>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

سيناء فى وقت تتألم فيه مصر

25 ابريل 2012

بقلم : محمد انور السادات




فى وقت تتألم فيه مصر تطل علينا بظلالها ذكرى الخامس والعشرين من إبريل «ذكرى تحرير سيناء الغالية» من أيدى المحتل الغاصب لتؤكد لنا أنه مهما طالت دولة الظلم تنهض دولة الحق وتسيطر رغم أنف الجميع ليخرج من أراضينا آخر جندى إسرائيلى وطئت قدماه سيناء الحبيبة.
 
ويعتبر تحرير سيناء نصراً دبلوماسياً مصرياً وثمرة طيبة جناها الشعب من خلال مفاوضات مضنية واتفاقيات ومعاهدات ما زال يختلف حولها البعض لكنها كانت أفضل خيار متاح آنذاك فى ظل الظروف التى كانت تشهدها الساحة المصرية وكان لنا استعادة أرضنا بأكملها.
 
عادت سيناء لما كان هناك عزم وإصرار وثقة وإرادة ونبذ للانقسامات وثقافة التشكيك والتخوين، وحين جمعنا لواء وهدف واحد حملناه مسلمين وأقباطاً بعد أن تناسى الجميع خلافاته وصراعاته من أجل حياة كريمة.
 
سيظل يوم عيد تحرير سيناء يوماً محفوراً فى أذهاننا وقلوبنا نحكيه لأبنائنا جيلاً بعد جيل ، فقد عادت القناة لخدمة أغراض الملاحة العالمية لتكون أحد مصادر الدخل القومى ولكن للأسف ينقصها الآن بعض الحكمة والتوزيع العادل للدخل كأحد أهم ما يعانيه المصريون من مشكلات تتطلب وقفة ونظرة جادة لمواقف عديدة. استمرت عجلة التعمير فى سيناء (طابا) وغيرها من نقاط الحدود وعادت لمصر حدودها الدولية السابقة بعد سلسلة من الكفاح الحقيقى ونهاية لأسطورة تاريخية منظمة مدروسة الأوجه والأبعاد.
 

كلنا نعلم أن سيناء بوابة مصر الشرقية فى قارة آسيا ومنذ القدم كانت مسرحاً للمعارك الحربية لذلك فهى مستهدفة إلى الأبد وعلينا دوماً الحذر والانتباه. فضلاً عن أنها منطقة جذب سياحى بما تتضمنه من آثار إسلامية وقبطية ومجال مهم لاستصلاح الأراضى وزراعتها حيث تتوافر المياه الجوفية كما تسقط على سواحلها بعض الأمطار الشتوية وقد أصبح تعميرها وتنميتها قضية أمن قومى. وأقول لكل الحاقدين على مصر: «شئتم أم أبيتم فإن ماضى مصر وحاضرها وأيضا مستقبلها سوف يبقى شاهداً على أن رجالها قادرون على تحمل الأمانة والمسئولية وقد سجلوا بطولاتهم بأيديهم ودمائهم فى أنصع صفحات التاريخ»، وستظل ذكرى تحرير سيناء ( أرض الفيروز) وعودة طابا إلى السيادة المصرية محتفظة بشأنها الغالى عند كل وطنى مخلص يبغى العزة والكرامة ويريد أن يحيا مستقراً وآمناً فى وطنه ينعم بخيراته ويستظل بسمائه ويبذل فى سبيله أعز ما يملك ...... وسوف تبقى ذكرى تحكى لكل جيل قصة حب ووفاء متبادل بين أبناء مصر وكل شبر من تراب هذا الوطن الغالى هكذا عشنا زمن الانتماء والولاء والتضحية.

 
 






الرابط الأساسي


مقالات محمد انور السادات :

أهلا رمضان
سيادة الرئيس.. اعلم
الشهر الأهم في تاريخ الثورة
وقل اعملوا
إلى متى بلا دستور؟
رسالة إلى المرشد العام للإخوان المسلمين
كل يوم كاتب

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس

Facebook twitter rss