>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الاتفاق النووى وحلم المستقبل

22 نوفمبر 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




فى خطوة مهمة تترجم مدى العلاقة الوطيدة بين مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى وروسيا بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين ومدى الترابط الاستراتيجى بين البلدين وقعت مصر وروسيا أيضًا اتفاقيتين ومذكرة تفاهم للتعاون فى مجال الطاقة النووية لانتشار وتشغيل وتمويل محطة نووية على أرض مصر بمنطقة الضبعة.
هذا الاتفاق وفى هذا الوقت بالذات له مغزى كبير يؤكد للجميع مدى العلاقة والترابط بين مصر روسيا بعد ظن الجميع بأن حادث إسقاط الطائر الروسية فى سيناء سوف يفسد العلاقة بين البلدين خاصة بعد الأحداث والتصريحات المتلاحقة فى روسيا وسحبها جميع رعاياها فى شرم الشيخ ووقف رحلات مصر للطيران على أراضيها فظن الجميع أن روسيا قد تخلت عن علاقاتها بمصر حتى فوجئ الجميع بهذا الاتفاق الذى يؤكد مدى عمق العلاقة بين الدولتين وبين الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس بوتين وأن الأحداث العارضة لا تؤثر أبدًا فى العلاقة بين الدولتين.
ويعد هذا الاتفاق انتصارًا كبيرًا لمصر فى معركة التنمية والبناء وفى حربها ضد الإرهاب الأسود الذى يقضى على الأخضر واليابس ويشكل فى الوقت نفسه انتصارًا لروسيا أمام العالم ليؤكد أنها دولة تدعم البناء والتنمية، بعكس دول كبرى لا يهمها فى المقام الأول إلا مصالحها الشخصية فقط وتدعم الخراب والدمار.
 لقد اثبت هذا الاتفاق أن مصر تسير على الطريق الصحيح نحو المستقبل من خلال توقيعها على انتشار المفاعل النووى السلمى الذى سوف يقضى على مشاكل الطاقة لمدة تزيد على 35 عامًا وفى الوقت نفسه سوف يساعد على تحلية مياه البحر لتنقل إلى مصاف الدول المتقدمة فى مجال الطاقة ومجال تحلية المياه بعد أن ظن الجميع أن سد النهضة سوف يحرمنا من حقنا فى المياه وأن مصر سوف تموت عطشًا وإن كان حقنا فى مياه النيل لن نتنازل عنه مهما حدث.
المصريون عاشوا الأيام الماضية فى حيرة من أمرهم حول ما حدث من إسقاط ص الطائرة الروسية ثم حادث فرنسا الإرهابى والتصريحات المتوالية فى روسيا وفرنسا ودول الغرب حتى جاء اتفاق الضبعة النووى بين مصر وروسيا ليحيى الأمل من جديد فى نفوس المصريين ويعيد إليهم كبرياءهم وتفاؤلهم بالمستقبل.
وأصبح علينا الآن العمل فى جميع المجالات بعد أن أصبح الأمل مفتوحًا على مصراعيه لأن تعود مصر مرة أخرى إلى سابق عهدها، كما كانت فى الماضى تقود المنطقة العربية إلى الاستقرار والتقدم.
والحلم النووى الذى أصبح فى متناول أيدينا يفتح لنا مجالات عديدة فى الصناعة والزراعة وغيرها من مصادر الإنتاج وسوف يقضى نهائيًا على مشكلة الطاقة التى كانت عائقًا كبيرًا فى مصر طوال السنوات الخمس الماضية التى خسرنا فيها الكثير بسبب قلة مصادرها التى أدت إلى غلق الكثير من المصانع وأدوات الاستثمار، الأمر الذى أثر وبشدة على الناتج القومى لدينا.
الآن أصبحنا على مشارف عصر جديد تأخرنا عنه كثيرًا لكننا أخيرًا أصبحنا على مشارف تحقيق الحلم الذى طال انتظاره.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
15 رسالة من الرئيس للعالم
هؤلاء خذلوا «المو»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss