>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

..وعصابة الـ 30 حرامى

7 ديسمبر 2015

بقلم : هناء فتحى




هل نسى أردوغان كلمة السر وفضح نفسه؟
يبدو هكذا.. ويبدو أنها أثناء رحلتها القديمة الأثيرة الموسمية التى كانت تقطعها عصابة قاسم - أخو على بابا - وأوباما وأردوغان والـ 28 حرامى-  عدد دول الاتحاد الأوروبى - إلى كنوز مغارة العرب قد اختلفوا فى «القسمة» هذه المرة.. أو ربما وشوا ببعضهم البعض.. أو استبدلوا عن غير قصد كلمة السر الصحيحة افتح يا «سمسم» بكلمة افتح يا «برسيم» ..أو افتح يا «تبن» فوقع الحمار التركى فى المصيدة؟ فى الشرك الروسى المنصوب؟
وهل كانت روسيا تعلم بأمر سرقة تركيا للنفط السورى قبل سقوط مقاتلتها سوخوى 24 بطائرة تركية إف 16 فى الأراضى السورية أم بعد سقوط مقاتلتها؟ ومتى قامت روسيا بتصوير الدواعش وهم يقودون شاحنات النفط المنهوبة من الآبار السورية باتجاه تركيا ومنها إلى باقى عصابة «أوباما» والثلاثين حرامى؟ مما أجبر واضطر البنتاجون لأن يعترف بعد إنكار بصدقية الرواية الروسية المصورة وأدان تركيا.
هل كانت روسيا تعلم وتنتظر التوقيت المناسب للضربة الصائبة؟ للفضيحة أم جلاجل؟ عموماً لم يكسب وﻻ مرة السلطان العثمانى حرباً خاضها ضد القيصر الروسى خلال 5 قرون كاملة، هذه هى المرة الـ 18 أو الـ 19 ربما التى يسجل فيها القيصر نقطة الفوز على غريمه الأزلى «عثمان أفندم الإسطمبوللى أغا يا لاللى».
وهل قامت روسيا ـ بالمرة بقى ـ بتصوير عصابة الـ 30 حرامى وهم يغترفون من المغارة المستباحة أجولة وزكائب معبأة بآثار وكنوز سوريا والعراق؟.. وهل لدى روسيا أرشيف صور وأفلام قديمة منذ الاحتلال اﻷمريكى للعراق 2003 أم أنها كانت تستجمع بقايا رفاتها استعدادا لقيام قيامتها المفاجئة والخاطفة والمذهلة؟ ما فعلته القوات المسلحة التركية بتموضعها السبت الماضى فى الموصل شمال العراق عنوة وفتونة وأهو كده وغصب عن عين التخين فى العراق يبدو وكأنه التفاف من طريق آخر وسكة تانية للوصول لمغارة على بابا العربية بعد انكشاف السكة السورية التركية؟ نفس الأرض العربية والمغارات العربية التى استعرت نارًا ورمادًا من قبل وتهيأت ملعبًا ومسرحًا وساحة للعب مباراتى الحربيتين العالميتين الأولى والثانية، ثمة رائحة شياط قادم من بعيد إلينا، يزكم الأنوف ويغشى اﻷعين و- ربما - يشى بالثالثة.
شفت بقى، لم تكن الحكاية فى 2011 حكاية ثورات شعوب حرة على حكام طغاة ولا حاجة، وﻻ هى كانت علشان عيش وحرية وعدالة اجتماعية كما كنا نحلم أو نتوهم أو نريد.. الحكاية حكاية حرب بين الكبار فوق بلادنا ومن أجل بلادنا والمغارة اللى فى بلادنا.. فوق ثخانة دمنا المسكوب وجثثنا المتناثرة.
جلس الكبار وجها لوجه فوق جماجمنا ولعبوا واحتدوا:
وما داعش والإخوان والقاعدة إلا أسماء قد أسموها.. كقطع الشطرنج الخشبية.. لعبوا بها وتناقلوها وحركوها من أفغانستان للعراق لسوريا لليبيا وسيناء.. وأطلقوا عليها اسم «جيش داعش» وجيش «بن ﻻدن»  كما يطلقون أسماءهم بعناية على ألعاب اﻷتارى والعرائس والدمى الصغيرات.. وﻻ مانع أن يقتلوا أنفسهم - اللعبة عايزة كده - وأن يفجر اللاعب الأمريكى فى نفسه برجى التجارة العالمى بنيويورك مرة ليحتل العراق.. ومرة يفجر نفس اللاعب المواطنين الفرنسيين فى باريس ليحتل سوريا أو ليسرق ما تبقى منها.. ومنذ شهر أسقط ذات اللاعب طيارة روسية مدنية فوق سيناء ليدخل مصر وباظت منه.. قلشت اللعبة.. علشان الإخوان فى السجن وعلشان الجمهور المصرى بوظ المباراة فى 30 -6-2013 وعلشان روسيا أكيد مصورة الجانى اللى فجر طيارتها.
ما أسخف تلك اللعبة وما أحقرها.. خاصة عندما تقام فى الخرابة الليبية أو السورية أو اليمنية الآن.







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss