>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟

19 ديسمبر 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




اتخذت الدول الإسلامية خطوة فارقة فى مواجهة الإرهاب، بعد قرارها الشجاع إنشاء قوة عسكرية موحدة لمواجهة قوى الشر فى العالم الإسلامى، سواء فى المشرق أو المغرب. بعد أن شعرت هذه الدول بأن الموقف لم يعد يحتمل انتظار تدخل قوى أجنبية، بما تحمله من مصالح، فهى تقبض ثمن هذا التدخل باكثر من طريقة، ماليًا ومعنويًا واستراتيجيًا. لذا يعد التحالف الإسلامى خطوة ضرورية وذات أهمية كبرى من أجل وقف المخططات الاستعمارية التى تنفذ تحت ذريعة مكافحة الإرهاب والقضاء عليه.
إن الثلاثين دولة الذين سارعوا بالانضمام للتحالف الإسلامى، يدركون جيدا أنه لا يمكن اعتبار هذا التحالف ـ بأى حال ـ بديلاً عن القوة العربية المشتركة التى تم الاتفاق عليها فى القمة العربية بشرم الشيخ، حيث ان التحالف العربى المشترك لا يقبل بالتنسيق أو وجود دول من خارج الدول العربية، حتى إن كانت إسلامية، بما يحفظ خصوصية القوة العربية المشتركة.
فأهمية التحالف الإسلامى تكمن فى تمثيله التيار الإسلامى المعتدل، الذى يتولى محاربة التطرف، ما يعد التزامًا واضحًا من الدول المشاركة فيه باجتثاث الإرهاب من جذوره أينما وجد، وفى أى مكان، وهذا يعنى أن التحالف سوف ينتشر فى أى بقعة جغرافية يتواجد فيها الإرهاب على أرض هذه الدول.
إن التحالف الجديد يمتاز، بخلاف قدراته العسكرية، أنه يمثل ثورة من قبل التيار الإسلامى المعتدل ضد التيار المتشدد، وهذا فى حد ذاته أمر غاية فى الأهمية، بمعنى أنه لن يستهدف تنظيم «داعش» الإرهابى فقط أو تنظيم «القاعدة» وحده، بل سيستهدف تنظيمات أخرى أكثر تشددًا على أراضى هذه الدول، مثل تنظيم «الحوثى» فى اليمن، وهو تنظيم شيعى، وأيضًا ميليشيات «حزب الله»، وهما تنظيمان يعرف الجميع أن الحرس الثورى الإيرانى قام بتكوينهما وزرعهما على أراضى الدول الإسلامية من أجل المد الإيرانى الشيعى الفارسى المعروف.
لكن يبقى السؤال المهم: هل عقب توقيع الدول الإسلامية على وثيقة التحالف ستقومان قطر وتركيا (باعتبارهما شريكين فى تحالف محاربة الإرهاب) بتسليم العناصر الإرهابية الهاربة من مصر وتقيم على أراضيهما إقامة كاملة؟ أم ستظلان متواصلان فى العمل بازدواجية، فتنضم لتحالف يحارب الارهاب وفى نفس الوقت تحتضن فيه الارهاب على أرضها، والمتمثل فى عناصر جماعة الإخوان المسلمين المطلوبين امام القضاء المصرى، والمقيمين إقامة كاملة على أراضيهما، بل وتغدق هذه الدول على الإرهابيين بالأموال من أجل التخطيط لعمليات إرهابية فى مصر، والكل يعرف ذلك.
هل هذا الاتفاق يلزم الدول المشاركة فيه على العمل بشفافية والتخلص من الإرهابيين المقيمين على أراضيهم، وتسليم من صدرت ضدهم أحكام قضائية واجبة النفاذ؟ هل ستعلن قطر وتركيا التخلى عن دعمهما للتنظيمات الإرهابية سواء فى مصر أو سوريا أو العراق أو فى ليبيا؟
 الأيام المقبلة سوف توضح لنا حقيقة هذا التحالف الذى نتمنى أن يكون حقيقيًا هدفه الحفاظ على الإسلام الوسطى، وأن يكون التخلص من الإرهاب فى الدول الإسلامية بيدى لا بيد عمرو، كى نثبت للعالم أن الإسلام دين سماحة ومحبة وسلام وليس دين ذبح وقتل وتخريب، كما تفعل وتروج التنظيمات الإرهابية.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss