>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية

5 ديسمبر 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




ماذا تفعل المؤسسات الصحفية القومية المملوكة للشعب إذا أصر هانى قدرى دميان وزير المالية على هدمها والتخلص منها مثلما كان يريد أستاذه وزير المالية الهارب يوسف بطرس غالى؟ هذه المؤسسات التى ظلت طوال عشرات السنين وهى تدافع عن الشعب المصرى وترصد بكل أمانة ودقة الأحداث بدون توجه أو تحكم رأس المال فيها.
الوزير يناصب المؤسسات القومية العداء ويريد أن يغلقها بالضبة والمفتاح أو يعرضها للبيع فى مزاد علنى
هانى قدرى يضرب بتعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى عرض الحائط ويرفض الوقوف بجانب المؤسسات الصحفية القومية بل يزيد على ذلك قيامه بخصم 25٪ من مستحقات هذه المؤسسات من عائدات طباعتها لكتب وزارة التربية والتعليم بدعوى أن هناك ديونًا متراكمة عليها من سنوات سابقة زادت على العشرين عامًا والبعض منها من عهود ما قبل التاريخ.
رغم أن المؤسسات الصحفية لم تتحصل على أى مكاسب من طباعتها لكتب الوزارات فالكل يشهد أن أى شركة أو مصنع لا يمكن أبدًا أن تكون أرباحه فى أى عملية طباعية تصل إلى 25٪ بما يعنى أن المؤسسات القومية تقوم بطبع كتب وزارة التربية والتعليم وتدفع  أرباحها لوزارة المالية وفوق أرباحها ما يكمل 25٪ التى تخصمها وزارة المالية، فأى منطق يجعل هذا الوزير الهمام أن يفعل ذلك بهذه المؤسسات. المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء وقت أن كان رئيسًا للحكومة أوقف هذه المهزلة، وأعطى تعليماته العلنية أمام الجميع لهانى قدرى بوقف هذه المسخرة، وما أن تغير رئيس الحكومة وجاء المهندس شريف إسماعيل حتى عاد هانى قدرى ليمارس هوايته القديمة بوضع الحبل حول عنقها لخنقها بما قد يؤدى لوقف طباعة الكتاب المدرسى نهائيًا وتوقف هذه المؤسسات عن العمل.
وزير المالية يسير على درب جماعة الإخوان الإرهابية التى خططت لخنق المؤسسات الصحفية القومية تمهيدًا لخصخصتها وبيعها لخيرت الشاطر وإخوانه، وكانت خطتهم هى نفس خطة هانى قدرى بعدم دعم المؤسسات الصحفية القومية وتحويل طباعة كتب وزارة التربية والتعليم للقطاع الخاص، ومطالبة المؤسسات الصحفية بدفع الضرائب المتراكمة منذ الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضى حتى قامت ثورة 30 يونيو التى أنهت عهد الإخوان وتوسم الجميع خيرًا بأن يكون العهد الجديد فى صالح المؤسسات الصحفية القومية خاصة بعد تصريحات الرئيس. بدعم الصحافة القومية، وأوكل رئيس الوزراء السابق المهندس إبراهيم محلب بضرورة حل مشاكل المؤسسات الصحفية، لكن الحقيقة الآن تقول عكس ذلك تمامًا. وزير المالية يعمل بكل الطرق للتخلص من هذه المؤسسات ضاربًا عرض الحائط بتوجهات الرئيس السيسى. فماذا تفعل المؤسسات الصحفية التى تراكمت عليها الديون وأصبحت تعانى الأمرين فى دفع الرواتب وشراء الورق ولا تستطيع تجديد ماكينات الطباعة؟!
نطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتدخل السريع لحل مشكلات هذه المؤسسات قبل فوات الأوان بعد أن أصبح واضحًا للجميع أن حال المؤسسات الصحفية لا يسر عدواً ولا حبيبا والكل يحاول بشتى الطرق ان يتخلى عنها، رغم دورها الوطنى وأهمية وجودها بتواصل دورها الرقابى الشعبى حماية  لهذا الوطن وللمواطن بعيدًا عن تحكم رأس المال الذى أصبح السمة الرئيسية فى جميع وسائل الإعلام الخاص سواء كان مقروءاً أو مسموعًا.
الصحافة القومية لا تطالب بميزة عن غيرها بل تطالب أن يعاملها الجميع بالعدل والانصاف مثلما تم التعامل مع مؤسسات الدولة الأخرى مثل مصانع الغزل والحديد وغيرهما لأن هدفها فى الأول والآخر هو الدفاع عن هذا الوطن وحمايته من الإعلام الموجه.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

15 رسالة من الرئيس للعالم
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
هؤلاء خذلوا «المو»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الحكومة تعفى بذور دود القز من الجمارك لدعم صناعة الحرير

Facebook twitter rss