>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الليلة ﻻ تشبه البارحة

30 نوفمبر 2015

بقلم : هناء فتحى




وخذ بالك وأنت تهون عن نفسك وتعمم وتستدعى متشابهات وتقارن بين عنف الشرطة الأمريكية تجاه مواطنيها العزل هناك وبين (الحاﻻت الفردية) التى تحدث فى مصر هنا.. أن المقارنة جد صعبة وشائكة وبعيدة وملتبسة.. ليه؟
لأن ما يحدث فى أمريكا هو فى معظمه تعذيب وقتل من قبل الشرطة الأمريكية ضد المواطنين السود.. حتى ولو حكمهم رئيس أسود.. عمليات قتل انتقائية.. إرث وثوابت عرقية قديمة من أيام الحرب الأهلية الأمريكية التى اشتعلت وأشعلت السنين الأربع ما بين عامى 1861 و 1865.. كانت ثورة الوﻻيات الجنوبية ضد الوﻻيات الشمالية.. أطلقوا عليها ثورة تحرير العبيد.. الثورة التى جسدتها أعمال فنية عدة منها رواية وفيلم (ذهب مع الريح).. ومازال البوليس الأمريكى حتى الآن متلبساً ومتقمصاً إحساسه القديم بالرق وبالعبودية وبالعنصرية ضد لون المواطن الأسود.
كما أن أمريكا لم تقم فيها ثورة 30 يونيو 2013!! كانت عندنا إحنا هنا، يوم التقى الجمعان: الشعب والدولة.. وكانت أول شعاراتها الشرطة والشعب إيد واحدة.. حيث أراد الطرفان - الشرطة والشعب -أن يرتقيا ويحيكا ويوصلا ما تمزق واتسع وتجسد وحشًا دميما فى 25 يناير 2011.. بل وما قبلها بسنوات عندما كنا نطلق عليها اسم داخلية حبيب العادلى.. فأراد الناس أن تسحب الشرطة من حماية حسنى مبارك لحمايتها.. وأظنهما ساعتها نجحا.
بين قوسين:
(فى يوم ما سوف يصحح التاريخ نفسه وينسب فضل شرارة 25 يناير للمواطن المصرى «عماد الكبير» وليس لـ«خالد سعيد».. فالضابط الذى أهان عماد الكبير فى قسم الشرطة قد أهان مصر كلها.. كانت 25 يناير مناسبة لاسترداد كرامة عماد الكبير وغيره من شرطة حبيب العادلى.. أما حكاية خالد سعيد فهى للآن وقائعها ملتبسة وشائهة ومنقوصة الهوية ومغلوطة التفاسير ومستغربة وليست مستعربة).
وخذ بالك سواء وأنت تعصب عينيك - كى ﻻ ترى - أن ما يحدث فى مصر الآن ما هو إلا حالات فردية -  أو فتحت عينيك على اتساعهما - كى تبالغ - ووصفت ما يحدث بالظاهرة الممنهجة فى تعذيب المواطنين.. ثم وأنت تستدعى أجواء تعذيب عماد الكبير، أو حتى خالد سعيد وغيره الكثيرين وتلضم معهم فى خيوط العقد الشرطى المصرى أسماء جديدة مثل دكتور عمرو أبو شنب - المواطن الذى مات فى قسم شبين القناطر - وكذلك المواطن الاقصرى طلعت شبيب والذى مات هو الآخر فى الحبس وغيرهما الكثيرين، تذكر أن:
1- (الناس اتغيرت) ولم يعد المواطن يخاف من الشرطة.. وكمان المواطن ركب على حسابه كاميرات مراقبة وبيسجل للشرطة.
2 - (الشرطة اتغيرت) وصارت بها أصوات كثيرة تنادى وتخاف أن تخسر حضن الشعب وعصبة الايد الواحدة بل إن الجهاز يدين انتهاكات بعض أفراده ويوقفهم عن العمل ويحولهم للنياية.. لكن لسه معندهمش كاميرات مراقبة علشان يشتغلوا صح.
3- كان ومازال هناك فى ذلك الجهاز الشرطى كثيرون يتمتعون بحسن الخلق والسلوك والسمعة الطيبة والسجل النظيف فيما يخص حقوق الإنسان.
4 - أجواء المظاهرات التى خرجت فى بعض محافظات مصر هذا الأسبوع بعد تعذيب ومقتل مواطنين فى أقسام الشرطة ﻻ تشبه أبداً أجواء تباشير 2011.. فالمصريون عرفوا علامات الربيع ودﻻﻻته!! والليلة ﻻ تشبه البارحة - للذين فى قلبهم مرض أو غرض - نعم الذين انتفضوا هذا الأسبوع تظاهروا ضد القمع وضد التنكيل.. وضد أن تجنح فئة بهذا الوطن - الذى استعدناه - ناحية الهاوية كما حدث فى 25 يناير.. والمتظاهرون الذين قطعوا الطريق هذه المرة قطعوه ليصححوا مساره المنحرف بتطبيق القانون وليس بإشعال ثورة.. فالذين أشعلوا ثورات الربيع العربى «فى بلادنا» مشغولون بإطفاء حرائقهم الربيعية «فى بلادهم».  
5 - والليلة ﻻ تشبه البارحة.

 







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss