>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أوهام رئاسة البرلمان

12 ديسمبر 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




فى هذا الوقت العصيب الذى تشهده البلاد من تداعيات داخلية وخارجية ومن جماعات إرهابية مسلحة ودول غربية وعربية تعمل بشتى الطرق على الإيقاع بمصر وتحويلها إلى سوريا أو ليبيا أو العراق واليمن، وفى الوقت الذى أصبحت فيه مصر هى الدولة الوحيدة فى المنطقة التى مازالت متماسكة ولها جيش وشرطة تحميها ولها شعب يقف بالمرصاد لكل المخططات الخارجية واستطاع هذا الشعب أن يستكمل خارطة الطريق بشكل جيد لم يتوقعه المتربصون به..
ما إن انتهينا من انتخابات البرلمان حتى طفح على السطح وهم كبير اسمه رئاسة البرلمان، كل عضو من الأعضاء الذين نالوا ثقة أبناء دوائرهم يرى نفسه أحق برئاسة البرلمان، لماذا؟ لا أدرى حتى زاد عدد من يرون أنفسهم الأحق بهذا المنصب على ثلاثين أو أربعين عضواً، والأغرب من ذلك أن كل واحد منهم يعدد مميزاته إذا كان رئيساً للبرلمان، ثم ودون داع يتطاول على الآخرين بأنهم لا يصلحون لرئاسة البرلمان، بل وصل الأمر إلى حد القذف العلنى لبعض الشخصيات التى يمكن أن يأتى بها بالتعيين فى البرلمان، وزاد على ذلك أن بعض الأشخاص هاجم القيادة السياسية وبضراوة غير مبررة متهمها بأنها سوف تتدخل فى اختيار رئيس البرلمان من خلال تعيينها شخصيات سياسية معروفة حتى تترأس البرلمان.
ودعا أحد أعضاء البرلمان - الذى لم يكن يحلم فى يوم من الأيام بدخول هذا المكان الموقر - زملاءه أعضاء البرلمان للاجتماع لاتخاذ قرار بعدم اختيار رئيس للبرلمان من المعينين، فى دعوة صريحة للتأثير على الآراء ومخالفة القوانين التى تعطى الحق للعضو المعين فى الترشح لرئاسة البرلمان  أو رئاسة اللجان.
المواطن المصرى الغلبان الذى كان يأمل أن يكون هذا البرلمان معبراً تعبيراً جيداً عنه وعن أحواله وعن بلده الذى يعيش ظروفاً استثنائيةً بدأ بتوجس خيفة بأن هذا البرلمان الذى ترك كل شىء وما وعد به أبناء دوائرهم من تحقيق أحلامهم والنهوض بهذا الوطن من أجل مصر وتفرغ للفوز بكعكة الرئاسة.
بصراحة شديدة ولكونى ممن تشرفوا وعملوا من قبل محرراً برلمانياً أعرف جيداً لماذا هذا الصراع المحتدم لرئاسة البرلمان، خاصة من شخصيات البعض يعتبرها هلامية، لأن رئاسة البرلمان معناها مضاعفة دخل العضو العادى لثلاثة أضعاف، ومعناها سيارة مرسيدس وأخرى «بى إم دبليو» وحراسات خاصة وسفريات كثيرة للخارج واستقبالات لمسئولين كبار من الخارج والداخل وتسهيل أشياء كثيرة لا يمكن أبداً أن يحلم بها فى الماضى وهذا الكلام لن يرضى عنه الشعب المصرى الآن، أضف إلى ذلك النجومية التى سينالها فى الشارع المصرى حتى إن كان مشهوراً من قبل فنجومية رئيس مجلس الشعب تختلف اختلافاً كلياً عن نجومية الفضائيات أو أفلام السينما.
الشعب المصرى المغلوب على أمره يبدو أنه تعود أن ينال الصفعات من أعضاء البرلمان ففى الماضى كان أعضاء مجلس الشعب من الحزب الوطنى يواعدونه بأنهم سوف يحققون أحلامهم وبعد دخولهم المجلس لا يراهم أحد ولا يسمع عنهم إلا فى الانتخابات المقبلة.
وكان همهم الحصول على التوكيلات التجارية والمصالح الشخصية من خلال الصراع على رئاسة اللجان لأنهم كانوا يعرفون جيداً أن كرسى الرئاسة محجوز مقدماً.
أما فى عهد الإخوان فكان الصراع من أجل كعكة أكبر بكثير من مجلس النواب وهو السيطرة على مصر من شرقها إلى غربها.
أما مجلس النواب الحالى فهو على ما يبدو سوف تغلب عليه المصالح الشخصية أيضاً ولكن هذه المرة بشكل منفرد فكل واحد يبحث عن أهدافه الذاتية، خاصة أن زمن التوكيلات والمصالح التجارية أصبح أقل من زمن الحزب الوطنى لكن الوجهة أصبحت أهم من خلال رئاسة البرلمان أو اللجان بعد أن نجح عدد كبير من الأعضاء من خلال المال السياسى وهم لا يحتاجون لهذه التوكيلات فقط يحتاجون لمنصب يزيد من وجاهتهم.. فى الوقت الذى نبحث فيه جميعاً عن العمل الجماعى من أجل هذا البلد ومن أجل الدفاع عن مصر التى تستحق إنكار الذات وعليهم أن يضعوا الشعب أمام أعينهم قبل فوات الأوان.

 







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
يحيا العدل
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss