>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أرفض التوقيع علي بياض!

24 ابريل 2012

بقلم : نصر القفاص




أرفض أن يراودني أحد عن ثقتي في «الشعب المصري الشقيق».. بعد أن انتزع حريته، وهزم من اعتقدوا في قدرتهم علي قمعه.. فهذا شعب نجح في الإطاحة بالفرعون، ودفعه إلي خلف القضبان.. فارضاً عليه أن يروح ويجيء مستلقيا علي ظهره! وهذا شعب إنحاز – علي سبيل الاختبار – لما يسمي بجماعة الإخوان المسلمين وتابعيهم من السلف.. وإذا كان أولئك قد خذلوه.. فالمؤكد أنه قادر علي تصويب رؤيته، وضبط بوصلته.. ولعل كل المؤشرات تؤكد أن انحياز المصريين للدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» سيحمل رسائل عديدة.. لعل بعضها أصبح واضحا، والبعض الآخر سيتضح خلال الأيام القليلة المقبلة.. ويمكننا النظر إلي بعض تلك الرسائل:
أولاً: إن الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» في سيرته، كان دائم التأكيد بممارساته علي أنه مصري حتي النخاع.. متمرد من أجل الحق.. فالقادر علي مواجهة قائد منتصر في واحدة من أكبر المعارك الحربية، رافعا راية القتال ضد الفساد.. لا يمكن إطلاقا لأي جماعة أو حزب أن تحتويه باصما دون قراءة وتكوين قناعات راسخة.. لذلك كرر الفعل ذاته ضد جماعة ومرشدها البديع، ساهم في تطويرها وحاول أن يأخذها للأمام مع آخرين من المخلصين والمتمردين أيضاً.. وحين أرادت أن تفرض عليهم العودة للخلف، وممارسة ما يمكنني أن أسميه بعلم المؤامرات.. صرخوا وهو معهم لكن صوته كان خفيضاً، وأعلن ذهابه إلي حال سبيله.. وبدلاً من الجماعة، اتجه إلي الجموع.. واختار الرهان علي الكل، عندما أدرك أن الجزء لا يري غير نفسه!
ثانياً: سيرة الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» تؤكد احترامه للعلم والعمل.. لذلك لا أري غرابة في ذهابه إلي الدراسة، بعيداً عن الطب الذي احترفه كمهنة.. وشب علي أسوار المهنة، ممارساً إدارة مهنته عبر تدوير حركة المستشفيات الخيرية.. ثم الإمساك بالدفة خلال تجربته في نقابة الأطباء.. وقد تلقفته الجماعة العربية الطبية، فجعلته أميناً عاماً لأخطر لجانها.. ليصبح سفيراً للإغاثة داخل مصر وخارج حدودها في إفريقيا وآسيا وأوروبا.. وكل تلك المؤهلات تجعله يفخر بأنه «شيخ» بمعني كلمة «الأستاذ» وليس شيخاً في إطار الغمز واللمز اللذين حاول أن يرميه بهما «عمرو موسي » المرشح الذي يحاول أن يلحق بشعبيه «أبو الفتوح».
ثالثاً: إن الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» حين أعلن تعهداته أمام الشعب.. تحدث عن القوات المسلحة بكل احترام وإجلال.. رافضاً أن تكون دولة داخل الدولة.. وتعهد بأن يسعي لأن تكون من أقوي المؤسسات العسكرية في المنطقة.. وهذا يعني وعياً صادقاً بقيمة الجيش المصري وأهمية الحفاظ عليه وتطويره دون نفاقه أو محاولة اللعب علي قياداته.. كما فعل أولئك الذين أخذوا من المجلس الأعلي للقوات المسلحة ساتراً، ثم انقلبوا عليه للحد الذي جعل «مفتي الديار الإخوانية» وابن المؤسسة في درجة «صول» وشهرته «صبحي صالح».. يتجرأ علي أن يصف قادة تلك المؤسسة – حتي إن اختلفت معهم – بأنهم «كفار قريش»! ربما لأن ذاكرته لم تستوعب خطئهم، حين جعلوه واحداً من الذين صاغوا التعديلات الدستورية.. وكلنا يعلم أنها أخذتنا إلي أكثر من حائط نخبط فيه رءوسنا!
رابعاً: أوقع للدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» بالتأييد لأنه يؤكد في برنامجه انحيازه للتعليم.. ورفع مخصصاته في الموازنة العامة إلي 25% بنهاية فترته الرئاسية الأولي.. ولأنه أكد اتجاهه لزيادة الإنفاق علي الخدمات الصحية لتصل إلي 15% بنهاية تلك الفترة الرئاسية.. وذلك يعني وعياً منه بأن مصر تحتاج إلي الرعاية الصحية والعلم لكي تتمكن من أن تقف علي قدميها.. ولإيمانه بحاجة المجتمع إلي أن يشعر كل سكانه بأنهم مواطنون، تعهد بإنشاء هيئة مستقلة لمراقبة ومكافحة التمييز بكل أشكاله.. بما يؤكد أن الطبيب المصري، فاهم وواع لتجربة الطبيب الماليزي «مهاتير محمد».. فقد كانت تلك الهيئة في ماليزيا هي مفتاح وعنوان استقرار أمة كانت تتصارع دينياً وطائفياً – مالا مسلمين ومسيحيين وهندوس – فإذا به يواجه هذا المرض الخطير بضربة واحدة.. أشار إليها «أبو الفتوح» في تعهداته.
خامساً: يشمل توقيعي للدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» أنه التزم بتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح.. وقدم اهتمامه بالفلاحين والعمال علي ما عداه من تلك المعارك الجدلية والإنشائية والوهمية.. كتلك الصادرة عن هضبة المقطم ويقطنها المرشد السياحي لما يسمي بجماعة الإخوان المسلمين.. كما تجنب «أبو الفتوح» الخوض في تفاصيل فارغة مؤكدا التزامه بالشريعة الإسلامية.. واهتمامه بفرض هيبة القانون.. مع إصراره علي إنهاء زمن المحاكمات العسكرية.. ثم ذهب إلي أهم وأخطر تعهداته.. وأراها في قوله عن نائبه أنه سيكون شابا.. وبما أن تلك ليست مجرد ورقة يغازل بها الشباب.. فقد تعهد بأن يجعل 50% من شاغلي المناصب العليا التنفيذية في الدولة من الشباب بنهاية فترته الرئاسية.
سادساً: إن الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» لم يتقدم كمرشح للرئاسة باعتباره مجرد فرد، تتحرك الأمة بطلعته البهية.. لكنه قدم لنا فريقاً معاوناً يشاركه المسئولية.. أعلن أسماءهم، والملف الذي استقر علي تكليف كل واحد منهم به.. ولعل تلك أهم المسالك التي أطمأن في السير عبرها، لأن الرجال يمكنك أن تعرفهم.. إذا عرفت من يحيطون بهم.. وسبق لي أن قلت ذلك مبكراً في برنامج تليفزيوني – وكرسالة - موجهاً حديثي للصديق العزيز «حمدين صباحي» راجياً منه أن يدلني علي شركائه في المسئولية.. لأتمكن من الحكم عليه وتأييده.. لكنه – بكل أسف – استقبل كلامي بامتعاض وتجاهل شديدين وواضحين علي الشاشة.. ابتلعت ما أراد أن يبعث به «حمدين صباحي » وانتظرت حتي ظهر المرشح الذي قدم ما جعله يخترق عقلي ويجعلني أنحني له تقديراً.. فكان الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح».
أتابع قدرة حملة الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» خلال الانتخابات، ويسعدني أن أعضاءها يدركون أنهم خلف مواطن يتقدم لتحمل مسئولية شديدة الصعوبة والخطورة.. كما أنهم يعملون بروح المقاتل الصادق والمخلص.. أي أن جنوده جعلوني «أبصم بالعشرة» لهذا القائد الذي نجح في استنطاق العلم والصدق والأمانة والإخلاص والإقدام داخل نفوس أولئك الشباب.. وكل تلك خصائص يتميز بها الطبيب المحترم.. وهي تبعده كثيراً عن مولانا الشيخ «عمرو موسي» الذي كان يمارس الدبلوماسية بطريقة إخوانية في زمن المخلوع!






الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss