بما فيه الكفاية ليميز بين الحق والباطل، ويعرف أن بلاده تحتاج إلى وقفة جادة من أبنائه وشبابه، للوصول إلى الدولة التى يحلمون بها.
فدعوات التظاهر والعصيان المدنى فى ذكرى الثورة، قطعا مشبوهة، وأصحابها ليسوا وطنيين ولا يخافون على البلد.
إن مصر ليست كباقى الدول التى اجتاحتها ثورات الربيع العربى، بدعوى إسقاط الأنظمة الاستبدادية واستبدال أخرى ديمقراطية بها، فشعبها عرف أن هذا الكلام ما هو إلا لعبة صنيعة الثالوث الشيطانى فى العالم «أمريكا ـ بريطانيا ـ إسرائيل» تهدف إلى إسقاط دول المنطقة وتفتيتها، وقد ضاعت بهذه الشعارات الرنانة دول كبيرة مثل العراق وسوريا وليبيا واليمن ومن قبلهم ضاع لبنان.
ليس أمامنا سوى أن نتحد جميعًا فى يوم ذكرى ثورة يناير.
علينا أن نتذكر فى هذا اليوم المجيد شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأنفسهم من أجل أن يعيش الوطن فى مستوى أفضل، سواء كانوا شهداء مدنيين أو شهداء شرطة وجيش، فجميعهم ضحوا من أجل الوطن.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss