>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

من هم الواقفون حول الرئيس؟

26 ديسمبر 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




سؤال لا بد أن يطرح الآن، فى ظل وضع هلامى، يمارس فيه الغالبية «الوطنية» بشكل فموى، دون أفعال قوية حقيقية على أرض الواقع، هذا الحال غير المنضبط يدفع الرئيس بين فترة وأخرى إلى الحديث للمصريين عن أن الدولة لا يمكن أن تدار بمجهوداته فقط، بل لا بد أن يصاحبها تكاتف الجميع، و«الجميع» هنا لا تعنى فئة بعينها او فئتين او ثلاثاً، «الجميع» تعنى كل من آمن بهذا البلد ويريد له الاستمرار.
ففى كلمته الأخيرة التى ألقاها فى الاحتفال بالمولد النبوى الشريف، طالب الرئيس عبدالفتاح السيسى، صراحة، جميع المصريين الإلتفاف حوله لمواجهة التحديات التى تمر بها البلاد فى الوقت الراهن، كان الرئيس واضحًا فى كلامه لأبعد الحدود، عندما أكد أن مسئولية حكم البلاد لا تخصه بمفرده، صحيح الرجل قال إنه مسئول أمام الله عن الـ90 مليون مصرى، لكن هذا لا يعنى أن ينام هؤلاء الملايين قاريى الأعين تاركى هموم البلد الكبيرة دون أن يعاونوا الرئيس الذى اختاروه بكامل إرادتهم ودفعوه دفعا لتقلد هذا المنصب.
الرئيس نبه فى خطابه الذى أشرت إليه، أن مصر بها 90 مليون مواطن هم أيضًا مسئولون معه عن وطنهم، وانهم شركاؤه فى الحكم، وأن التحدى الحقيقى للوطن يتجسد فى وحدة المصريين، وأنهم جميعا مطالبون بوضع أيديهم فى أيدى بعضهم حتى يعبر البلد أزماته المتعددة ويصل إلى بر الأمان، خاصة أن المؤامرات التى تحاك لمصر كثيرة، وتأتى من أطراف متعددة، داخليا وخارجيا، وهناك مَن يحاول بشتى الطرق جرّ البلد إلى مستنقع دموى سبق أن وقعت فيه دول أخرى جوارنا، وتعانى الآن الأمرّين لعدم استطاعتها أن تعود كما كانت، وأقول كما كانت وليس أفضل من ذلك.
إذن يبقى السؤال الأهم: مَن هم الذين يقفون حول الرئيس الآن فى هذا الوقت العصيب؟ هل الحكومة؟ أم الشعب؟ أم الأحزاب السياسية؟ أم الإعلام؟ أم النشطاء السياسيون والخبراء الاستراتيجيون؟ أم المستشارون والمساعدون الذين يعملون معه؟
الحقيقة المؤكدة، أن كل هؤلاء يعملون فى وادٍ والرئيس فى وادٍ آخر، أو بالأحرى كل واحد فيهم يعمل فى اتجاه مخالف للاتجاه الذى تسير فيه الدولة والذى يريده الرئيس!
فالجميع غير مدرك أن فكرة حكم الفرد انتهت بعد الثورتين الاخيرتين، لم يعد الرئيس وحده يحمل مسئولية الوطن، إن الرئيس ينفذ الارادة الشعبية والسياسية العامة، وعليه لابد أن يكون للشعب، بكل فئاته، صفوة كانوا أو عوام، لهم إرادة وهدف يعملون مع الرئيس على تنفيذه وتحقيقه بكل قوة.
الأمر الأكثر خطورة الذى يجب أن أتطرق إليه هو البرلمان المقبل (الذى سينعقد خلال ساعات قليلة، والذى من المفترض انه ممثل للشعب المصرى ومكمل لأجهزة الدولة) يشهد هذا البرلمان، منذ بدايته، صراعات وخلافات فى وجهات النظر، حتى قبل أن يبدأ، وهو ملمح خطير لابد من تفاديه حتى تستقيم الاوضاع ولا نقع فى المحظور.
إن الأمور فى مصر، للأسف، تبدو أن كل واحدٍ فى واد، كلٌ يغنى على ليلاه، أما الرئيس فهو وحده الذى ينادى الجميع من اجل ان يفيقوا من غفوتهم ويبادروا بالنهوض لبناء البلد معه، من المحزن ان نجد قطاعات فى البلد يبدو وكأن الوطن لا يهمهم فى شىء وتاركين كل شىء للرئيس!
إن الأوطان لا تبنى بهذه الطريقة الاتكالية، بناء الأوطان يحتاج إلى تكاتف الجميع بعيدًا عن المصالح الخفية والأهواء الرخيصة.
قفوا مع الرئيس من أجل مصر يرحمكم الله!







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss